البيانات الشخصية

الاسم *أسيل السيوف
الدولة مصر
المدينة 6
تاريخ الإنضمام ٢٨ رجب ١٤٣٩هـ

التدبر

(كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) (فملاقيه) ما مضى من اعمالنا ﻻ يعود لكننا (نحن سنقدم عليه)
إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه".....ذكرياتنا ليست خلفنا، إنها تنتظرنا في الطريق.
( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) كل ما تعمله من الخير والشر ستجده أمامك، إنه كدحك الذي تنال عليه الأجر أو الوزر".
- ‏لستَ مُخلدا ولم تخلق سدى، فعش ما شئت فإنك ميت، وأحب ما شئت فإنك مفارقه ،واعمل ما شئت فإنك ملاقيه(يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)."
(فسوف يحاسب حسابا يسيرا) يفعل الله ما يشاء : فينظر في صحيفته فيغفر سيئاته ويقبل حسناته (وﻻ يطول وقوفه) هذا الفضل العظيم.
من حاسب نفسه في الدنيا حساباً عسيراً كان حسابه يوم القيامة يسيرا .. ومن حساب نفسه في الدنيا حساباً يسيراً كان حسابه يوم القيامة عسيرا.
قال عمربن الخطاب : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم.
﴿ وينقلبُ إلىٰ أهـله مَسرورا ﴾ النجاح الحقيقي : هو أن تكون في آخر الأمر مسروراً .
﴿ وينقلب إلى أهله مسرورا ﴾ ... النجاح الحقيقي هو أن تكون في آخر الأمر مسروراً.
(وينقلب إلى أهله مسرورا) صاحب اليمين رجع إلى (أهله) لأنه مغتبط ، واﻵخر لم يذكر رجوعه لأنه مفتضح.
إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا......لا يشغلك البحث عن السرور ابحث عن الإيمان. .
(فلا أقسم بالشفق) الشفق يبهر العين (بجماله) ويحزن النفس (بجلاله).
(لتركبن طبقا عن طبق) من حال إلى حال . (لتركبن) : الموفق من لم يسقط إذا ركب ، وإلا فليس في الدنيا استقرار.
(والله أعلم بما يوعون) أي: يضمرون ، سمى الله الصدر : وعاءً ، فانظر بم ينضح وعاؤك؟!
﴿ والله أعلم بما يوعون ﴾ أي : بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم، من الوعاء.. وليس من الوعي والإدراك.
قال"لهم أجر غير ممنون" ليس معنى "ممنون" بغير منة عليهم من المنة، بل المعنى غير مقطوع عنهم ، فالله له المنة والفضل "تصحيح_التفسير".
(وشاهد ومشهود) الشاهد فسره جماعة بأنه : عرفة (فأظهر أسرارك للشاهد ليشهد لك بالصدق عند المحكمة الكبرى).
(وشاهد ومشهود) أيه الشاهد لقد أقسم الله (بك) فاحفظ شهادتك عن الزور.
(قُتِلَ أَصحابُ الْأُخدودِ ) قُتِل : هناليس من القتل الذي هو إزهاق الروح و إنماهو من اللعن والمعنى ( لُعن أصحاب الأخدود ) "تصحيح_التفسير".
ترى ما يصيب بعض المؤمنين من تسلط واعتداء من قبل خصومهم ، فتقلب فكرك بأي ذنب يؤذون فلا تجد إﻻ (وما نقموا منهم إﻻ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد).
{وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} ما يفعله الأعداء بإخواننا المسلمين اليوم لا لشيء إلا أنهم آمنوا بالله العزيز الحميد.
ما أعظم فرحة الله بتوبة عبده مهما عمل وأذنب،فقد قال عن أصحاب اﻷخدود بعد أن أحرقوا من أحرقوا (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا).
إذا كدت تقنط من رحمة الله .. فان الطغاة الذين حرقوا المؤمنين بالنار عرضت عليهم التوبة : " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا".
(إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق).. إعذار من الجبار المطلع على السرائر ، حيث "لا تزوير ولا تدليس".
﴿ إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ﴾ لو أنهم تابوا ؛ لما عُذبوا . ما أوسع رحمة الله.
﴿ ...فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا﴾ طغاة حرقوا المؤمنين بالنار وعرضت عليهم التوبة وتقنط من رحمة الله يامؤمن؟.
سبحان الحليم التواب "إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات (ثم لم يتوبوا) فلهم عذاب جهنم" هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ومع ذلك يدعوهم إلى التوبة.
( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ... فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) فتنوا : أحرقوا ... ملأ الله بيوت وقبور اليهود نارًا .
" إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا" قال الحسن : انظروا إلى هذا الكرم والجود ،هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته ،وهو يدعوهم إلى التوبة .
لم يرد وصف الفوز بالكبير إلا في حق أصحاب الأخدود.
"ذلك الفوز الكبير" أمة أبيدت وحُرقت بكاملهامع ذلك سميت تلك الإبادة الفوزالكبير! فالثبات والإنتصارالعقدي هوالمقصد وهو مقدم على التقدم العسكري.
﴿إنَّ بطش ربك لشديد﴾ آيةٌ تُزلزل الجبالُ وتُوجِل القلوب وتقشعرُّ منها الجلود .
( إن بطش ربك لشديد ) سادت أمم ثم بادت وكأنها لم تكن ! سبب ذلك الكفر والظلم ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).
"وهو الغفور الودود" يتودد الرب لعباده أيقظ روح وتحسس رسائل وده إليك.
(وهو الغفور الودود) قدم المغفرة على المودة ؛ إذ العبد لما غفرت ذنوبه استوجب محبته"
" وهو الغفور الودود " في ذكر هذين الإسمين الكريمين مقترنين سر لطيف ، وهو أنه يحب عبده بعد المغفرة ، فيغفر له ويحبه بعد ذلك .
"(الغفور) (الودود)" قرن " الودود " بــ "الغفور" ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا (غفر) لهم ذنوبهم (وأحبهم) .
﴿ وهو الغفورُ (الودود) ﴾. يُحِب أولياءه ويُحبونه ويرضى عنهم ويتقبّل صالح أعمالهم ، إحسانه كبير وفضله عظيم ، قريبٌ سميعٌ مُجيب لمن يناجيه.
(وهو الغفور الودود) قرن بين الغفور الودود ليبين أنه : لم يمنعه ماضي المذنبين التائبين من محبته لهم.
ما كلُّ ما يَتمنّاهُ المـرء يُدركـه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ أما الله ﷻ : ﴿ فَعَّالٌ لما يُـريد ﴾
﴿ بل هو قرآن مجيد ﴾ قال ابن عثيمين رحمه الله : فمن تمسك بـهذا القرآن العظيم فـله المجد و العِزة والكرامة والرّفعة.
(بل هو قرآن مجيد) مجيد : ذو مجد وشرف وكرم ؛ وعليه: (ارتبط بالقرآن يعطيك من مجده) ( نقصان مجد الأمة لبعدها عن كتابها) .
"بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ" من رام مجدي الدنيا والآخرة ففي كتاب الله.
سورة تملأ الصدر انشراحا وسرورا حقا-من انكب عليها خرج بكل نعمة ومنحة وسرور- من لجأ إليها في ضيقه فتحت له آفاق السعادة
لسورة فيها منة الله وفضله على من يحمل رسالته ب شرح صدورهم - تخفيف عبئ الدعوة عليهم - حسن ذكرهم وسيرتهم في الناس
ماصور شرح صدره ﷺمنها ماهو ظاهر كما في القرآن والسنةومنها ماهو سر بينه بين ربه
سر قوله {نشرح لك صدرك}دون نشرح صدرك إظهار مزيد العناية بهﷺ والامتنان .هداية : ما أعظم عناية الله بنبيه
دلالة: سر التعبير ب { نشرح } دون أشرح تعظيما للنعمة وتفخيما لها / محمد الربيعةهداية : منة الله عليك عظيمة فاستحضر عظمتها
ماذا يفيد الافتتاح بالاستفهام { ألم }الاستفام للتقرير وهو يفيد مزيد تنبيه وتقرير بالنعم هداية: ( استحضر نعم الله عليك )
"ألم نشرح لك صدرك" ليست النعمة الكبرى أن يتغير من أجلك العالم النعمة الكبرى أن يتغير صدرك ليحتوى العالم
ألم نشرح لك صدرك" التغيير الذي يحدث في صدرك هو الذي سيغير العالم.
يا من أبكته الآلام والأحزان والهـموم : أرِحْ فكرك بـ { ألم نشرح لك صدرك
يا محزون.. اشرح صدرك بـ ﴿ أَلَم نشرح لك صدرك ﴾
حينما شرح الله صدر حبيبنا ﷺ للإسلام وبيَّن له طريق الهداية..أصابه سرور بالغ فقال له تعالى مسليّاً إياه وممتناً عليه: ﴿ ألَمْ نشرح لك صدرك ﴾
﴿ الم نشرح لك صدرك ﴾.. اللهم بعُمق هذه الآيه اشرح صدوُرنا وارح قلوبنا وازل همومنا إنّك على كلّ شيء قدير .
﴿ ألم نشرح لك صدرك ﴾ بلى يارب ! فكم من هم فرجته عنا فنسيناه وكم من يسر أتى من بعد عسر تهللت به وجوهنا فلك الحمد أولا وآخرا
‏{ ألم نشرح لك صدرك} الله هو الذي يبدل الضيق، انشراح، والغم طمأنينة جبال الهموم يفتتها بكلمة "كن فيكون" ‏ولكن أكثر الناس ﻻيشكرون!
دلالة: التعبير بالوزر دون الحرج يفيد خوفه من التقصير في رسالة ربه فيتحمل وزرا
دلالة : ما الوزر الذي وضعه الله عن نبيه- ثقل الوحي -الشدائد التي يواجهها.. هداية : عظيم عناية الله بما يحمل رسالته
{ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك إذا كان وزره -وهو المعصوم- قد أثقل ظهره، فكيف بذنوبنا؟! وتعظم مصيبةُ مَن لا يحس بثقل ذنوبه وهي كالجبال!
عندما تحمل هما يؤلمك ظهرك وتتمطى! أثبتت الدراسات العلمية هذه المتلازمة، وقبلها قال الله تعالى: (ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك) تأمل!
سر قوله {الذي أنقض ظهرك} يفيد عظم ماكان يحمله من الهم والحرص الشديد
ماصور رفع ذكره ؟- في الشهادتين- في الأذان- في المقام المحمود - في الشفاعة - ذكره الحسن على الألسن- في الصلاة عليه/
دلالة: ماسر قوله ورفعنا دون ونشرنا يفيد أنه أرفع الخلق ذكرا،ولذلك قرن الله اسمه باسمه /
﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ إذا كان الله ﷻ رفع مقام نبيّه إلى أعلى مقام.. فنحن من باب أولى أن نعظِّمه ونوقِّره ونصلي عليه
المؤمن.. يرفع الله ذكره تكريماً له.... ﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾
"ورفعنا لك ذكرك" إذا رفع لله ذكرك .. فلا تستطيع الأرض بأكملها أن تحط من قدرك أو تخدش سمعتك ...
﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ مهما علا نُباحهم وسخروا فلن يخفضوا من رفع الله ذكره.
﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ إذا كان الله هو الذي رفع مقام نبيه إلى أعلى مقام.. فلا تستطيع أي قوة أن تسقطه ﷺ
{ورفعنا لك ذكرك] وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *إذا قال في الخمس المؤذن:أشهد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
‏( ورفعنا لك ذكرك ) كل من أحب سنة النبي ﷺ ونشرها ، فله نصيب من رفعة الذكر وعلو الشأن ، فـ أكثروا عليه من الصلاة والسلام ﷺ .
إن مع العسر يسرا .. معه معه معه .
دلالة :فائدة التكرار في قوله { فإن مع العسر يسرا...}التكرار يفيد تأكيدا وترسيخا للمعنى في النفوس خاصة في حال العسر والشدة
دلالة: فائدة الفاء قي قوله {فإن مع العسر} أي إذا علمت ذلك فاعلم أن مع العسر يسرا
دلالة:سر تنكير {يسرا}للتعظيم : أي مع العسر العارض يسر عظيم /
{ فإن مع العسر يسرا} سنة ربانية ثابتة يؤكدها ويفسرها قوله { سيجعل الله بعد عسر يسرا}
من أسس الإنفاق الأسري أن من أحكم إنفاقه على قدر طاقته حال عسره فسيؤل أمره إلى يسر تأمل قوله في آية الإنفاق ( سيجعل الله بعد عسر يسرا) .
﴿ فإن "مَـعَ" العسر يُسرا ﴾ مَـعَه...........ليتَ اليائس يدرك ذلك !قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه
(إن مع العسر يسرا) إنه يأتي معه لابعده،،لكننا نعجل
( إن مع العسر يسرا ) يا إنسان .. بعد الجوع شبع ، وبعد الظمأ ريّ ، وبعد السهر نوم .. وبعد المرض عافية سوف يصل الغائب ، ويهتدي الضال
مهما كثرت الهموم.. ﴿ فإن مع العسر يسرا ﴾ سيأتيك فرج ينسيك آلام الماضي! اطمئن.. ﴿ سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً ﴾
﴿ فإن "مَـعَ" العسر يُسرا ﴾ مَـعَه...........ليتَ اليائس يدرك ذلك
﴿ فإن "مـــع" العسر يسراً...إن "مـــع" العسر يسراً ﴾ قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه
رغم كل الآلام .. يقيننا راسخ بقول الحق ﷻ: ﴿ سيجعل الله بعد عُسْرٍ يُـسْـراً ﴾
فإن مَعَ العسر يُسْراً • إنّ مَعَ العُسْرِ يُسرا " نَعم... مَعه .. لكن اليائس لا يُدرك ذلك
ما من عبد مؤمن أصابه همّ وقرأ هذه الآية إلا شرح الله صدره ..... " فإن مَعَ العُسْرِ يُسْراً•إن مَعَ العُسْرِ يُسْر
إذا ضاقت بك الدنيا فـتذكر : " إن | مع | العُسْر يُسراً " نعم معه .. | مع | الضيق الفرج | مع | الفقر الغنىٰ | مع | المرض الصحة /
﴿إنّ مع العُسرِ يُسرا﴾ ليس بعده؛ بل معه.
( فإنّ مع العُسر يسرًا ) كلمّا تعسّر عليك الأمر ، فانتظر التيسِــير* ! / للجنة من يرافقني ؟
[ فإن مع العسر يسرا ] لتكن لك نفس واثقة بالله وأنت تستمتع بأنوار الصباح بعد ليل حالك أن عسرك ﻻبد وأن ينبلج صباحه باليسر !
( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) أصبح اليسر هو الأصل والعسر استثنائي
﴿ إنَّ (مع) الــعُـسْــر يُسْراً ﴾ إنَّ مع العسر الذي أنت فيه بذور الفَرَج.
الإبتلاءات هي المقياس الحقيقي لقوّة الإيمان ؛ لا يدوم البلاء قط ، وعد الله حق ومن أصدق من الله قيلاً ؛ ﴿ فإن مع العُسر يُسراً ﴾.
يُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً﴾.
﴿ إن (مع) العسر يُسرا ﴾ لو قال ﷻ: (بعد) لاستبشرنا. كيف وقد قال "مع" !
حسن الظن بالله سبحانه وإنتظار الفرج من أجلّ العبادات ؛ من حفظ يونس في بطن الحوت لن يعجزه حفظك وتدبير أمرك؛ ﴿ إن مع العُسر يُسراً ) .
