عرض وقفات التساؤلات
س/ ممكن توضيح للآيتين للتفريق بينهما، في قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ (عَلَيْكُمْ) حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ سورة البقرة، والآية التي في سورة النساء: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ (عَلَى اللَّهِ) حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾؟
ج/ آية (البقرة) جاءت في سياق الكلام عن تحويل القبلة فشُرع التوجه إلى الكعبة لينقطع احتجاج اليهود والمشركين على المسلمين، أما اليهود فسيقولون: كيف يصلي محمد إلى بيت المقدس والنبي المنعوت في كتبنا من أوصافه التحول إلى الكعبة؟ وأما المشركون فسيقولون: كيف يدعي ملة إبراهيم ويخالف قبلته؟ فجاء التوجه إلى المسجد الحرام قاطعًا لحججهم. وأما آية (النساء) فالمراد بها أن من مقاصد إرسال الرسل هو إقامة الحجة على الخلق لئلا يكون لهم على الله تعالى حُجة يتعللون بها.
|
س/ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ بماذا شُبه اللغو في الآية الكريمة؟
ج/ اللغو: ما لا فائدة فيه. وليس هاهنا تشبيه.
|
س/ ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ما التفسير البلاغي في (ليقطع طرفا)؟
ج/ يحتمل أن يكون استعارة لأشراف المشركين. ذكره ابن عاشور.
|
س/ هل اللام في الأفعال (ليهلك / لتشرك) هي نفسها، وما الفرق إذا: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ (لِيُهْلِكَ) الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ ⋄ ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ (لِتُشْرِكَ) بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا...﴾؟
ج/ (ليهلك): زائدة لتوكيد النفي. (لتشرك): للتعليل.
|
س/ في سورة المائدة: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ في سياق فعل المنكر ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ في عدم انكاره، ما الفرق بين الفعل والصنع؟
ج/ وردت يصنعون في سياقات الفعل وعدم الفعل فلا توجه في اتجاه واحد. ثمت فروق دقيقة في الاستعمال القرآني يشاهد التالي: الفرق بين (يفعلون، ويعملون، ويصنعون).
روابط ذات صلة:
|
س/ قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ ما الحكمة في انتهاء الآية الكريمة (لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) لماذا خص السمع؟
ج/ المقصود السمع عن الله تعالى بالقلوب لا بالآذان، كما ذكر ذلك القرطبي - ﴿رحمه الله﴾.
|
س/ ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ..﴾ هذه الآية معطوفة على أي شيء؟ آخر آية أتت بدون حرف العطف (يستفتونك..)؟
ج/ قال القرطبي -رحمه الله-: (وهذه الآية رجوع إلى ما افتتحت به السورة من أمر النساء، وكان قد بقيت لهم أحكام لم يعرفوها فسألوا فقيل لهم: إن الله يفتيكم فيهن).
|
س/ ما الفرق بين (الخداع والخيانة) في الآيتين: ﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ ⋄ ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾؟
ج/ الكلام هنا في قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ) عن أسارى بدر، والمعنى خيانتك في السعي لحربك ومنابذتك. وأما (يَخْدَعُوكَ) فالكلام عن المشركين وطلب السلم، فقد يكون أحيانا خديعة في الحرب. فالخيانة تكون ممن تأمنه عادة، والخديعة تكون من العدو عادة.
|
س/ يقول الله تعالى في سورة مريم: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾ ما الفرق بين (مخلَصا)، و(مُخلِصا)؟
ج/ قرئ بفتح اللام، على معنى أن الله تعالى اختاره واستخلصه، وقرئ بكسرها، على معنى أنه كان مخلِصا لله تعالى، في جميع في جميع أحواله، والمعنيان متلازمان، فإن الله أخلصه لإخلاصه، وإخلاصه موجب لاستخلاصه، فالإخلاص منه، والاستخلاص من ربه.
|
|
س/ ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ﴾ ما الفرق بين (مِن قَبْلِ) الأولى، و(مِّن قَبْلِهِ) الثانية؟
ج/ لتوكيد معنى قبلية نزول المطر وتقريره في نفوس السامعين. أو زيادة تنبيه على الحالة التي كانت من قبل نزول المطر. أو بيان أن مدة ما قبل نزول المطر مدة طويلة فأشير إلى قوتها بالتوكيد.
|
إظهار النتائج من 6811 إلى 6820 من إجمالي 8994 نتيجة.