س/ في سورة النساء: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ .. وَإِن (تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا) فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ ⋄ ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا.. وَإِن (تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا) فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ ما التوجيه في الآيتين (تحسنوا / تصلحوا)؟
ج/ سياق (تحسنوا) عن النشوز والإعراض، والإحسان في مثل هذه الحال من أعظم المطالب وهو صعب لذا ذكر معه (وأحضرت الأنفس الشح). وسياق (تصلحوا) في التحذير من الميل، وبيان عدم استطاعة العدل الكامل، فالمقام هنا لإصلاح ما يمكن لبقاء العشرة، والله أعلم.
س/ ما دلالة ختم الآية بإسميْ العزيز الرحيم في قوله: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ في سورة المائدة؟
ج/ تفويض الأمور كلها لله وترك الاعتراض بالكلية ولو أنه قال: فإنك أنت الغفور الرحيم لأشعر ذلك بكونه شفيعا لهم، لأن المقام مقام إمساك عن إبداء الرغبة لشدة هول ذلك اليوم.
س/ كيف نربط الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ في سورة النساء بما بعدها ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾؟
ج/ الآية الأولى عامة في بيان الفرق بيان قتال المؤمنين الصادقين وبين قتال الكفار، أما التي بعدها فتحكي حادثة معينة حصلت قبل الهجرة عندما لم يكن القتال مشروعا فطلبه بعض الصحابة فلما فُرض عليهم شقَّ ذلك عليهم فنزلت الآية تعاتبهم وتؤنبهم رضي الله عنهم، وقيل أنها نزلت في اليهود وقيل غيره.
س/ في قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ لماذا خاطب بني آدم وليس المؤمنين؟ ولماذا قرن الأكل والشرب بأخذ الزينة عند كل مسجد؟
ج/ الخطاب في قوله تعالى: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) ليس مقصورا على المؤمنين، وإنما هو خطاب عام لجميع العالم، وأمروا بهذا بسبب عصيان المشركين وقتها وتعريهم عند الطواف.
س/ ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ أي: جميع الأطعمة الطيبة كانت حلالًا لبني إسرائيل، ولم يُحَرَّم عليهم منها إلا ما حرَّمه يعقوب على نفسه قبل نزول التوراة، لا كما تزعم اليهود أن ذلك التحريم كان في التوراة، واختلف في الذي كان إسرائيل حرَّمه على نفسه فقيل: العُروق، وقيل: لحوم الإبل وألبانُها وقيل غير ذلك.
س/ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ إن تبعَ حديثَ النفس (قولٌ في النفس) هل يعفى عنه؟
ج/ يعفى عنه إن شاء الله ما لم يعتقده الإنسان ويعزم عليه.
س/ ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ ما مفرد الفعل (تنيا) وما معناه؟
ج/ معناها: اذهب أنت - يا موسى - وأخوك هارون، بآياتنا الدالة على قدرة الله ووحدانيته، ولا تضعفا عن الدعوة إليّ، وعن ذكري. (الوني): الفتور، يقال: وني يني.
س/ في سورة يوسف يقول الله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا..﴾، وفى سورة القصص يقول الله عز وجل عن سيدنا موسى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا..﴾ ما الحكمة في كلمة استوى وهل يختلف التفسير في الآيتين؟
ج/ نعم يختلف التفسير، فبلوغ الأشد يكون في مرحلة الشباب ما بين (18- 40) سنة على خلاف بين المفسرين، وأما الاستواء فهو تناهي الشباب وكمال البنية واختلف في تحديدها كذلك لكن المهم أن الاستواء يكون فيه كمال أكثر من مجرد بلوغ الأشد.