الإبتلاءات هي المقياس الحقيقي لقوّة الإيمان ؛ لا يدوم البلاء قط ، وعد الله حق ومن أصدق من الله قيلاً ؛ ﴿ فإن مع العُسر يُسراً ﴾.
﴿ إن مع العُسر يُسراً ﴾ وظّف حروفك في بث الأمل ولا تُبالي بالعواقب. إذا ضيَّقتَ أمراً زادَ ضيقـاً وإنْ هَوَّنتَ صعبَ الأمرِ هانا ..
(إن مع العسر يسرا) فلسفتها : ﻻ (عسر) يدوم
قال الله عن اشتداد المحن(إن مع العسر يسرا)وقالﷺ"وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب". قال"مع" ولم يقل "بعد"؛ﻷنه دليل على السرعة والمزامنة
دلالة: سر تعريف العسر في الموضعين دون اليسرللتأكيد كما قال النبيﷺ( أبشروا فلن بغلب عسر يسرين) .
دلالة :سر تعريف العسر وتنكير يسرا للدلالة على أن عسر النبيﷺ يسر كما قال تعالى { ونيسرك لليسرى }.
﴿ إنَّ "مع" العُسْـر يُسْـراً ﴾ إن مع العسر الذي أنت فيه بذور الفرج.
﴿ إنّ معَ العسر يُسْرا • إنّ مع العسر يسرا ﴾ الأمل الذي كان في نفوس الصحابة حيث رأوا في تكرار الآية توكيداً لوعود الله ﷻ بتحسن الأحوال.
( إن مع العسر يسرا ) "هي طب للقلوب : {إن مع العسر يسرا } قالها علام الغيوب…"
يُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً إن مع العُسر يُسراً﴾.
مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم لأن الله حق والله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾
﴿إن مع العسر يسرا﴾ ماضاقت واستعسرت إلا وفرجت من فوق سابع سماء.
نعم بعد ذلك فرج وأي فرج.. يقول من بيده الفرج:(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) ليس بعده ولكنه معه .
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرا ً إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرا﴾ ً اطمن يا من ضاقت عليه الارض لن يغلب عسر يسرين سوف تفرج.
ابشركم ﺃﻧﻪ ﻻ ﺷﺪﺓ ﺇﻟّﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺧﺎﺀ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﴿ ﺇِﻥَّ ﻣَﻊَ ﺍﻟْﻌُﺴْﺮِ ﻳُﺴْﺮﺍ ﴾
{ إن مع العسر يسرا } أيامك التي تراها حالكت السواد معتمة موحشة ثق تماماً أن الله سيخلق لها فجرا باسما ‏ﻻ شيء يدوم على ماهو إﻻ هو.
يا أيها المهموم … المحزون … المكروب … تأمل هاتين الآيتين: (إن مع العسر يسرا) ( إن الله لا يخلف الميعاد)
تأكد أن ورآء كل ضيق ينتظرك فرج من الله { فَإنّ مع الْعُسْرِ يُسْراً ' إِنّ مع الْعُسْرِ يُسْراً }.
إنّ معَ العُسْرِ يُسْرًا ﴾ لو كان العسر في جحر.. لطلبه اليسر حتى يدخل عليه....
دلالة: دلالة الفاء في { فانصب } { فارغب}تأكيد الأمر ووجوبه .
{ فإذا فرغت فانصب} قال عمر: إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سهلا لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة .
دلالة : لم يذكر متعلق فرغت ؛ فما السر ليعم كل فراغ ، أي إذا فرغت من عمل فانصب لعمل آخرهداية:جدد عملك في الدعوة ولا تتوقف
مناسبة قوله {فإذا فرغت فانصب}فيها تذكير بلطف وعناية بمواصلة الدعوة دون ملل
(فإذا فرغت فانصب!) الأعمال كلها يُفرغ منها ،والذكر لا فراغ له، ولا انقضاء تنقطع الأعمال بانقطاع الدنيا ويبقى الذكر !
هل تجد فراغاً في وقتك؟ ﴿ فإذا فرغت فانصب..وإلى ربك فارغب ﴾ الفراغ فرصة للقرب من الله .
فإذا فرغتَ فانصَب • وإلى ربك فارغب } لا عطلة للمؤمن عن طاعة الله .. بل يتنقل من طاعة إلى طاعة !!
[ فإذا فرغت فانصب ] ليس أجمل من وقت تدع به أشغال الدنيا وهمومها خلف ظهرك ، لتخلو بين يدي ربك فمن تمسك بركن قوي فكيف له أن يضعف !
لفراغ فرصة للقرب إلى الله.. ﴿ فإذا فرغت فانصب..وإلى ربك فارغب﴾/
هل تريد أن يشرح الله لك صدرك ؟ ويضع عنك وزرك ؟ وهل تريد أن يرفع لك ذكرك ؟ ويبدلك الله بعسرك يسرين ؟ " فإذا فرغت فانصب "
"فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ" هذه القاعدة القرآنية أبلغ وأعظم حادٍ إلى العمل، والجد في استثمار الزمن قبل الندم.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾ إذا تفرغت من أشغالك ، ولم يبق في قلبك ما يعوقه ، فاجتهد في العبادة والدعاء
‏{ فإذا فرغت فانصب} ليس أجمل من وقت تدع به أشغال الدنيا وهمومها خلف ظهرك ، لتخلو بين يدي ربك ‏ فمن تمسك بركن قوي فكيف له أن يضعف !
أحسن ما تكون عبادة النوافل بعد أدائك واجب النفس والأهل،ولن تشعر بلذة النافلة إلا باجتماع جهدك ورغبتك إلى ربك(فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب)
دلالة:سر حذف مفعول {فارغب} ليعم كل مايرغبه النبيﷺ وهل يرغب إلا الكمال النفسي والكمال لأمته
دلالة :سر التعبير بالرغبة { فارغب} دون أقبل ليفيد معنى التوجه مع إقبال النقس ورغبتها لربها
سر تقديم الظرف { وإلى ربك } فانصب للاختصاص أي إليه لا إلى غيره تكون رغبتك
دلالة: سر التعبير ب {فانصب} دون اعمل النصب يفيد العمل بحزم وقوة وثبات وصبر
دلالة:سر تقديم {فإذا فرغت} على {فانصب}للتأكيد على شغل وقت الفراغ لتتعاقب الأعمال
من التأويلات الباطلة في قوله {فإذا فرغت فانصب}قرأ الرافضة فانصِب اي انصب عليابعدك للإمامة ما أجرأهم على كتاب الله وتحريفه
{ فإذا فرغت فانصب} قال الضحاك : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء
" وإلىٰ ربك فــارغـــب " ماذا ترغب ؟؟ ارغب فيما عند الله يحبّك الله... وارغب فيما في أيدي الناس يُبْغضك الناس.
(وإلى ربك فارغب)إلجأ إلى الله في تحقيق مطلوبك(إنا إلى الله راغبون)وتقديم الجار والمجرور(إلى ربك) يفيد الحصر،لأن الرغبة لا تكون إلا لله
{ و إلى ربك فارغب } كل طريق إن خطوته لله ، انتظر فلاحه وكل نية إن جعلتها لله ، فانتظر بركتها فمن جعل وجهته لله وجه الله له الخير.
" وهذا البلد الأمين "ودع أطفالك ولا تخف أبدا أنت قادم إلى البلد الأمين.
مهما اجتمع في اﻹنسان من حكم وحكمة فلن يعدو كونه حكما زائلا،وحكمة ناقصة تدفعها مؤثرات بشرية،أما حكم الله فكما قال(أليس الله بأحكم الحاكمين).
" أليس الله بأحكم الحاكمين " عن جابر قال: سمعت النبيﷺ قبل موته بثلاثة أيام يقول (لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل) رواه مسلم"
اقرأ " ليس كل شيء تقرؤه ! " اقرأ باسم ربك الذي خَلَق " اقرأ كل ما يدلّك إلى الله....
اقرأ في التاريخ..الأدب.. الطبيعة.. شتى العلوم... ولكن ! " اقرأ باسم ربك" اقرأ وفق المنهـج القرآني ...
(اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان) خص خلق الإنسان لأوجه منها: -لأنه أوضح الأدلة،إذ هو دليل ملازم للإنسان(وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ولأن تنزيل القرآن إليه دون سائر المخلوقات من الحيوانات والجمادات.
ثلاثية النجاة -وتأمل في ترتيب نزولهاـ- العلم:﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. والعبادة:﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾. والدعوة:﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾.
أول ما نزل من القرآن ﴿إقرأ﴾ ، واليوم أُمَّة محمد ﷺ لديها عُقدة ونفور من القراءة ، لن يصلح حال الأمة إلّا إذا عادت لما قام عليه أول أجيالها.
اقرأ وربك الأكرم" عليك القراءة، ومنه - جل جلاله - الكرم ...
اضاءات {اقرأ}لتوسع مداركك {باسم ربك} اقرأ مايرضي ربك {خلق الإنسان من علق} لاتتكبر بعد قراءتك {واسجد واقترب}لتكن القرأءة تزيدك قربا من مولاك.
اقرأ وربك (الأكرم) } العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان.
“إقرأ وربك الأكرم " تلاوة القرآن سبب لنيل المكارم في الدنيا والآخرة.
{ كلا إن الإنسان ليطغى أن (رآه) استغنى}طبيعة بشرية تعتري كل من يرى استغناءه بالمال أو العلم أو الجاه …
}كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى{ فتنبعث منه شرورٌ كثيرة؛ من التكذيب، وانتقاص المؤمنين، ويتفاوت الناس في ذلك، وقلّ من يسلم من مقدماته، فتفقد قلبك قبل أن تهلك!
(كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى) سمة في الانسان،وهي الطغيان حين الشعور بالاستغناء حال الصحة والأمن والرغد والنعمة ولذا تأتي المصائب للمؤمن لتعيده إلى رشده،وتذكره بضعفه وحاجته إلى ربه تعالى.
( إنِّ إلى ربك الرُجعى )الحياة تبدأ بظُلمة البطن و بياض المهد وتنتهي بظلمة القبر وبياض الكفن!!
من استحضر (إن إلى ربك الرجعى) عمل لهذه الساعة..."
لكي تجد أثر صلاتك استشعر {إن إلى ربك الرجعى} انت عائد إليه { ألم يعلم بأن الله يرى} الله مطلع عليك.
(أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى!!) حقاً ، يستحق العجب ! إنه يصلي فقط،، لـــم َ ينهاه
{أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}...{أو أمر بالتقوى} كل من حارب المصلحين وأهل الحسبة فهو على خطى أبي جهل في نهيه للنبي صلى الله عليه وسلم.
أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى" ثم قال عنه: لنسفعن بالناصية. هذا في من نهى المصلين عن الصلاة فكيف بمن قتلهم وهم يصلون
يقول الله ﷻ : (الم يعلم بأن الله يرى) توقف .. تأمل ..تفكر ..تدبر .. كم في هذه الآية من زاجر عن ذنوب الخلوات والخفايا ؟!
آية لو جعلتها نصب عينك لمنعتك النظر الحرام بإذن الله { ألم يعلم بأن الله يرى } خاطب بها نفسك عندما يغريك الشيطان
حقاً .. إنها آية من تدبرها وتأملها واستشعرها بقلبه .. أغنته عن آلاف المحاضرات والمواعظ .. { ألم يعلم بأن الله يرى {
} ألم يعلم بأن الله يرى } نحتاج أن نقف وقفة صادقة مع هذه الآية ، نتأملها .. نستشعرها .. نجعلها أمام أعيننا دائما ، هنا يأتي الإحسان حقا .
أين تفر .. وقد أحيط بك : (ألم يعلم بأن الله يرى) !
﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ يرى مافي قلبك من الأحقاد . يرى مافي جوالك من المحرمات . يرى مافي حساباتك من الأموال المحرمة . تطهر قبل اللقاء .
الرب يرى ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ الملك يكتب ﴿كراما كاتبين يعلمون ماتفعلون﴾ اليد تشهد ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم﴾ فكيف ستغرد؟
قوم عاشوا على { ألم يعلم بأن الله يرى } قال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى ، فسأله الرجل عن تفسير ذلك ؟ فقال : كن أبداً كأنك ترى الله
}ألم يعلم بأن الله يرى} قبل أربعة عشر قرنا رأت أمرأة صالحة أمها تغش اللبن بالماء ، فقالت لها: يا أماه إن كان عمر لا يرانا ، فرب عمر يرانا
"ألم يعلم بأن الله يرى"؟ أي خيبة لمن جعل الله ،السميع البصير ،العليم الخبير ،الرقيب الشهيد أهون الناظرين إليه والمطلعين عليه؟
آيةٌ تهزُ الوجدان وتفعل في النفس مالا تفعله سلطات الدنيا كلها ولا أحدث التقنيات في عالم المخابرات.. ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾
﴿ ألم يعلم بأنَّ اللهَ يرى ﴾ أنت مراقب في كل لحظة وفي كل ثانية اقوالك مراقبة افعالك مراقبة !
كلما هممت بمعصية فتذكر قوله جل وعز: {ألم يعلم بأن الله يرى} لتستشعر رقابته سبحانه؛ سئل ابن المبارك كيف نراقب الله؟ فقال : كن أبدا كأنك تراه.
"ألم يعلم بأنّ الله يرى " " قال أبو حـازم: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله، إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد
قرأ_الإمام : ﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ إنها آية عظيمة ! تضبط النوازع .. وتقوي الوازع
قال ابن عباس لو نادى أبو جهل قومه على النبي ﷺ لأخذته ملائكة العذاب من ساعته ؛ ﴿ فليدعُ ناديه سندعُ الزبانية ﴾.
عن ابن عباس : ﴿سندع الزبانية﴾ قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمداً يصلي لأطأن على عنقه ؛ فقال النبي ﷺ :"لو فعل لأخذته الملائكة عياناً".
﴿كَلَّا لَا تُطِعهُ وَاسْجُد وَاقْتَرِب﴾ لا تستمع لهم، لا تبال بإغرائهم، اسجد لربك وأطعه حتى تقترب من رحمته وجنته. .
لا تستطيع أن تشتري السعادة بكل ما تملك في الوجود ، ولكن تنالها إذا تقربت لله بالعبادة وأقصر طريق هو السجود !! ( وأسجد واقترب )
يسأل كثيراً ، كيف اقترب من الله ؟؟ والجواب في كلمتين : ( أسجد واقترب )
واسجد لربك واقترب يجد الفؤاد به انشراحه
( واسجد واقترب ) ركعة الوتر ، تُسقط هـمومٌ تراكمت ، وتُريح قلوبًا بالألم والحزن تضجرت ، فيها قربة من الله واستجابة للدعوات
(واسجد واقترب ) لا تستطيع أن تشتري السعادة بكل ما تملك ، ولكن تنالها بـ التقرّب والسـجود بين يديّ ربك .
" واسجد واقترب " وجوه في التراب وقلوب في السحاب
(اسجد واقترب!) أقرب السبل للقرب السجود!
كلما ازداد المؤمن سجوداً لله .. ازداد قرباً من الله .... " واسجد واقترب ".
القرب من الله لا يحتاج إلى واسطة وشفاعة ! فقط .. اعبده " واسجد واقترب ".
واسجد واقترب " قال ربيعة : يا رسول الله.. أسألك مرافقتك في الجنة .. قال : فأعنّي على نفسك بكثرة السجود ! .
﴿ واسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ ﴾ اقترِب........... وما ندمَ من اقترَب!
﴿ واسجد و اقترب ﴾ تنزل إلى الأرض.... لتقترب من السماء..
