س/ {لتؤمنن به ولتنصرنه}
كيف وقد سبقوه؟
ج/ أخذ الله العهد على الأنبياء عليهم السلام بالإيمان بمن يرسله الله بعدهم من الأنبياء فأقروا بهذا العهد بأن يصدق بعضهم بعضاً فلا يصح الإيمان بنبي دون الآخر والعهد على الأنبياء عهد على أتباعهم .
والعهد لا يكون إلا على ما سيأتي فلا وجه لهذا الاستشكال.
والله أعلم.