عرض وقفات المصدر تأملات قرآنية

تأملات قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 356 عدد الصفحات 36 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٥٦ وقفة التدبر ٣٥٥ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

١
  • ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴿١٠﴾    [النبأ   آية:١٠]
{ وجعلنا الليلَ لباساً} كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. وعاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع !
٢
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾    [النبأ   آية:٣٥]
﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا﴾؛ كلنا لنا جلسات واجتماعات فإذا طهرناها من الفُحش والغيبة والشتيمة والكذب عِشنا في نعيم يؤدي إلى نعيم #الجنة. .
٣
  • ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾    [الفجر   آية:٢٤]
﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ أمُنيات أهل القبور بين يدينا عظة لنا ﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾ الدنيا دار عمل؛ فلنعمل من أجل رضا الله ثم الفردوس /
٤
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
قمة الرضا ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾ مهما ضيقت علينا الحياة بالهموم ستبقى نافذة الأمل بالله مفتوحه.
٥
  • ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾    [البروج   آية:٢١]
﴿ بل هو قرآن مجيد ﴾ قال ابن عثيمين رحمه الله : فمن تمسك بـهذا القرآن العظيم فـله المجد و العِزة والكرامة والرّفعة.
٦
  • ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١﴾    [الشرح   آية:١]
﴿ الم نشرح لك صدرك ﴾.. اللهم بعُمق هذه الآيه اشرح صدوُرنا وارح قلوبنا وازل همومنا إنّك على كلّ شيء قدير .
٧
  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
﴿إنّ مع العُسرِ يُسرا﴾ ليس بعده؛ بل معه.
٨
  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
( فإنّ مع العُسر يسرًا ) كلمّا تعسّر عليك الأمر ، فانتظر التيسِــير* ! / للجنة من يرافقني ؟
٩
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾    [الشرح   آية:٦]
﴿إن مع العسر يسرا﴾ ماضاقت واستعسرت إلا وفرجت من فوق سابع سماء.
١٠
  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
  • ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿٨﴾    [الشرح   آية:٨]
"فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ" هذه القاعدة القرآنية أبلغ وأعظم حادٍ إلى العمل، والجد في استثمار الزمن قبل الندم.

تذكر واعتبار

١
  • ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ﴿٣٥﴾    [الرعد   آية:٣٥]
مثل الجنة التي وعد المتقون" أي: صفتها ونعتها "تجري من تحتها الأنهار" أي: سارحة في أرجائها وجوانبها وحيث شاء أهلها يفجرونها ابن_كثير.
إظهار ١ إلى ١٠ من ٣٥٥