السجود .. قرب من الله .. جلّ الله . ﴿ واسجد واقترب ﴾
{ واسجد واقترب } [ السجود موطن المعجزات ]
اطوِ مسافات الكون وقرونه الضوئية وتقرب إلى الله بانحناءةٍ لا تتجاوز قطرُها ذراعًا .. ﴿ واسجدْ واقتربْ ﴾ فقط ! .
سجدة بين يدي ربك فيها زوال همك وسعادة قلبك . ﴿واسجد واقترب﴾
{ كلا لاتطعه واسجد واقترب} الصلاة زاد المسلم في مواجهة الطغيان.
﴿ واسجد واقترب ﴾ كلما ازداد المؤمن سجودًا لله .. ازداد قربًا من الله
ألتصق بالأرض ساجداً تعلو في درجات السماء! ﴿واسجد واقترب﴾ فكلما خررت لله ساجدا كلما اقتربت منه سبحانه إنه القريب المجيب
"واسجد واقترب" حين تكون سيرتك الذاتية خالية من الشهادات المناصب اللقاء بالعظماء تذكر أن سجدة واحدة تسجدها خير من ذلك كله
( اسجدْ واقتربْ ( سجدة تتضرّع فيها للعزيز الحميد ، قد تصـبح غـداً وأنت تملك ما تريـد .
لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم ؟ قيل: من القدر= التضييق قال الخليل بن أحمد: (لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة)
لو قُدر لعابد أن يعبد ربه أكثر من 83 سنة ليس فيه ليلة القدر .. وقام موفق هذه الليلة وقُبلت منه لكان عمل هذا الموفق خير من ذاك العابد.
إنا أنزلناه في ليلة '' القدر '' } كيف لا تكون عظيمة القدر !! وقد أنزل فيها كتاب ذو قدر بواسطة ملك ذي قدر على رسول ذي قدر وأمة ذات قدر ..
﴿ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ﴾ شهر رمضان خيرته من الشهور وليلة القدر خيرته من الليالي ومكة خيرته من الأرض ومحمدﷺ خيرته من خلقه.
(وما أدراك ما ليلة القدر) أوثق الناس برحمة ربه (محمد عليه السلام) ومع هذا (لايحيط بشأن ليلة القدر) لأن رحمة الله أوسع
( وما أدراك ) "قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه .
ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال : ﴿ وما أدراك ما ليلة القدر ﴾ أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.
(خير من ألف شهر) ليلة خير من ألف ليلة لا تقس الأعمال (بحسابك) إنما العبرة بميزان الأعمال عند الله.
(ليلة القدر خير من ألف شهر) من أجل الأعمال : حمد الله على هذه الليلة (فالحمد لله أن شرع لنا ليلة القدر) ما أصعب حالنا بدونها
من أراد أن ينظر إلى محروم يمشي على الأرض فلينظر إلى من يلهو في { ليلة خير من ألف شهر { !
{ ليلة القدر خير من ألف شهر } من وفق لقيام هذه الليلة فقد وفق لقيام أكثر من ثلاث وثمانين سنة كلها قيام لا قعود فيها ولا نوم ولا غير ذلك..
‏﴿ ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ﴾أي أن ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريبا !! فضل الله ما أوسعه .
﴿لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ ألْفِ شَهْر﴾ ما زال هناك متسعٌ من الليل ؛ لتطلب ربك وتشكو ضعفك وتستغفر ذنبك وتسأله من خيري الدنيا والآخرة .
"ليلة القدر خير من ألف شهر" ليست العبرة بطول الأعمار إنما بحسن الأعمال ورُب لحظة واحدة هي في جوهرها خير من الحياة.
(تنزل الملائكة) ويل لشياطين (السحر) حينها
(تنزل...من كل أمر) (كل أمر) مهما دعوت فما بقي بيد الملائكة من (الأوامر) أكثر ، فأكثر فالله أكثر
(تنزل...والروح فيها) الروح : جبريل أهلا بجبريل إذ معه (عبق) محمد عليه السلام ، صاحب (الإمام) وتعاهد (الأتباع)
(تنزل ...بإذن ربهم) عادة (الملوك) إذا أذنوا (أكرموا) والله أجل وأعلى وأكرم
(ليلة القدر...تنزل الملائكة) يامؤمن لاتؤذ سمع الملائكة الليلة ، فلم يعتد سمعها إلا (سلاما وتسبيحا) /
(والروح فيها) صلى الله وسلم على (جبريل) لا يزال يتعاهدنا بعد (محمد عليه السلام)
(والروح فيها) أي : جبريل أهلاً بمن معه عبق محمد عليه السلام. .
(من كل أمر) أي : تتنزل الملائكة بكل أمر قضاه الله من رزق وغيره ( ادخل أمنياتك معهم). .
﴿ تنزل الملائكة والروح فيها ﴾ أي: يكثر نزول الملائكة في ليلة القدر.
(سلام هي حتى مطلع الفجر) سلام لأهل الأرض . (عجزت) هيئات (السلام) العالمية عن توفير السلام ليلة واحدة للبشرية لأنها (ليست سلام)
( سلامٌ هي حتى مطلع الفجر ) ليلة القدر خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر وتكثر فيها السلامة من العذاب فهي سلام كلها.
قال ابن أحمد:سميت ليلة القدر ، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها من " القدر" وهو التضييق لقوله : ( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه )
﴿ سلام هي حتى مطلع الفجر ﴾ أي سالمة من كل آفة وشر، وذلك لكثرة خيرها "حتى مطلع الفجر" أي: مبتداها من غروب الشمس ومنتهاها طلوع الفجر.
قال صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب:إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) قال أبي: وسماني لك؟ قال: نعم. فبكى أبي. متفق عليه
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ......... البينة: الرسول والنص والوحي، لا مقدمات أرسطو، ولا استقراء بيكون.
إذا زادت خشية العبد، ارتفع في مقام الرضا، وإذا رضي الله عنك لا يسخط أبدا. ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾
﴿ رضيَ الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشيَ ربَّه ﴾ لن تنالَ رضوان الله.... حتى تخشاه ! رضي الله عنك وأرضاك.
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾ الخشية طريق الرضا . اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة ."
﴿ رضي الله عنهم ورضوا عنه ﴾ ليس العبرة أن ترضى عن الله.. العبرة أن يرضى عنك الله.. اللهم ارضَ عنا.
أني مغلوب فانتصر لا تحزن إن لم تكن تحفظ الكثير من الدعاء. هذه دعوة مختصرة من ثلاث كلمات تغيرت من أجلها الأرض والسماء
بعد ألف سنة إلاخمسين عاما يدعوهم ليلا ونهارا سرا وجهارا ولايزيدهم ذلك إلااستكبارا (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) كم بذلنا و صبرنا نحن للدعوة!.
﴿ فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ﴾ الله يعلم بحالك.. لكنه يحب أن يُسأل .. فأظهر ضعفك.. قل: يا رب إني مهموم..مريض..مديون..مظلوم. ساعة_استجابة
﴿فدَعَا ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الفرج قريب.. قريب جدًا.. " لمن دعا ربه"
" (فدَعَا ربه) أني مغلوبٌ فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهـمر " الفرج قريب .. قريب جداً .. لمن ( دعا ربه).
دعا نوح:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة:﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛ غيّر الله معالم الكون نصرة للمظلوم.
﴿ فكيف كان عذابي و " نُذُر " ﴾ العذاب دائماً تسبقه النُذُر.. فمن رحمة الله ﷻ بعباده لا يوقع العذاب إلا بعد الإنذار..
﴿ فكيف كان عذابي و نُذُر ﴾ كيف كان ؟ الإنسان العاقل يتعظ بغيره...
"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"من عجيب أمر القرآن أنه مع بلاغته وقوة لفظه وإحكامه فإن الله يسر قراءته وفهمه على عباده ليعملوا به
" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " الخطوة الوحيدة لفهم القرآن هي أن تريد ذلك.
ولقد يسرنا القرآن للذكر...........يسره الله لفظا ومعنى.....فالتقعر والتكلف في تفسيره مصادمة لمراد الله منه.
القرآن بين يديك والتيسير وعد به الرب عز وجل فلم يبق غير صدق النية ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل (من مدكر)﴾"
تبسيط العلم منهج رباني تأمل قوله تعالى عن كتابه (ولقد يسرنا القرآن للذكر) والناس يألفون العالم الذي يبسط لهم العلم.
(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) مدكر : أصلها (متذكر) لكنها خففت لبيان أن القرآن يسير وسهل في قراءته..
(ولقد يسرنا القرآن للذكر) أي : سهلناه للحفظ، وهذا معلوم بالمشاهدة؛ فإنه يحفظه الأطفال الأصاغر حفظًا بالغًا بخلاف غيره من الكتب. ابن جُزي.
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ لن يستعصي حفظه و يستغلق فهمه على عبد صدق مع الله في نيته .
﴿ إنّا أرسلنا عليهم (ريحاً صرصراً) في يَوْمِ نحسٍ مستمر ﴾ ؛ ريحاً صرصراً : أي ريح شديدة البرودة حتى تصلّبت أجسادهم من شدّتها. .
( فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه .. )هي الشبهة ذاتها عند دعاة الديمقراطية ،، لا يتصورون الحق عند الأقلية !!
﴿إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم﴾ انتبه لهذا الاستدراج من الله ! إذا يسر لك أسباب المعصية فلا تفعل فربما يسرها فتنة لك
﴿ إنا أرسلنا عليهم (صيحةً واحدة) ﴾ مهما كانوا أقوياء تكفيهم صيحة واحدة...... تدمرهم.
( نجيناهم بسحر ، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر )مِن جزاء شكر النِعم ، نجـاتك إذا نـزل الغمّ.
﴿ نعمة من عندنا (كذلك) نجزي من شكر ﴾ لم أر في كتاب الله القرآن أمراً يجلب النعم ويدفع النقم ؛ أعظم من الشكر !
( فطمسنا أعينهم ..)لما كان الأصل في معصية قوم لوط هي إطلاق البصر في وجوه المردان، كانت أول العقوبة هكذا !!
ينسى أهل الظلم عقوبة الظالمين السالفين؛ فقد بين الله لقريش أنهم ليسوا بمأمن عن ما أصاب قوم فرعون (أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر).
قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم (أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).
إذا زعم الطغاة أنهم سينتصرون على أهل الإسلام وجنده فسيُهزمون قطعا {أم يقولون نحن جميع منتصر . سيهزم الجمع ويولون الدبر}
(سيهزم الجمع و يولون الدبر) وعد الله رسوله بهزيمة الكفار و لم يره إلا بعد سبع سنوات من نزول الأية !! فالنصر آت و لو تأخر .
في كل شيء حكمة.. قد لا تَنكشف لك الآن! " إنَّا كُلَّ شيءٍ خَلقناهُ بِـقَـدَر "
﴿ إنّا كل شيء خَلقناهُ بِـقَدَر ﴾ منهج حياتك مرسوم بدقّـة... فاطمئن!
﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ من علم أن كل صغيرة وكبيرة من نظراته.. وكلماته.. وكتاباته كلها محصاة عليه، هاب لحظةً يقف فيها بين يدي الله.
رحلة الإسراء والمعراج تحدثت عنها سورتان: الإسراء عن رحلة الإسراء، والنجم عن المعراج، وكلتاهما مختتمة بسجدة لأن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد، والمعراج رحلة اقتراب..
"والنجم إذا هوى" كم كانت صادمة لعربي لم يعهد في حياته أن سمع قسما فخما كهذا.. كم كانت مخرجة له من نمطه واعتياده..كم كانت مذهلة
لله العظيم أن يقسم بما شاء من مخلوقاته " والنجم إذا هوى" وأما أنت فليس لك أن تقسم إلا بالله أو أسمائه أوصفاته أو آيات القران
﴿والنجم إذا هوى*ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ اقسم بالنجم الذي يهتدي به الناس أن النبي ﷺ ما ضَل بل هو هداية للناس.
"صاحبكم" الذي عرفتموه منذ صغره بالصدق والأمانة.. صاحبكم الذي لا تحوي ذكرياتكم عنه إلا النزاهة والشهامة..صاحبكم الذي تعرفونه جيدا/
{ ما ضل صاحبكم وما غوى } ذَبّ الله عن نبيه أفلا نذب عنه نحن !!
﴿ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ما كذب الفؤاد ما رأى ما زاغ البصر وما طغى﴾ كل ثناءٍ غير ثناء السماء فهو هراء .
"وما ينطق عن الهوى" إذا هم قلبك أن يجفو عن النص .. فأرغم أنفه بهذه الآية
﴿وما ينطق عن الهوى﴾ لا يغلب الهوى والباطل من كان قلبه ممتلئ بذكر الله ؛ فالصالحون لا ينطقون بباطل ، لسانُهم متعطّر بالصدق والحق.
علمه شديد القوى" في وصفه لجبريل بالقوة في سياق تعليم القرآن.. إشارة إلى حاجة معلم ومتعلم القرآن إلى قوة نفس وإرادة فهو قول ثقيل
أُميَّـته ﷺ وسَام شَرف... لأن وعاءه مطهّـر من كل ثقافة أرضية ! ﴿ علّمهُ شديدُ القُوىٰ ﴾ اللهم صلِّ و سلم عليه..
"ذو مرة " أي قوة خاصة خفية..غير تلك القوى الظاهرة .. وكذلك حامل القرآن يمده الله بقوة من عنده تثبته وتقوي حجته وتلقي عليه الهيبة
{ ذو مرة } قيل فيها : حصافة ومنظر حسن وقوة وصحة وعقل ؛ وهي صفات (الداعية المبلغ عن الله)
"فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعظم مكان ارتقى إليه بشر كان اللقاء لتعليم القرآن أشرف بقعة في الكون حيث يعلم القرآن
"فأوحى إلى عبده" أعظم لقب تقدم به نفسك .. وأفخم توقيع تذيل به خطاباتك هو أنك : عبد من عبيد الله.
"فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعلى مكان وصله بشر كان عنوانه العبودية بقدر ما فيك من الحب والذل لله يرفعك الله
"ما كذب الفؤاد" أي شرف ناله نبينا : نفى الله سبحانه الكذب عن فؤاده .. فضلا عن لسانه
(ما كذب الفؤاد ما رأى ) (ما زاغ البصر وما طغى) رحل ﷺ وبقي ذكره عَطِرا ياترى بأي شيء سَنُذكر بعد رحيلنا ؟؟
(ماكذب الفؤاد مارأى ) هل الفؤاد يرى! كلما كان القلب ً مليئاً بأنوار الإيمان والحكمة كانت رؤياه صادقة
(ما كذب الفؤاد ما رأى) القلب هو الذي يرى اﻷشياء على حقيقتها (من اهتدى قلبه صح نظره)"
{ أفتمارونه على ما يرى } ﻻ يزال أهل الريب يشككون الدعاة ، ( فيما هم معتقدوه يقينا كرأي العين )
﴿ ولقد رآهُ نزلةً أُخرى ﴾ ؛ رأى النبي ﷺ جبريل عليه السلام على صورته التي خلقه الله عليها في رحلة الإسراء والمعراج.
"عند (سدرة) المنتهى" تشابه الأسماء لا يعنى تشابه الحقائق كم بين سدرة وسدرة
"عندها جنة المأوى" كل ما يسكنه المؤمن في الدنيا من بيوت وقصور ومساكن مجرد فنادق مؤقتة .. لأن مأواه الحقيقي ومستقره الأبدي الجنة
بلغ ( سدرة المنتهى ) ثم عاد ليأكل مع الفقراء وينام على الحصير صلى اللہ عليہ وسلم ، وبعضهم عاد من الابتعاث لينتقد مجتمعه وعاداتهم !!
سدرة المنتهى .. منتهى العيش .. ( اللهم لا تحرمنا فضلك ) ,
(مازاغ البصر وما طغى) رأى الملك الملكوت والعلويات ومع هذا (لم يلتفت ؛ ﻷنه لم يؤمر) وقار في اﻷرض وسكينة في السماء
(ما زاغ البصر وما طغى ) فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به روحاً وجسد
سموات سبع ، وملائكة ، وخلق عظيم ، وأشياءٌ لا تُعد ولا تحصَى .. ومع هذا (ما زاغ البصر وما طغى) صلوات الله وسلامه عليه.
-(لقد رأى من آيات ربه الكبرى )وصل الى سدرة المنتهى ثم عاد غداة يأكل مع الفقراء وينام على الحصير وبعضهم عاد من امريكا ينتقد طعام امه.
"لقد رأى من آيات ربه الكبرى" وصفها بكبرى:ردّ على من ظن أن كرامة الولي تبلغ آية النبي..فمعجزة النبي أعظم وأكبر
" ألكم الذكر وله الأنثى" القياس المثبت في العقيدة قياس الأولى.. ولعل هذه الآية أصل فيه: إذ إن ما أنفوا نسبته لأنفسهم هو عن الله أبعد .
"وما تهوى الأنفس" ليس رأي الأغلبية حقا إن لم يعضده دليل .. فقد تجتمع الأنفس الكثيرة على "هوى" !!
"ولقد جاءهم من ربهم الهدى" ليس هدى من الهدايات.. بل الهدى الذي ما بعده إلا الضلال : انظر ماذا فعلت الألف واللام في دلالة اللفظ ؟
{ إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس } من جميل الحِكم : من أطاع الهوى هوى ...
(إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان) يغتر العامة بالشبهات لكنها تزول مع سلطان العلم والحجة.
كل من خالف الرسول عليه السلام فلابد أن يتبع الظن وما تهوى الأنفس: ﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾
النفس مجبولة على اﻷمنيات، لكن يجب أن تكون في ما أباحه الله، وتوطيد النفس على أن كثيرا منها ﻻ يتحقق (أم للإنسان ما تمنى) أي ما كل ما يتمناه يتحقق.
" أم للإنسان ما تمنى" لن تتحقق لك أمنية لأنك تمنيتها .. بل لأن الله أراد أن ينيلك إياها
"فلله الآخرة والأولى" الوجود بما فيه بين قوسين عظيمين : الأول الدنيا ..والثاني الآخرة..كله لله : ماذا بقي لك يا مسكين لتفخر به ؟
"لله الآخرة والأولى" له سبحانه الحياة وما بعد الممات فَلِم السعي واللُهاث وراء أحياء وأموات .
كم من أمنيات لم نبلغها ، لأننا أخطأنا الطريق لتحقيقها: " أم للإنسان ما تمنى • فلله الآخرة والأولى" فلنطلب أمنياتنا ممن يملك تحقيقها
"وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا" ملَك السماء لا يشفع .. وملِك الأرض لا ينفع
جاءت بشرطي الشفاعة الصحيحة " إلامن بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى" إذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له
"إن يتبعون إلا الظن" تخيل معي رجلا لا يدري أين يتجه.. استوت لديه المرجحات .. فلم يعد يدري أين الهدى .. ذلك هو الظن ! فهل تتبعه؟
" فاعرِض عن من تولى عن ذكرنا " أعْرِض عمّن أعرَض عن مولاه ، قبل أن يُعرض عنك مولاك .
في الأثر الإلهي"إن أدنى ما أنا صانع بالعالم إذا أحب الدنيا أن أمنع قلبه حلاوة ذكري" وتصديق ذلك في القرآن "فأعرض عمّن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم" هوان وحقارة الدنيا وعلومها وحياتنا خلاف ذاك!
(ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) (ذلك مبلغهم من العلم) فقدُ الإخلاص يرديك إلى ظلمات الجهل ،، فأصلح سريرتك تنلِ العلم.
"فأعرض عمّن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا" من آثار الإعراض عن ذكر الله محبتك للحياة الدنيا وإرادتك لها [حقيقة غائبة].
"فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا " أعرض عن كل سناب أو حساب لا يذكرك بربك ولا يعرض لك إلا لعاعة الدنيا فيزينها في قلبك..
ليس للسفيه طالب الدنيا من ردٍ لسفاهته مثل الإعراض (فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا).
(ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) سماهم الكريم محسنين مع اقترافهم اللمم !
( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) "باجتنابهم الكبائر يصدق عليهم اسم المحسنين ووعدهم بالحسنى "ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى" ."
يا من افتخرت بعملك ومالك وعلمك وجاهك وجمالك تذكر (هو أعلم بكم إذ انشأكم من الأرض وإذ انتم أجنة في بطون امهاتكم) فلنتذكر ضعفنا..
(إن ربك واسع المغفرة) فمن ضيقها فقد تدخَّل بما لا يعنيه
إن حَجَبتْ جبال الذنوب رؤية جنة التوبة ، زلزلها بقول الله : ( إن ربك واسع المغفرة )
ألا ليت بعض الذين ينادون باستيراد أفكار الغرب والشرق أن يقرأ قول الله تعالى ((إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم))سبحانك ما أحكمك.
﴿إن ربك واسع المغفرة﴾ فلولا مغفرته لهلكت البلاد والعباد ولولا عفوه لسقطت السماء على الأرض ولما ترك على ظهرها من دابة.
(وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم.) للمرء جنة في الدنيا هي بطن أمّه حيث تأتيه المسببات بدون فعل السبب.
(فلا تزكوا أنفسكم) لا تتكلم عن نفسك ، فكثرة الكلام عن النفس (يخفيها) ثم (يهينها) ثم (ينهيها)
(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) ليست العبرة بما (تعلن) وإنما بما (تُكِنّ)
" هو أعلم بمن اتقى" إذا زكاك المزكون وأثنى عليك المثنون فتذكر هذه الآية ، وتذكر أيضاً أنهم يرون (ظاهراً) جميل ستر الله لقبيح عملك و (سريرتك).
تربية للنفوس مهما بلغت من علم وعبادة وصلاح "فلا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن اتقى" كم نحتاج إليها كثيرا
{ فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى } ما يضر المؤمن سوء ظنِ الناس به ، إن كان الله قد كتبه من المتقين ؟* { هو أعلمُ بمن أتقى }
(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) وقال عليه الصلاة والسلام (لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم)
إن ربك واسع المغفرة} {لا تقنطوا من رحمة الله} تحدث عن سعة مغفرته وحذر من القنوط من رحمته، فسبحان الغفور الرحيم.
"إن ربك واسع المغفرة " فلولا مغفرته لهلكت البلاد والعباد ولولا عفوه وحلمه لسقطت السماء على الأرض ولما ترك على ظهرها من دابة.
إذا تكالبت عليك الذنوب فتذكر أن لك ربًا رحيمًا قال عن نفسه : ﴿ إن ربك واسع المغفرة ﴾
"فلا تزكوا أنفسكم"...رحمة من الله نهانا عن ذلك، فلنقتلع هذه الرغبة من نفوسنا، ما سمعت قط رجلا يثني على نفسه فزاد عندي.
الله إن العبد ليصعب عليه معرفة نـيته فـي عمـله.... فكيف يتسلط على نيات الخلق ؟! | ابن القيم | فقط.. ﴿ هُــوَ أعلم بمن اتقىٰ ﴾
إن لم يكن مؤهلا لتقييم نفسه وتزكيتها : (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) فمن باب أولى لاحق له بتقييم غيره ..
تحدث عن نفسك امدح علمك.. وفهمك.. وحكمتك.. وغناك. .وقدرتك لكن الله متكفل أن يجعلك يوماً في حجمك الحقيقي " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"
مهما كانت أعمالكم وعباداتكم {فلا تزكوا أنفسكم} لأن حقيقة مافي القلوب لا يعلمه إلا الله {هو أعلم بمن اتقى}
﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾ لا تمدحوها ولا تثنوا عليها، فإنه أبعد من الرياء وأقرب إلى الخشوع، هو أعلم بمن اتقى، أي أخلص العمل واتقى عقوبة الله
"فلا تزكوا أنفسكم" لو كان مدح الإنسان لنفسه فيه مصلحة له لأذن الله بها. لكنها تضره. اقتلع كل رغبة لمدح ذاتك تلميحا أو تصريحا
﴿ هو أعلمُ بمن إتّقى ﴾ ؛ وحده الله من يعلم نواياك بعملك أعمِلته لأجله أم رجاءَ ثناء الناس عليك ؛ فكيف تتسلّط على نوايا الآخرين!.
(وأعطى قليلاً وأكدى) (وأكدى) انقطع وترك . لو استمر بإعطاء القليل لنفعه.
( وأعطى قليلا وأكدى ) قد يعطي البخيل الشحيح ولكن ما أسرع أن يعود لسجيته وإقتاره وبخله !
{أم لم ينبأ بما في صحف موسى - وإبراهيم الذي وفّى} .... الثوابت لا يغيرها مرور الزمن .
(وإبراهيم الذي وفَّى) : (وفَّى ما أُمر به) إبراهيم عليه السلام قدوة حتى في (إتقان العمل).
اعمل ولا تقل أبي شيخ وأمي داعية اعمل ولا تقل لعل أخي الصالح يشفع لي اعمل فالحق جل وعلا يقول :" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ""
مبدأ ثابت.. ﴿ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ﴾
"وأنْ ليس للإنسان إلا ماسعى" "وأن سعيه سوف يُرى" "ثم يُجزاه الجزاء الأوفى" (وأن إلى ربك المنتهى) هذا أنت.. ماضيك، وحاضرك، ومستقبلك.
مبدأ ثابت.. ﴿ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ﴾ ﴿ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ﴾ لا مكان للحظ هنا
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " لا ما يحلم ويتخيل ويتمنى
(وأن سعيه سوف يُرى) سعيك سوف يرى يوما ما ،لا داعي أن نرائي الآن.
(وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى) أي سعادة حين ترى عملك الصالح وكيف سينجو بك من عذاب النار ! لعمل الخير بركة لا تفارقك .
الساعي في أفعال الخير كمن أوقف نفسه لله وسيجد ثمرة سعيه وبذله أمامه (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى) في الدنيا والأخرة..
( وأن إلى ربك المنتهـى ) الموت ليس نهاية كل شيء ، بل بداية لرحلة منتهاها إلى الله !!
(وأن إلى ربك المنتهى)كل الخلائق ستنتهي إليه سبحانه ،ومن تقرع قلبه هذه الآية سيحسب ألف حساب للوقوف بين يدي الله وانتهاء أمره إليه
﴿ وأن إلى ربك المنتهى ﴾ لا عزة إلا بالتذلل لله…. ولا رفعة إلا بالخضوع لجبروته …. ولا غنى إلا بالافتقار إليه .. ولا مفر منه إلا إليه ..
{ وأنّ إلى ربك المنتهى } قيل : منه ٱبتداء المِنَّة ، وإليه انتهاء الأمان ..
﴿وأن إلى ربك المنتهى﴾ كل عمل لا يراد لأجله فهو ضائع وباطل، وكل قلب لا يصل إليه فهو شقي محجوب عن سعادته وفلاحه.
"وأن إلى ربك المنتهى" أي إليه تنتهي الأمور وإلى الله المنتهى في كل حال ، فإليه ينتهي العلم والحكم ، والرحمة وسائر الكمالات .
﴿ وأن إلى ربك المنتهىٰ ﴾ الموت بداية رحلة مُنتهاها إلى الله.. هناك تستقر القلوب .
(وأنه هو أضحك وأبكى) سنة الله : ما امتلأ بيتٌ ضحكاً إلا ويوشك أن يمتلئ بكاءً ، فمن ضحك (فلا يبطر) ومن بكى (فلا يقنط)
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى أضحك الله سنك يا صديقي
(وأنه هو أضحك وأبكى) ما ضحك ضاحك إلا بالله ،، ومابكى باكٍ إلا به ،، فلا تسأل ياصديقي كيف أبكي من خشية الله! ذاك أمر يعطيك الله، على قدر مافي قلبك.
{وأنه (هو)أضحك وأبكى} (هو)》الذى يضحكك 》 (هو) الذى يبكيك يحصرها لك حصرا ويقررها لك تقريرا لعلك لا تتخذ إلى غيره سبيلا .
*"وأنه هو أضحك وأبكى" الذي خلق الدموع في عينيك قادر على أن يخلق البسمة في فمك..
(وأنه هوأضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين..) ١و٢ فيها (هو) لأن بعضهم ينسبها لغير الله والخلق لم يزعمه أحدفلم تؤكد ب(هو).
﴿وأنّهُ هو أضحكَ وأبكى﴾ ألمك وحُزنك الله يذهبُ به، ويُبدل دمعك بسمَات. ﴿وأنّهُ هو أمات وأحيا﴾ قلبك المتقلّب عليك، الحيّ يُحييه ويهديه .
﴿ﻭﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺃﺿﺤﻚ ﻭﺃﺑﻜﻰ﴾ أضحك وأبكى ولم يقل أبكى وأضحك دائما رحمته تسبق غضبه وعافيته أوسع لنا فلنثق به !
" وأنه هو (أضحك) وأبكى " كل أوجاع الدنيا وظروفها لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك.
﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ لا تحزن فلن يخيّم الألم على القلب طويلا
"وأنه هو أغنى وأقنى " فلا تذل نفسك لغيره سبحانه ..
{وأنه هو أغنى وأقنى } غِناك وفقرك بيده ، فَلِم تُذل نفسك لغيره
(وأنه هو رب الشعرى، وأنه أهلك عاداً الأولى) ماأعظمك ربي بيدك أمر السماء والأرض، فمتى عَظُم إيمان العبد تعلق بالعظيم .
(ليس لها من دون الله كاشفه) قيل :دافع لكربها وهمها .فالحمد لله الذي جعل كشف الكرب وزوال الغم بيده وحده .
في هذا الزمن {فَاسجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} الأمر بالسجود خصوصا، ليدل ع فضله، وأنه سر العبادة ولبها، وهو أعظم حالة يخضع بها العبد.
في (رق) منشور" عظمة الكتب ليست في جمال أغلفتها أو غلاء أوراقها العبرة بما فيها من الحق هذا أعظم كتب الله أخبر تعالى أنه في مكتوب في جلد.
‏"في رق (منشور)" بركة العلم :نشره
"والبيت المعمور" ...معمور بطاعة الملائكة وذكرهم عمران البيوت: الطاعة والذكر.
﴿يوم تمور السماء موراً وتسير الجبال سيرا﴾ أمور مزعجة وزلازل مقلقة أزعجت هذه الأجرام العظيمة .. كيف بالآدمي الضعيف ؟!
نكبر وتكبر أحلامنا! لكن يبقى الحلم حلما حتى تتناوله أيدينا حقا ولن تمسه أيدينا جنياً، حتى تعركه صنعاً. ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون)
﴿ كلُّ امرئ بما كَسَب رهـين ﴾ افْـحَص عملك !
أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ " صلاح الآباء بركة على الأبناء في الدنيا والآخرة، سعيد من رزق بوالد صالح.
﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ﴾ إن الله يرفع للمؤمن ذريته ، وإن كانوا دونه في العمل ؛ ليقرّ الله بهم عينه ..
يقول أهل الجنة:(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) في الجنة تصبح (ذكريات اﻷحزان والمخاوف) لذائذ بها يتحدثون
إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين.......مهما كانت بهجة حاضرنا يظل لذكرياتنا سحرها.....حتى أهل الجنة يستدعون ذكرياتهم
"قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين" ....الذكريات تبعث الحزن والحنين والشجن. إلا ذكريات الطاعة فهي فرحة متجددة.
(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين!) لم تترك النار لذي لذة لذة ، والغافل:(كان في أهله مسرورا!)
*{ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين }: أهل الجنة يتذكرون حالهم في الدنيا، (مشفقين) أي : خائفين من الله ومعصيته. فهل نحن كذلك؟
يقول اهل الجنه عند دخولها: {قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} اي :خائفين من عصيان الله. الخوف هوالذي بلغ بهم الجنان"
يُصاب المؤمن بحزن وإشفاق في دنياه،تزول بدخول الجنة،إذ يقول: (الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن) (إنّا كنّا قبل في أهلنا مشفقين*فمنّ الله علينا)
( فَمَنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم *إنا كنا من قبل ندعوه ) "دعاؤهم كان سببا في نجاتهم من الهول الأعظم، فكيف يكون الأثر في كربات الدنيا؟!"
﴿ فمنّ الله علينا و "وقانا" عذاب السموم .. إنا كنا من قبل "ندعوه" ﴾ الدعاء وقاية .
يقول أهل الجنة : (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) بعض مجالس الدنيا هي (قطعة من الجنة) فلتمسوها
يقول أهل الجنة (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) لحظات (الدعاء) بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة لم يستطيعوا نسيانها
(إنا كنا من قبل ندعوه!) عرفوا أن الله لم يضيع دمعاتهم ،واستعاذتهم به من النار!
﴿إنا كنا من قبل ندعوه﴾ لحظات ( الدعــاء ) بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة فلم يستطيعوا نسيانها .. تلذذ بالدعاء فهو عبادة .
( إنَّا كُنا مِنْ قبل ندعُوه ) عليك بكثرة الدعاء والابتهال إلى مولاك ، فإنه يدفع البلاء عنك ومغفرة لـ خطاياك .
‏الدعاء تجد أثره في الآخرة لا محالة، فكيف تستبطئ الإجابة في الدنيا فتدعه؛ وحياتك دنيا وآخرة ! فافقه (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم)"
﴿ إنا كنا من قبل (ندعوه) ....﴾ اللحظات الجميلة لا تُنسى في الجنة.. فلا تنس أيها الموفق
﴿ إنا كنا من قبل ندعوه ﴾ لحظات خشوع صادق تمنوا فيها الجنة ونالوا بها بغيتهم للدعاء المخلص يمن وبهجة لاتنسى رغم نعيم الجنة
﴿ إنَّا كنَّا من قَبْلُ نَدعُوه ﴾ أهلُ الجنّة لا ينسونَ لحظاتِ الدعاء ! فلنُكثر .. فعطاءُ اللهِ أكثر
أكثر المحاربين للحق يعلمون أنه الحق، لكن طغيانهم هو الذي دعاهم إلى حربه ﻻ عقولهم!! (أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون) أي بل هم قوم طاغون.
( أم خُلقوا من غير شيء ) "هذا مستحيل ! فلا يوجد مصنوع بلا صانع ! ( أم هم الخالقون ) أم هم خلقوا أنفسهم ؟! وهذا أيضا مستحيل !"
(واصبر) لحكم ربك (فإنك بأعيننا)" لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.
(واصبر لحكم ربك ...) هـذه الآية .. تنسيك البلاء .
﴿ وسبِّح بحمد ربك حين تَقوم ﴾ كلما أردت أن تقوم لعمل سبّح بحمد الله ﷻ
﴿ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾ رسالة إلى كل من ضاقت به الأقدار : ما دمت مؤمن بالله ، مخبت إليه ؛ فعين الله سترعاك
﴿ ﻓﺈﻧﻚ ﺑﺄﻋﻴﻨﻨﺎ ﴾ ﻻ أحد يخاف على مقام النبي فهو ليس بحفظ الله وحمايته فقط بل بعينه التي ﻻ تنام !
( وسبح بحمد ربك حين تقوم) التسبيح والحمد : سبحان الله (الذي لا ينام) ، والحمد لله (الذي أحيانا بعد المنام)
﴿فإنك بأعيننا ﴾ ﴿ وحنانا من لدُنا ﴾ بالله عليك كيف تشعر وأنت تقرأها ؟ أمع الله جرح لا يبرأ ! أمع الله كسر لا يجبر.
﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ وعد الله الصابرين بحفظ واعتناء منه .. سبحانه .
يُقَدِّر القدر ويطلب منا #الصبر : ﴿ واصبر لحكم ربك ﴾ ويعدنا بالعناية : ﴿ فإنك بأعيننا ﴾ التي يليها الفرج والنصر .
إذا رأيت الله يحجب عنك الدنيا ويكثرعليك الشدائد فأعلم أنك عزيز عنده،وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأنه يراك"واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا"
آيه_تريّح_نفسك قبل النوم ! { وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } .
( والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف ) "اختلاف التنوع بين الكتائب مشروع .... لكن إذا تغير إلى اختلاف تضاد حصل التخوين وسفك الدم ".
قال تعالى ”يُؤفك عنه مَن أُفك“أي يُصرف عن القرآن من صرفه الله عقوبةً له بسبب ذنوبه وإعراضه عن الله .
( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ) لذة القيام والناس نيام ، فاقت لذة المنام !!
(كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) قال مسلم بن يسار رحمه الله :" ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل".
﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ أتْعبوا أجسادهم لأجل راحة أرواحهم .
من صفات أهل الجنة : ﴿ كانوا قليلًا من الليل مايهجعون ﴾ . ﴿ وبالأسحار هم يستغفرون ﴾.
﴿ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون.. وبالأسحار هـم يستغفرون ﴾ وأنـــــــت ؟؟
كفى عبثاً بجهازك...! قم الآن.. أوتر.. استغفر.. لعلك تكون من الذين قال الله ﷻ فيهم: ﴿ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون﴾
"كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون" هذه سيرة الكريم ،يأتي بأبلغ وجوه الكرم، ويراه قليلا،ويعتذر عن التقصير
‏(قليلا من الليل ما يهجعون) كان هجوعهم أي: نومهم بالليل ،قليلا وأما أكثر الليل، فإنهم قانتون لربهم، ما بين صلاة، وقراءة ،وذكر ،ودعاء، وتضرع.
(كانوا قليلا من الليل مايهجعون و بالاسحار هم يستغفرون ) من ذاق حلاوة قيام الليل لم يتركها
﴿ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ﴾ أغنتهم طمأنينة القلب عن دعة النوم، ووجدوا لطف الإجابة بكثرة التضرع. ربّ اجعلنا منهم.
"وبالأسحار هم يستغفرون " مفتاح حصول الرحمة : الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده . مفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى.
( وبالأسَّحار هُمْ يسّتغفرُون ) بالاستغفار تُفتَح الأبواب الموصَدَة !!
الاستغفار في الأسحار من أفضل القربات إلى الله وقد أثنى الله عليهم في قوله : ( وبالأسحار هم يستغفرون ) استغفر الله وأتوبُ إِليه
(وبالأسحار هم يستغفرون) إن تثاقلت ركعة آخر الليل ، فلا تتثاقل(أستغفر الله)ختام ليلتك.
{ وبالأسحار هم يستغفرون } { والمستغفرين بالأسحار } أكثروا من الاستغفار .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .
من صفات أهل الجنة : ﴿ كانوا قليلًا من الليل مايهجعون ﴾ . ﴿ وبالأسحار هم يستغفرون ﴾ .
(وفي الأرض آيات للموقنين) إذا استقر اليقين بالقلب فكل ما حوله يزيده يقيناً حتى موطئ قدميه
العجب كل العجب ممّن يكون الهُدهُد أصدق منه في توحيده ، والنمل أقوى منه في تنظيمه وحسن ظنّه ؛ ﴿ وفي أنفسكم أفلا تُبصِرون ﴾
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ كررهامراراً وتأمل في نفسك لِتعلم عظمة الله في خلقه واشكره على نِعمه /
(وفي أنفسكم أفلا تُبصرون) قال بعض العلماء : إن فيه [خلق الإنسان] خمسة آلاف حكمة. وقال بعضهم : الإنسان نسخة مختصرة من العالم كله.
(وفي السماء رزقكم) الرزق (مرفوع) : لكي لا تذل رقبتك بالانحناء ، ولا قلبك بالتلفت والعناء
(وفي الأرض آيات...وفي أنفسكم...وفي السماء..) "المتفكر : كل السبل تقوده إلى الله ."
{وفي السماء رزقكم وما توعدون، فورب السماء والأرض إنه لحق....} سمعها أعرابي فبكى وقال: أغضبوه بأفعالهم حتى أقسم لهم أن رزقهم عنده وليس عند الخلق.
اطمئن .... لن يستطيع أي مخلوق أن يقطع رزقك ! (وفي '' السماء '' رزقكم وما توعدون).
تذكّر .. أن عليك أن تعبده كما أمَرك .. وعليه ( تفضُّلا ) أن يرزقك كما وعدك ! قال ﷻ { وفي السماء رزقكم وماتوعدون }
وفي السماء رزقكم وماتوعدون • فوربِّ السماء والأرض إنه لَحقٌ مثلما أنكم تنطقون " سمع أعرابي هـذه الآية فبكى .. وقال: أغضبوه.. حتى أقسم !! .
( وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق ) "والله إنه لحق .. يقسم بنفسه سبحانه أن الرزق بيده لتنقطع العلائق بالخلائق ."
﴿وفي السماءِ رزقكم وما توعدون﴾؛كل ما تحتاجه ستجده عند رب السماء؛ ألِحّ الدعاء فالأمنيات ستَهطُل عليك قريباً بإذن الله
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) قال أحد السلف: اعبدالله كما أمرك، يرزقك كما وعدك.
"وفي السماء رزقكم وماتوعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون" هل يشك أحد أنه يتكلم ؟ يقينك بالرزق كـ يقينك بالنطق
{ وفي السماء رِزقكُم وماتُوعدون } ثِق به كما أمَرك .. يساق لك رزقك كما وَعدك !
"وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ" الرزق : أمر وتقدير أزليّ مكتوب في اللوح المحفوظ .
"وفي السماء رزقكم وما توعدون " " إن الله هو الرزاق " إذا لم يكتب الرزاق الرزق فالشهادة الجامعية وغيرها ليست بشيء ويجب تصحيح هذا المفهوم . .
غلاء السعر ورخصه لا يغير رزقا قد كتبه الله لك وأنت في بطن أمك،ولو كان الرزق في اﻷرض لهلك الناس،ولكنه في السماء(وفي السماء رزقكم وما توعدون).
صباح الرزق.. رزقك في السماء لن يستطيع أحد من الخلق أن يصل إليه ليمنعه" وفي السماء رزقكم وما توعدون
كان أحد السلف إذا تلا: { فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون } بكى وقال: من أغضب الجليل حتى حلف على هذا !! ونحن نصدقه بلا حلف .
التدبر لا يحتاج شهادات ودراسات عليا .. سمع أعرابي ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) فقال : من ذا الذي أغضب الجليل حتى أقسم
"اذ دخلوا عليه" لم يذكر استئذانهم كان ﷺ قد عرف بإكرام الضيفان لا يحتاج إلى الاستئذان وهذا غاية ما يكون من الكرم كذلك كونوا يااتباع الأنبياء
قالوا ( سلاماً ) قال ( سلامٌ ) " حياهم أحسن من تحيتهم فإن قولهم سلاما ( بالنصب ) يدل على سلمنا سلاما وقوله سلام ( بالرفع ) أي سلام عليكم
قوم منكرون " بنى الفعل للمفعول وحذف فاعله فقال "منكرون" ولم يقل "إني أنكركم" وهو أحسن في هذا المقام وأبعد من التنفير والمواجهة بالخشونة
(فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين) ذهب مسرعا مختفيا وجاء بالذي يسر،،هكذا الكرام يفاجؤون الضيوف،،
"فراغ إلى أهله" الروغان الذهاب في اختفاء بحيث لا يكاد يشعر به الضيف وهذا من كرم رب المنزل المضيف أن يذهب في اختفاء بحيث لا يشعر به الضيف =
"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون " متضمن وجوها من المدح وآداب الضيافة وإكرام الضيف.
"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين" أي ذهب خفية دون أن يشعرهم،بخلاف مايفعله البعض،إذا نزل به ضيف أشعره أنه سيكرمه فيمنعه،وهذا ليس من الكرم في شيء.
" فجاء بعجل سمين " دل على خدمته للضيف بنفسه وهو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه وهذا أبلغ في إكرام الضيف .. آداب_الضيافة
" فجاء بعجل سمين " جاء بعجل كامل ولم يأت ببضعة منه .. وهذا من تمام كرمه ﷺ
" عجل سمين " إنه سمين لا هزيل ومعلوم أن ذلك من أفخر أموالهم ومثله يتخذ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانه .
(فقَرَّبه إليهم) من أدب الأنبياء تقريب الطعام للضيف،،لا أن تنقل الضيف من مكان لآخر.
لم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل بل كان إذا قدم إليهم الطعام أكلوا وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من الأكل قال لهم " ألا تأكلون "
" ألا تأكلون " هذا عرض وتلطف في القول ، وهو أحسن من قوله كلوا أو مدوا أيديكم ، وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه وبعضهم يلمح ببسم الله
فقربه إليهم " (١) قربه إليهم بنفسه (٢) ولم يأمر خادمه بذلك (٣) ولم ينقلهم من مجلسهم إلى موضع آخر ؛ بل جعل الطعام بين أيديهم ..
(فقَرَّبه إليهم) وهذا من تمام الإكرام للضيف بخلاف ما يطعمه العافي والسائل فإنه يدعى إلى مكان الطعام وفعله ﷺ يخالف فعلنا اليوم مع الضيوف
(فأوجس منهم خيفة) ثم بشروه بغلام عليم ﻻ تستعجل : من تنفر منه في (قلبك) قد يكون معه سعادة (عمرك).
" فأوجس في نفسه خِيفَةً موسى * قلنا لا تخف " ما أسرع فرج الله ! خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه !
فلا تيأس مهما ضاقت بك السبل!
"أوجس منهم خيفة" أحسها وأضمرها في نفسه ولم يبدها لهم لامتناعهم من آكل الحنيذ فخاف منهم ولم يظهر لهم ذلك فلما علمت الملائكة "قالوا لا تخف"
"عجوز عقيم" ولكن رحمة الله بعبده إبراهيم ولطفه به وقدرته سبحانه أرسل الملائكة "وبشروه بغلام عليم"!
فأقبلت امرأته في صَرة” في صَرة أي صوت وضجة، ومنه صرير الباب وهو صوته… وليس المـراد ُصرة بضم الصاد وهي كيـس المتاع
العظماء لاتشغلهم قضاياهم الخاصة عن قضايا الأمة تأمل حال إبراهيم حين بشرته الملائكة بغلام فكان سؤاله بعدها { قال فما خطبكم أيها المرسلون}.
(فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } في هذه الآية درس لكل داعية في عدم اليأس إذا لم يتبعه إلا قليل من الناس .. فقد كان الرسل كذلك
{فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين } الحق لا يضيع بين ركام الباطل ولا ينساك الله وإن كنت وحدك على الحق
"فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" قال قتادة: لو كان فيه أكثر من ذلك لأنجاهم الله، ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله.
(فأخذناه وجنوده فنبذناهم!) انتهت قصة فرعون!!
قال قوم عاد ﴿ من أشد منا قوة ﴾ فأجابهم الله ﴿ وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلّا جعلته كالرميم ﴾. كبرياء!
جبل الناس على أنهم إذا خافوا أحدا في دنياهم فروا منه سراعا،إلا التواب الرحيم فمن خافه فإنه سيفر إليه(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين).
ففروا إلى الله) لأن كل (ما سوى الله) موحش مخيف
كل شيء في الحياة مخلوق من زوجين؛ ليدل على وحدانية الخالق –سبحانه.تأمل قوله تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ففروا إلى الله}.
( ففروا إلى الله ..)المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه ، والرّب سبحانه إذا خفته أنست به وقربت إليه !!
﴿ فَفِرُّوا إِلَى الله ﴾ عندحزنك وهمك وفقرك ومرضك وفي جميع أحوالك فأنت تفرمن "قضائه عليك" إلى"رحمته بك"
ففروا إلى الله" اهرب بآلامك وجراحك اهرب بهمومك وأحزانك اهرب بقلقك وخوفك وضجرك اهرب إليه.
سأظل أهرب إليك مهما تدنست الثياب ففروا إلى الله.
(ففروا إلى الله!) الفرار منه يكون إليه!
*"ففروا إلى الله .." كل شي تخافه تفر منه إلا الله تفر اليه
( ففروا إلى الله) ."كل ما عدا الله موحش"
( ففروا إلى الله ) "من فرَّ إلى الله آواه الله، ومن تكفل الله بأمره حماه ووقاه، جعلنا الله جميعا ذلك الرجل .
( ففروا إلى الله ) الكل سوف يذهب إلى الله بعد وفاته ، والسعيد من ذهب إلى الله في حياته !!
"ففروا إلى الله" وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله تعالى فإنك إذا خفته هربت إليه فالخائف هارب من ربه إلى ربه
( ففروا إلى الله) وفرار السعداء: الفرار إلى الله. فرار الأشقياء: الفرار منه لا إليه. وأما الفرار منه إليه: ففرار أوليائه
مافي الحياة من موجودات لا يتم إلا بإزدواج شيئين "ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون" فسبحان الواحد الأحد الفرد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد
قرأ الإمام ﴿ ففروا إلى الله ﴾ الذنوب موحشة، تضك الصدر ولا شيء أنفع للعبد من صدق الالتجاء إلى الله.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّه﴾ أجعلها شعارك وقرارك فيما بقى من رمضان وتذكر كثرة الساعين إذا وهن عزمك ، فلا ترض من عملك بالقليل
" ففروا إلى الله " سمى الله الرجوع إليه فراراً لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره , وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن
( ففروا إلى الله ) لم أمرنا بالفرار؟ لأن من عرف الله زهد فيما عداه ؛ فإن زادت معرفته هرب من كل ما سواه وفر فراراً إلى الله. .
"ففرّوا إلى الله" اهرب إليه : بثيابك الممزقة .. وأقدامك الحافية .. وأحلامك المبعثرة .. وخطواتك المتعثّرة .. ونظراتك الشاردة .. اهرب إليه.
(ففروا إلى الله ﴾ في زمن الفتن.. أصدق قرار مع الله..الفرار إلى الله.
"ففروا إلى الله" بعد كل حي على الصلاة ، لتفوز برضا الرحمن، ويحفظك من شرّ شياطين الجن والإنس.
"ففروا إلى الله" الفرار ليس له إلا صورة واحدة وهي الانطلاق بكل ما أوتي من قوة طلباً للنجاة..
‏"ففروا إلى الله " لايقرأها موحد إلا تدثر قلبه بدثار الحب والأمان، و فاضت السكينة على جنباته .
المعاند لا يثني على الحق مهما كان واضحا،فالرسل أصدق البشر ولم تثن عليهم أقوامهم(كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون).
(فإن الذكرى تنفع المؤمنين) إذا تحركت نفسك للذكرى، وانتفعت بها كان ذلك مؤشر إيمانك. صباحك ذكرى تنفعك.
"(وذكر) فإن الذكرى تنفع المؤمنين وما خلقت الجن والإنس إلا (ليعبدون)" أعظم قضايا الدعاة والمذكرين: قضية العبودية والتوحيد.
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون..) (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) خُلقنا العبادة وخلقت الدنيا لنا فلا تنشغل عما خلقت له بما خلق لك.
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) تنبض قلوبنا تتنفس رئاتنا تتجدد خلايانا ليس من أجل نعيش بل لنعبد الله لنحبه ونتذلل له
(وما خلقت الجن والإنس (إلا ليعبدون)) سر وجودنا مغزى حياتنا جواب أسئلتنا معنى رحلتنا هنا فقط تجتمع نفوسنا المبعثرة وتلتئم أرواحنا الممزقة/
﴿ إن الله هو (الرزّاق) ﴾. يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، لا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره. .
لم يرد في القرآن ذكر اسم الله "الرزاق" إلا في موضع واحد ﴿ إن الله هو الرزاق ﴾ مهما كان عددهم.. مهما كان بُعدهم.. بل يرزقهم قبل أن يسألوه
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ﴾ واجه بها مخاوفك على رزق الغد لم يكف عطائه للعاصين أيكفه عنك وأنت ترجوه وتتوكل عليه؟.
﴿ إن الله هو (الرزّاق) ﴾. يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، لا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره.
همسة: كان مما دعاه:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة؛﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛فغير الله معالم الكون نصرة للمظلوم. .
- ( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) ويسئلونك عن الفتور ؟! الحل في الآية الأولى . ويسئلونك عن موت الدعوة ؟! الحل في الآية الثانية .
(يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) الدعوة ستبقى في قائمة الاحتضار ما لم تُحضّرك الملائكة في سجّل قوّام الليل .
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) لن تزول المخاوف النفسية بمثل جرعة ليلية بالسجود ومواجهة دعوية لجماهير الناس .
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر ) الآية الأولى تصنع توازن نفسي وتزكوي في القلب حال تسلل فيروسات شيطانية أثناء الدعوة .. قد يدخلك الكبر أو العجب أو الحسد أثناء الدعوة بقيام الليل يكون هناك جدار مسلّح حول القلب تصد هذه الانقلابات الشيطانية والتقلبات النفسية .
قال أحد الفضلاء : الداعية بين قيامين : ( قم الليل إلا قليلًا) و (قم فأنذر) والأول زادٌ للثاني . # سورة_المزمل"
﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ البقرة 121 ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) المزمل 20 ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ الأعراف 204 "إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ماتيـسَّر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا .."
﴿ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً﴾ قال ابن جرير: هم قاصدو البيت الحرام، يبتغون أن يرضى الله عنهم بنسكهم .
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا نحن نظلم من نحب فكيف سنعدل مع من لا نحب!! .
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا..الشنآن أعظم عوائق العدالة،دع إصدار أحكامك على من لا تحبهم فمن النادر أن تنصفهم
﴿ ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوىٰ .. ﴾ خلافك مع غيرك لا يخرجك عن #العدل فيه
{ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوااعدلوا هوأقرب للتقوى…}لا دخل للمشاعر الشخصية التي تدفع للمجاملة أو التشفي، إخلاص النية مطلب.
تأمل قوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنئان قوم على آلا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) وصية نحتاج إليها هذه الأيام .
ما أقرب العاصي مِن رحمة الله وما أقرب الشامِت مِن مقت الله ؛ تجاوز واستر ولا تكن سبباً في شماتة مسلم بمسلم ﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾
﴿ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان ﴾ النّاس إذا تعاونوا على الإثم والعدوان ؛ أبغض بعضهم بعضا .
﴿ اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي.... ﴾ قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه على النبي ﷺ وهو قائم بـ عرفة يوم الجمعة
الحمدلله .. أجل نعم الله على الإطلاق، التي يستحق عليها الحمد ما تعاقب الليل والنهار نعمة الإسلام. "اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ"
" وما علمتم من الجوارح مكلبين " قال ابن القيم : من شرف العلم أنه لا يباح إلا صيد الكلب العالم... فانظر حتى الكلاب تتمايز بالعلم !!
" ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله "ألا ترون أن الإيمان صار حصريا لديننا أنا متأكد أن أي فكرة تناقض الإسلام لا يؤمن بها صاحبها في الحقيقة.
طهارة الظاهر سبب لطهارة الباطل تأمل ختام آية الوضوء بقوله{ولكن يريد ليطهركم}.
"وكذلك يتم نعمته عليك (وعلى آل يعقوب)" لقد كانت نعمة يوسف نعمة على إخوته أيضا. ولكن الحسد يعمي ويصم.
"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" اقرأها أرجوك لا تبحث عن تفسيرها رددها فقط وتذكر أن الله تودد بها إلى عباده بعد الأمر بالوضوء يارب : رغمت لك أنوفنا أي حرج في غسل الوجه بالماء.
"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" اقرأها أرجوك لا تبحث عن تفسيرها رددها فقط وتذكر أن الله تودد بها إلى عباده بعد الأمر بالوضوء يارب : رغمت لك أنوفنا أي حرج في غسل الوجه بالماء
" اذكروا نعمت الله " من يتصور أن أجدادنا لشدة فقرهم كانوا ينتظرون الحجاج من أندونيسيا وتركيا ومصر لخدمتهم ؛ كخدمة العمالة لنا اليوم ؟!
﴿ ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوىٰ ﴾ خلافك مع غيرك لا يخرجك عن العدل فيه !
( اعدلوا هـو أقرب للتقوى ) قوّتك بالعدل ، وليس بالظلم !!
أَحسِنْ حتى مع من يخالفك في عقيدتك! " اعدلوا هو أقرب للتقوىٰ " إن عدلت معه وأحسنت إليه قربته إلى الله وإلى دينك...
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَة اللَّهِ أحبك أيها الصديق وأنت تضع يدي على ثروتي وتضيء بنورك كنوز النعم حولي .
‏أقم صلاتك يقيم الله حياتك { وقال الله إني معكم لإن أقمتم الصلاة}
}فاعفُ عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين } ومن أحبه الله أحبته الملائكة والناس أجمعين.
‏﴿ فنسوا حظاً مما ذُكروا به فأغرينا بينهم العدواة والبغضاء ﴾ قال قتادة : والله ما نسي قوم ذكر الله عز وجل إلا باروا وفسدوا .
" نسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء " نصبح حاقدين بقدر ما نترك من الشريعة.
( فَنَسُوا حَظًا ممَّا ذُكِّرُوا به فَأغرينا بينَهُمُ العَداوَة حين تتوتر علاقتك بمن تُحب ، تفقد مانسيته من أوامر الرب.
أكبر عطاء إلٰهي في الدنيا لمن اتبع رضوان الله أنه يهديهم سبل السلام... ﴿ يَهدي به الله من اتّبَع رضوانه سُبل السلام﴾.
فائدة تربوية : . ﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام..﴾ . "كلما اتبع الإنسان ما يرضي ﷲ ازداد معرفة بشريعة ﷲ،..
"قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ" التهويل لقوة العدو عذر الجبناء.
" إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها " يا للوقاحة يريدون نصرا بدون تضحيات
قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ أعظم الناس خوفا من الله أكثرهم شجاعة.
قال رجلان من الذين يخافون ( أنعم الله عليهما) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه(فإنكم غالبون)" إذا لقيت متفائلا فهو ممن أنعم الله عليه.
(قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب) ليست المشكلة في وجود (رأي شجاع وقت الأزمة) وإنما الاشكال (فيمن يطيع)
﴿قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾المبادرة المبادرة وخيرسلاح للدفاع هجومُ.
"(قال رجلان من الذين يخافون (أنعم الله عليهما) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) التفاؤل نعمة ."
المحتسبون من أكثر الناس خوفا على أمتهم وممن حازوا نعمة من ربهم { قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب)
﴿ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ لا تنتظر أن تُفتح لك الفرص، بل بادر وتوكل=تظفر."
مادخل أحد باب خير بعزيمة وصدق وتوكل إلا فتح له { ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين }
"فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" الخطوة الأولى وينتهي كل شيء
"قال رجلان من الذين يخافون (أنعم الله عليهما) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" التفاؤل نعمة.
"قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب" لم يكن لنصح الرجلين أثر في قومهم لكن القرآن خلد ذكرهم بها كلماتك لن تضيع .
تخاذل جماعي وعقاب إلهي {…فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}.
(فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) (قاعدون) : غالب القاعدين لهم منطق سيئ! (عمل الجوارح يهذب اللسان)"
مفارقة الظلمة ، وترك ديارهم ولو كانوا قبيلتك الأقربين سنة النبيين. ﴿فَافْرُقْ بَينَنَا وبَينَ القَومِ الفَـٰسِقِين﴾
(إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) هذه قاعدة قَبول الأعمال لا يعرفها إلا مَن فقه في الدّين، وصدق في تعامله مع ربّ العالمين .
" إنما يتقبل الله من المتقين " - كلُ عمل لا يُبنى على تقْوى هو يبُور! فاتقِ الله، واخلص نواياك؛ يُورق قلبك و تزهر أغصانك .
﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾ القبول لا يخضع لمقاييس دنيوية ، بل لِما وقر في قلبك من التقوى .
العلم النافع! لا تهتموا لقلة العمل، واهتموا للقَبول، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين".
فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال: (لأقتلنك)" طريقة القتلة حين جعل الله لأوليائه القبول وطردهم. هددوا أولياءه بالقتل.
من علامات القبول والهدى التزود من الطاعة والتقى بعد رمضان (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) (إنما يتقبل الله من المتقين) فتأمل حالك.
"قال (إنما يتقبل الله من المتقين)، لئن بسطت إلي يدك (لتقتلني)" تأملوا كيف بدأ العبد الصالح الحديث عن عدل ربه قبل الحديث عن موضوع قتله.
ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك".....قوة الصبر التي لا تقهر.
" ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" الإفصاح عن النوايا الطيبة ليس ضعفا.
مسألة.. ! ﴿أن تبوء بإثمي وإثمك﴾ كيف يبوء بإثمه وقد قال : ﴿وﻻ تزر وازرة وزر أخرى ﴾ ؟!
"فطوعت له (نفسه) " هناك أسباب كثيرة تقتادنا للخطيئة لكن العامل الحاسم في النهاية هي النفس ذاتها.
"فطوعت له (نفسه) " هناك أسباب كثيرة تقتادنا للخطيئة لكن العامل الحاسم في النهاية هي النفس ذاتها.
(فبعث لله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه) ليس شرطا أن تتعلم من الأستاذ،،قد نتعلم من هذا الغراب الأسود مايصلح أخلاقنا،،
﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ..﴾ انسب قدوة للقاتل "الغراب"،فهذا قدره وبينهما صفات متشابهة كثيرة.
(ابن آدم) بعد أن قتل أخاه (أصبح من النادمين)!!!
ابن آدم لما قتل أخاه (أصبح من النادمين) ولم يبرر لنفسه !
ابن آدم بعد أن قتل أخاه (أصبح من النادمين)!! هلا كان قبل.
(غرابا...ليريه كيف يواري سوءة أخيه) لم يحتمل (الغراب) منظر أخيه ميتا (فدفنه) كان صاحب (مشاعر وشعور) .
فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ليس مهما من أين تأتي المعرفة النافعة يمكن أن نتعلم من الغربان أيضا .
فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ شكرا أيها الغراب منك تعلمنا درس الأخوة.
مهما بلغت من علم ومعرفة فهو قليل،وما يدريك لعلك لا تنال بعض العلم إلا من مخلوق حقير(فبعث الله غرابا يبحث في اﻷرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه).
{أنما يتقبل الله من المتقين}التقوى مفتاح القبول في كل عمل.
الحاسد لاينال من حسده لنفسه شيئا إلا الخسارة والندامة تأمل حال ابن آدم الحاسد{ فأصبح من الخاسرين}{ فأصبح من النادمين}
أسلم الناس من الحسد.. المتقون تأمل جواب ابن آدم المتقي لأخيه الحاسد{ إنما يتقبل الله من المتقين }
[ فأصبح من النادمين ] أكثر شيء يمزق القلب كل ممزق ، ويحرق العين بالدمع هو الندم ،لأننا بشر والخطأ وارد وبرغم العذاب نفرح فقلوبنا حية
(فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليُريه كيف يواري سوءة أخيه) تعلم من الجميع.. تعلم ممن حولك.. ليس شرطا أن تتعلم من أستاذك فقط.
تعلم ممن هو دونك حتى لو كان غرابا"فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ"
‏"فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه" الغراب يستر جثمان صاحبه ويواري عن العيون جسده.
فكأنما قتل الناس جميعا أي قدسية منحها الرب لنفوسنا!
"ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".. إذا كان هذا جزاء من أحيا إنسانا حياة بدنية ، فكيف سيكون جزاء من أحيا أخر حياة إيمانية روحية !
﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ نطالب أن يتم التوقف عن هذا العبث بإنسانية اﻹنسان ومد يد العون لمن يموت اﻵن جوعا .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيله" كلّ قربة فهي وسيلة تقرب من رضا الله والزلفى إليه ،فكل الأعمال الصالحة هي وسيلة.
ختم الله آية حد السرقة بـ ﴿والله عزيز حكيم﴾ ؛ فهو عزيز في انتقامه من المفسدين، حكيم في تقديره الحدود حفظاً للمصالح.
( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) أيديهم مقطوعة، لكن الله يدعوهم إلى التوبة مهما بقيت آثار الجريمة خالد... المزيد
(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ).. أكل الحرام نقص في الأديان والأبدان.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحد السارق فلما أقيم الحد توجع النبي رحمة به وتغير وجهه......الرحمة المسؤولة التي لاتكبل العدالة.
}والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } في آخر الآية قال سبحانه : {والله عزيز حكيم} سبحانه عزّ وحَكم فقطع يد السارق وعز وحكم فعاقب المعتدين !
أعظم رد على المعترضين على حد السرقة:الآية التي أعقبت آية السرقة{ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء}
إغلاق اليهود للأقصى أمارة خزيهم ونهايتهم {ومن أظلم ممن منع مساجد الله...} {...لهم في الدنيا خزي} والخزي ذلة وهزيمة .
آية ينتفض لها القلب "أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم" "ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا" اللهم طهر قلوبنا.
يهودٌ "يحرّفون الكلم عن مواضعه"، "سمّاعون للكذب أكّالون للسحت" ؛ ومع هذا كله : " وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين"
﴿ سمّاعون للكذب أكّالون للسُّحت ﴾ ؛ ذم الله سماع الكذب فما بالك بمن يقوله ومن ينشره.
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" إذا أردت أن يحبك الله فأقم في قلبك أعدل محاكم التاريخ، وامنح المتهمين أقصى حقوق التعبير عن أنفسهم، واستوف بنفسك كل حججهم وتبريراتهم، وامنحهم حقوق الاعتراض والاست... المزيد
إذا مدحت أحدا فوق حقيقته وقدره فلا تعجب حينئذ إذا وصفك أحد دون حقيقتك وقدرك؛ إذ كل منكما كذب فأعطى اﻵخر ما ليس أهلا له )إن الله يحب المقسطين) .
﴿ سمّاعون للكذب أكّالون للسُّحت ﴾ ؛ ذمّ الله من يسمع الكذب فما حال الكاذب نفسه عند الله ؟!
‏"أكالون للسحت" قال أكثر المفسرين: السحت : الرشوة. كانت قبائح اليهود كثيرة جدا ذكر الرشوة من بينها يدل على شناعتها.
وصف اﻹسلام أو الحكم به بأنه تخلف ورجعية كفر بواح،لا يقوله إلا جاهل أو منافق ابتغى حكم الجاهلية(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
"ومن لم يحكم بماأنزل الله فأولئك هم الكافرون" قال ابن عباس: من جحد ماأنزل الله فقد كفر ومن أقر به ولم يحكم فهو ظالم فاسق.
انكار الدين السياسي تورط بأحد أمرين:إما اعتقاد سياسة بلا دين،أو دين بلا سياسة،وكلاهما ضلال؛لأن الإسلام دين وسياسة(فاحكم بينهم بما أنزل الله)
( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً )الشرعة والشريعة: الماء الكثير، وسميت الديانة شريعة على التشبيه؛لأن فيها شفاء النفوس وطهارتها. "الطاهر بن عاشور"
﴿فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً﴾؛ لعلّ تفريج هم أحدهم تكون لك حجة عند الله؛ فإن رحمت أحداً فاعلم أن الله أكرم وأرحم بك منك في عبده. .
﴿ فاستبقوا الخيرات ﴾ وأفضل الناس ما بين الورى رجلٌ تُقضى على يــده للناس حاجات ..
(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) اتقان العمل، والاجتهاد في أدائه بإن يكون على أفضل وجه وأتمه، من الإحسان الذي أُمرنا به .
(وأنِ احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم) أمَرَهُ ثم نهاه ثم حذره ، كل ذلك لأن من لا يريد تطبيق الشريعة كثر.
بعض الطاعات لايُوَفَّق العبد لها بسبب ذنب لاتظن أن شؤم الذنب ينتهي من وقته ، ( فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم )
﴿ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾ ؛ فالهوى يصد المرء عن الحق ولهذا حذّر الله منه كثيراً في القرآن.
(فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم) كنت أعجب ممن يتولى عن الحق وقد اتضح،،علمت بعدها أن خذلان الذنوب له دور هنا،،
بعض الطاعات لا يُوَفَّق العبد لها بسبب ذنب سابق !لا تظن أن شؤم الذنب ينتهي من وقته , (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم!)
(لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) ( لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) ( أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله .. ) والواقع شيء آخر ! أي غُربة نعيش ؟"
عجبتُ لمن يدعو الله أن يُجنِّبه سبيلهم , ثم يواليهم باختياره ! " ومن يتولَّهم منكم فإنه منهم "
(فعسى الله أن يأتي بالفتح أو بأمر من عنده) سيفتح الله باباً كنت تحسبهُ من شدة اليأس لم يخلق بمفتاح.
﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾ قبلها تحذير من اتباع الهوى وحكم الجاهلية وموالاة اليهود والنصارى فتأمل!
تسارع المنافقين لإرضاء أعداء الأمة والملة، داء قديم، يتجدد عند كل أزمة "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة".
"يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح" مسارعة الرافضة والمنافقين تقربا للغرب بشارة بقرب نصر المؤمنين .
يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } سنة الله في خلقه .. إذا انتكس مؤمن واحد أتى الله بقوم .
من زعم أنه من المجاهدين وهو يكفر ويسب ويرمي عبادالله المؤمنين فاعلم أنه على خطر(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله..)
"يحبهم ويحبونه" ليس العجيب من قوله "يحبونه" إنما العجب من قوله "يحبهم" ليس العجب من فقير يحب محسنا إليه إنما العجب من محسن يحب فقيرا مسكينا.
"يحبهم ويحبونه" حين تكبر تذبل محبة ابنائك وتذوي أشواق أهلك وتنطفئ ذكراك عند اصدقائك. محبة الله تبقى معك .
وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ........إن كنت تخشى اللوام قبل تغريدك، فتذكر هذه الآية في مدح أحباب الله.
"ولا يخافون لومة لائم" لوم الأحبة يقوض شجاعتنا فلا نقول الحقيقة.
(ولا يخافون لومة لائم!) إذا رسخ الحب في القلب،،فلا عبرة باللوم!
إذا رأيت من أقرانك من هو أفضل منك فهماً ، وعلماً ومالاً ونعمة ، تذكّر قول الله : ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) لتمنع مرور الحسد إلى قلبك !!
ما أعظم هذا الوصف للمجاهدين الصادقين{ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله...}
"فسوف يأتي الله بقوم: يحبهم ويحبونه" استثار الله غيرتهم على محبوبهم بأن يستبدل بالحب غيرهم .
﴿ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ﴾ ﴿ أشداء على الكفار رحماء بينهم ﴾ ذلهم فيه رحمة فيما بينهم، وعزهم فيه شدة !
يحبهم ويحبونه) أنقى وأطهر حب..
﴿ ....... فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه ﴾ لا يمكن لمن يحب الله أن يرتدّ عن دينه.
أجمل قصة حب منذ بدء الخليقة هي ﴿ يحبهم ويحبونه ﴾ تتجدد هذه العبارة كل لحظة وليس كل عام !
"(يحبهم) ويحبونه (أذلة) على المؤمنين..." جرعة ذل تلين بها لإخوانك تنال بها محبة ربك.
"يحبهم ويحبونه أذلةعلى المؤمنين" قال عطاء للمؤمنين كالولد لوالده والعبد لسيده وعلى الكافرين كالأسد على فريسته"أشداء على الكفار رحماء بينهم".
﴿يحبهم ويحبونه﴾ ومن أحب الله أكثر من ذكره وإذا أحب الله عبداً قبل منه اليسير من العمل وغفر له الكثير من الزلل.
عبوديتك لله تقتضي محبته، ومحبته تقتضي طاعته فعلق قلبك به تنالي محبته ومعونته . وتأمل : "يحبهم ويحبونه"
{من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه} من تنازل من دين الله أبغضه الله واستبدله بمن يحبه .
(يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين) من علامات حب الله للعبد : تواضعه للمؤمنين ؛ لا ينزل الله محبته على قلب متكبر. .
( يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) قدم محبته لهم على محبتهم له ؛ الله كريم حتى في الحب. .
﴿يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ مآثر الحب الصحيح أن تكون الذلة والعزة بمكانها الصحيح وإﻻ فثمة خلل !
"يحبهم ويحبونه" حين يحبك الله، يحبك في فقرك، وضعفك، ووحدتك ووحشتك، وهرمك ومرضك، ولو غادرت منصبك، وفقدت وجاهتك، حين يضعف حب أقرب الناس لك.
"وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ..." الإيمان ليس بمجرد دعوى، بل لابد من عمل وأهم هذه الأعمال الصلاة..
"ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" أخبر أن حزبه هم الغالبون ، فالشأن ليس الشعارات الشأن في الحقائق .
الوصول إلى الانتصار والغلبة أمر عظيم ولكن بلوغ مرتبة حزب الله ومعيته أعظم (فإن حزب الله هم الغالبون)(وأن الله مع المؤمنين).
وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ..." الإيمان ليس بمجرد دعوى، بل لابد من عمل وأهم هذه الأعمال الصلاة.
" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" لا خوف على من كان الله معه، لا شك أن الغلبة عاقبته، اللهم اجعلنا من حزبك
- طريق التقوىٰ أن تعرف الله.. ﴿ واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ﴾
واتقوا الله إن كنتم مؤمنين " حتى تتقِ #الله... يجب أن تعرفه وتؤمن به.
من ذكّرك بالصلاة ؛ فلا يكن حظك الهزء والسخرية؛ فلقد نعى الله ذلك على قوم (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هُزواً ولعباً ذلك بأنهم قوم لا يعقلون).
ثمة قوم إذا تحدث الناس عن الحق كانوا في المؤخرة(رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)وإذا تحدثوا عن الباطل كانوا في المقدمة(يسارعون في اﻹثم والعدوان).
" لولا ينهاهم (الربانيون) والأحبار عن قولهم الإثم (وأكلهم السحت)" واجب العلماء مقاومة الرشوة والفساد المالي في أممهم
الله سبحانه وتعالى تعدى عليه اليهود "يد الله مغلولة" ، "إن الله فقير" تعالى عما يقولون علوا كبيرا فكيف بنا نحن البشر !
حرية التعبير ليس معناها أن يشتم من شاء متى ما شاء كيف ما شاء، وإلا لكان قول اليهود (يد الله مغلولة) مقبولا،لكن اللهﷻقال (غلت أيديهم ولعنوا)
(بل يداه مبسوطتان) فكل من سأل ومد يده لله (لم يرجع مفلسا)
اﻻستهزاء بسنة النبيﷺكفر بواح،فإن كان المستهزئ جاهلا بين له ليتوب،فإن أبى فقد قال الله(وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا).
(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله) لا ينسى موقد النار أنه سيتأذى بحرها ولهبها وشررها
(بل يداه مبسوطتان) الكريم عادة (ما أخذ منه أفضل مما ترك عنده) والله الأكرم ، فاغرف من الفضائل ما استطعت.
من في قلبه غل على دين الله لن يدخر جهدا في محاربته وقص أجنحته ما استطاع إليه سبيلا،ونحن حسبنا قول الله(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله).
"بل يداه مبسوطتان" ونحن صامتون لا ندعو ياللخسارة .
"وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم" ........كل خاطر يضعف ثقتنا في كرم ربنا وعطائه لنا، خاطر يهودي لعين.
تتكسر على صخور الوعي الشعبي كؤوس الشهوانيين، وتتحطم مشروعاتهم الخشبية، وتنكشف من جباله قراهم الخربة. "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله"
﴿ ...كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله ﴾ اليهود قادة في إشعال الحروب والفتن بين المسلمين.
" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ" البلاغ والدعوة طريق الحفظ والعصمة
{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ....}{ والله يعصمك من الناس} من حمل رسالة الله عصمه الله من الناس .
(وحسبوا أﻻ تكون فتنة فعموا وصموا) إذا فتن القلب عمي البصر وصمت اﻷذن ؛ فتخبطت (الجوارح)
(وحسبوا ألا تكون فتنة) الفتنة تصيب من لا يحسب لها حسابا،،فلا تستغرب اندفاعه في تقرير أفكاره،،
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَة.......كيف يكون ضروريا في حياتهم وهو مجرد واحد من ثلاثة!!! .
ما أعظمها من دعوة كريمة {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم}
( أفلايتوبون إلى الله ويستغفرونه ..)بهذا اللطف وهذه الرحمة يدعو من سبه وزعم أن لهُ ولد إلى التوبة والاستغفار ! ( سبحانك ما أرحمك يارحيمْ )
إن تعاظمك ذنبك فاعلم أن النصارى قالوا في المتفرد بالكمال سبحانه : ثالث ثلاثة ! فقال لهم : { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه )
}أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه} ما أرحمك يارب تدعو عباد الصليب الذين سبوك وقالوا فيك ما قالوا إلى التوبة وتعدهم بالمغفرة إذا تابوا إليك .
قال للمشركين {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} وقال للعصاه {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} إنه { الرحمن الرحيم }."
﴿ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ﴾ إذا كانت هذه رحمته بمن قال: إن الله هو المسيح إن الله ثالث ثلاثة فكيف هي رحمته بمن قال: إن الله ربي!
﴿ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ﴾ إن كان هذا لطفه وجوده ورحمته بمن قال أن لله ولدا ؛ فكيف بمن كان له عبدا !؟
قال للمشركين { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} وقال للعصاه { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} إنه { الرحمن الرحيم }.
"هو السميع العليم" وهو تعالى يسمع قولك وقول أعدائك فيك ويعلم ذلك تفصيلا فاكتف بعلم الله وكفايته فمن يتق الله فهو حسبه.
"لُعِن الذِين كَفرُوا مِن بَنِي إسرَائيلَ" لعن الله الكافرين وإن كانوا من أولاد الأنبياء فشرف النسب لايمنع إطلاق اللعنة في حقهم.
" كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه " قال أهل العلم: وليس من شرط الناهي أن يكون سليماً عن معصية .. بل ينهى العصاة بعضهم بعضا .
القرآن يَلعن المجتمع السلبي الذي يرى المنكر ولا ينكره ! ﴿لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل...كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾
يقول ابن مسعود رضي الله عنه :"هلكت إن لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر" ؛ وترك ذلك مجلبة لعقوبة الله ؛ ﴿ كانوا لا يتناهون عن مُنكر فعلوه ﴾.
(تفيض) من الدمع مما (عرفوا) من الحق" بقدر ما تعرف من الحق يلين قلبك وترق مشاعرك.
(أعينهم تفيض من الدمع) لم يقل (تبكي) لأن دمعهم سبق بكاءهم فيضا ؛ وهذا لا يكون إلا مع الصدق ."
(وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون) ، (أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا..) ا "لغة العيون الإيمانية خلدها الله ."
(ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون...) "لما عرفت قلوبهم تكلمت أعينهم قبل ألسنتهم ."
(ترى أعينهم تفيض من الدمع) امتلأت أعينهم ثم فاضت، تلك الدموع الصادقة خرجت إجبارا من غير تباكي،،
بعض النصارى لما سمعوا القرآن ﴿ ترى أعينهم تفيض من الدمع... ﴾ وأنــــت يا مؤمن ؟؟
( أعينهم تفيض من الدمع) فاضت أعينهم بالدمع فيضا ؛ لأنها لم تزل رطبة
( تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْع ) دمعة واحدة من خشية الله في الخفاء ، مفتاح لرحمة الله وقدوم الخير والعطاء .
بقدر ما يقع في قلبك من المعرفة واليقين تحصل الخشية ودمع العين { ترى أعينهم تفيض من الدمع( مما عرفوا من الحق) }
﴿ ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ﴾ تدبروا فتأثروا !
﴿ترى "أعينهم تفيض" من الدمع مما عرفوا من الحق "يقولون" ﴾ أحيانا تتحدث العين قبل اللسان ..
"ترى أعينهم تفيض من الدمع..." متى أقحطت العين من البكاء من خشية الله، فاعلم أنَّ قحطها من قسوة القلب،وأبعد القلوب من الله القلب القاسي.
"تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق" أثنى عليهم باحتفائهم بالحق واستقباله بدموعهم الحق ليس معرفة مجردة باردة اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك
‏( فأثابهم الله بما قالوا) ( ولعنوا بما قالوا) كلمات رفعت أقواماً إلى منازل الابرار وهوت بآخرين إلى أسفل النار ، ‏فلا تحتقر ما تقوله من كلمات .
خطورة الكلمة قال تعالى : ﴿ فأثابهم الله بما قالوا ﴾ ﴿ ولُعِنُوا بما قالوا ﴾ وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو .....إلا حصائد ألسنتهم.
استمتاعك بالحلال الطيب ؛ لابد أن تصحبه التقوى حتى لاتطغى ! ﴿وَكُلُوا مما رَزَقَكُمُ الله حَلَالًا طَيّبًا وَاتّقُوا الله﴾
"واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون" إيمانكم بالله يوجب عليكم تقواه ومراعاة حقه ، فإنه لايتم الإيمان إلا بذلك.
قاعدة قرآنية {واحفظوا أيمانكم} أنت تحلف بالله فاحفظ يمينك وعظمه تعظيما لله.
(إنما الخمر والميسر...فاجتنبوه) بكلمة واحدة (فاجتنبوه) امتنع الصحابة عن عادة متأصلة في أنفسهم (الأنفس الزاكية العاملة يكفيها قليل الكلام)
﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ﴾ النداء "للمؤمنين “
إنمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ حرم الله الخمر لما فيها من بث العداوة بين المؤمنين ينبغي أن نتأكد أن لا تتحول كلماتنا إلى دنان من الخمور نسكبها في صفحاتنا.
{ ومن عقوبات المعاصي : أنها تمحق بركة العمر ؛ وبركة الرزق؛ وبركة العلم ؛ وبركة العمل؛ وبركة الطاعة؛ وبالجملة فإنها تمحق بركة الدنيا والدين}
﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء﴾ إيقاع العداوة بين المسلمين مقصد شيطاني واما الشرع فمقصده إلقاء المحبة بينهم.
أصبحت الشهوات في متناول اليد وفي ذلك ابتلاء للمؤمنين{ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب…}
الجوال بين يديك بلمسة زر تنال كل ماتريد أليس هو ابتلاء تأمل{ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب}
(ليعلم الله من يخافه بالغيب!) تتيسر المعصية حتى تكون بين يديك،،والحكمة:(أنت على طاولة الامتحان!)
قس خوفك من الله: مايكون في متناول يدك من الحرام اختبار لك {ليبلونكم الله بشيء من الصيد(تناله أيديكم) ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب }
"ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب" كلما كان الوصول للذنب أيسر كان ظهور مخافة الله أجلى وأظهر.
(عفا الله عما سلف ، ومَن عاد فينتقم الله منه ) ذنوب الجهل قد يغمرها العفو ،إنما الخوف من الذنب الذي قد علمناه وعدنا إليه مرارا بإصرار. .
{ قياما للناس}{ هدى للعالمين }فلا قيام للدين ولا هداية للعالمين إلا به.
‏{ جعل الله الكعبة البيت الحرام (قياما للناس)} لولا هذه الكعبة لما قامت حياة الناس كلهم ، فحق على أهل الإسلام حمايتها وإقامة حقها .
آية جمعت بين الخوف والرجاء : {اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم{
أعصيه فأخافه ثم ألوذ وألتجئ به كيف لا ! وقد جُمعت رحمته وعذابه في آية واحدة : ﴿ اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم ﴾
من كان صادقا مع الله رزقه لبا وبصيرة يميز بهما الخبيث من الطيب(قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب).
(ولو أعجبك كثرة الخبيث) تجريد العواطف : للخبيث كثرةٌ لا ينجو من (الإعجاب) بها إلا (تقي نقي)
لاتسأل عن أشياء مخفية ، فقد يكون في إبدائها مايسوءك {لاتسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
هناك أشياء الجهل بها نعمة وراحة !! وفي القرآن : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبْد لكم تسؤكم ﴾ .
شُبهات تندرج تحت قوله ﴿ لا تسألوا عن أشياء إن تُبْد لكم تسؤكم ﴾؛ نحتاج لتوسيع دائرة الإدراك (شرعياً) حتى نستوعبها؛ لا مجال لذكرها.
كل ما امتدت عروق الشجرة أرضا كل ما صمدت أمام الريح،فكذلك المؤمن كل ما زاد إيمانه زاد ثباتا في المحن(عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)
ليكن شعارك: "قل عني ما شئت فلسانك أنت من يملكه،لكنني أجزم بأنك لن تملك قلبي". (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).
لا تسأل ربك مالا تستطيع القيام به فيكون حجة عليك تأمل { قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين}
﴿ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم﴾؛ لن أجتهد وأخوض في تحديد مصيرهم ؛ وما على الرسول إلا البلاغ.
"تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله" لا يصلي أحد صلاة كما أمر الله إلا وعظم شأن الكذب في قلبه.
إنما أعظكم بواحدة !!! ( الموت ) سمَّاه الله لعظيم أمره مصيبة ، { إِن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت .. } الآية .
﴿ وارزقنا وأنت خير الرازقين ﴾ سُئل أحد العُبَّاد : لِمَ وُصِف الله بخير الرازقين ؟ قال : لأنه إذا كفر أحد لا يقطع رزقه .
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ هنا يجب أن نتوقف قبل أن نتخطى حدودنا.
صلوا على من تلا قول الله { إن تعذبهم فإنهم عبادك ... } فقال : يارب أمتي أمتي .. وبكى .. حتى قال له الله : إنا سنرضيك في أمتك .. ولا نسوؤك !!
مما يعينك على تدبر القرآن: ترديد الآية حتى لو بقيت تردد آية واحدة في تلاوتك.. فإنه ﷺ قام ليلة بآية ﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك ﴾
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم] في الدنيا قد تتهم بالكذب وقد يشك بنيتك لكن تأكد ان صدقك مع الله لن يذهب أدراج الرياح .
{ هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم } ستتبخر كل الألقاب والمناصب وحروف الإطراء، ولن ينفع في ذاك اليوم سوى ( الصدق ) .
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ هل وصل معناها لقلبك ؟ رتب أمانيك وأطمئن.
- "بل نقذف (بالحق) على الباطل (فيدمغه) فإذا هو زاهق" إذا أردت أن تهزم الباطل وتمحوه فالزم الحق والعدل مهما كان خصمك وضيعا أو مبطلا أو ظلوما .
﴿ وما نُرسِلُ بالآياتِ إلا تَخْوِيفًا ﴾ قال قتادة -رحمه الله-: إن الله تعالى يخوِّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يرجعون..
"وقرآن الفجر" صلاة الفجر سميت قرآنا لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها ولفضل القراءة فيها حيث شهدهاالله وملائكة الليل والنهار.
(ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادرصغيرة ولا كبيرة ) بدأ بالصغيرة قبل الكبيرة لأن البعض يستهين بها ثم أشتكوا من العدل لا من الظلم.
فإني نسيت الحوت.........نسي يوشع بن نون عليه السلام، أهم ما يحتاجون إليه في رحلة صعبة.........لا تلم أحدا على النسيان.
"فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان" اربط بين خطئك وعذرك لأنه أرفق بصحبتك.
﴿ فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ﴾ تقديم العذر مع ذكر الخطأ ؛ أبلغ في القبول والتماس الصفح.
﴿فإني نسيتُ الحوت﴾ ﴿قال ذلك ما كنّا نبغ﴾ قد يبتليك الله بالنسيان ليسوق لك خيراً لا تتوقعه.
( وما أنسانيه إلا الشيطان ) حين يكون النسيان فوات لأمر فيه خير فاعلم أنه من الشيطان.
( قَال ذَلِكَ ماكُنَّا نَبغِ فَارْتَدَّا علَى آثارِهِمَا قَصَصا) ربما كان الرجوع إلى الخلف ، أكثر نفعاً من التقدم إلى الأمام !!
‏" ذلك ما كنا نبغ " هذا غاية ما يريد . حيث لما سمع موسى بالخضر، لم يقر له قرار حتى لقيه وطلب منه متابعته وتعليمه.
( آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)قرن بين العلم والرحمة : فالعلم يورث (رحمة الخلق) ويستجلب (رحمة الرب)
من دعوات سورة الكهف اللهم آتني رحمة من عندك وعلمني من لدنك علما تأولا لقول { آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما }
﴿ آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ﴾ إذا غابت الرحمة ؛ فاعلم أن هناك جهلاً قد سكن القلوب وإن سُمِّيَ باسم العلم .
(آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) ان ازددت رحمة فقد ازددت علماً . ( القاسي ناقص علم).
في رحلة موسى والخضر سأل موسى عليه السلام الخضر أن يعلّمه ؛ ﴿هل أتّبعك على أن تُعلّمنِ مما عُلّمت﴾ ؛ بادر موسى حتى تطيب نفس الخضر عند تعلميه. .
من آداب الطالب مع معلمه أن يكون تبعا له في الطاعة بالمعروف مع تلقي العلم عن{ قال له موسى (هل أتبعك)على أن تعلمني مما علمت رشدا}
(قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ) تعلم لله. سيأتي الله بعظيم ينتفع بعلمك. ولو كنت خلف البحار
إذا أردت أن يمن الله عليك فكن من الشاكرين{.. ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين }
أعظم بصائر القرآن آيات التعريف بالله تعالى تأمل قوله{ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو…}الآيتين ثم جاء بعدها{قد جاءكم بصائر من ربكم..}.
ربّك يريد لك الجنة : إذا غفلت قال "اتقوا" وإذا تكاسلت قال "سابقوا" وإذا مرضت قال "اصبروا" وإذا غنيت قال "أنفقوا" وإذا قويت قال "جاهدوا" .
الكذب كان مطية إبليس في إخراج آدم وزوجه من الجنة {وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين} أفيليق بمؤمن أن يتصف بهذه الصفة السيئة.
( وقاسَمَهُما إني لكما لمن الناصحين )الكاذبُ غالباً يحلف لك دون أن تطلب منه ذلك !!
من الحكم في لبس اﻹحرام والتجرد من المخيط استحضارنعمة اللباس وأثره على النفس والجوارح(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا)..
لابن آدم عورتان:عورة بدن،وعورة قلب،فستر البدن في اللباس،وستر القلب في التقوى(قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير).
الزينة تكون لله إذا استخدمت في طاعة الله وتكون للدنيا إذا صرفت عن طاعة الله{ قل من حرم (زينة الله) التي أخرج لعباده...} .
(ونزعنا مافي صدورهم من غل) (ونزعنا) يدل على أنهم يخفون (غلهم) إخفاء شديدا عميقا داخل نفوسهم(فليس له أثر في حياتهم)رحم الله أهل الأيمان.
﴿ فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ﴾ ما من ظالم طغى وتجبر إﻻ وجعله الله عبرة لمن يعتبر لكن المشكلة أن ﻻ أحد يعتبر !

تفسير و تدارس

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (11)..(12)..(13)..(14)..(15)..(16)..(17)..(18)..(19)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:31:55
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات"

تفسير آية(20)..(21)..(22)..(23)..(24)..(25)..(26)..(27)..(28)..(29)..(30)..(31)..(32)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:34:24
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (33)..(34)..(35)..(36)..(37)..(38)..(39)..(40)..(41)..(42)..(43)..(44)..(45)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:31:44
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (51)..(52)..(53)..(54)..(55)..(56)..(57)..(58)..(59)..(60)..(61)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:31:46
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة "الصافات"

تفسير آية (62)..(63)..(64)..(65)..(66)..(67)..(68)..(69)..(70)..(71)..(72)..(73)..(74)..(75)..(76)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:33:47
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (77)..(78)..(79)..(80)..(81)..(82)..(83)..(84)..(85)..(86)..(88)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:32:56
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (88)..(89)..(90)..(91)..(92)..(93)..(94)..(95)..(96)..(97)..(98)..(99)..(100)..(101)..(102)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:35:51
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة "الصافات "

تفسير آية (103)..(104)..(105)..(106)..(107)..(108)..(109)..(110)..(111)..(112)..(113)..(114)..(115)..(116)..(117)..(118)..(119)..(120)..(121)..(122)..(123)..(124)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:35:51
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات"

تفسير آية (165)..(166)..(167)..(168)..(169)..(170)..(171)..(172)..(173)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:32:49
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (174)..(175)..(176)..(177)..(178)..(179)..(180)..(181)..(182)
من : 00:00:01   -   إلى : 00:46:50
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " الصافات "

تفسير آية (148)..(149)..(150)..(151)..(152)..(153)..(154)..(155)..(156)..(157)..(158)..(159)..(160)..(161)..(162)..(163)..(164)
من : 00:00:01   -   إلى : 01:34:22
المصدر: محمد بن صالح ابن عثيمين

تفسير ابن عثيمين سورة " القصص "

تابع بقية تفسير آية (2)..(3)..(4)..(5)..(6)..(7)..(8)..(9)..(10). وتفسير .(11)..(12)..(13)..(14)..(15)
المشاركات المنشورة:

التدبر: ٧٦٧

تفسير و تدارس: ٢٣٥