عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧﴾    [الأحزاب   آية:١٧]
س/ ما تفسير (السوء) في آية سورة الأحزاب: ﴿قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ (سُوءًا) أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾؟ ج/ قتل أو بلاء.
  • ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ﴿٢١﴾    [الجن   آية:٢١]
س/ ما مناسبة ذكر (رشدا) مقابلا للضر؛ وعادة ما يرد في القرآن (النفع) مقابلا له؛ ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا﴾؟ ج/ لأن سياق الآيات في الحديث عن الهداية والدعوة إلى الخير والرشاد، وهذه الآية للدلالة على تفويض أمر الرشاد والهداية إلى الله تعالى.
  • ﴿أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا ﴿٦٨﴾    [الإسراء   آية:٦٨]
  • ﴿أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴿٦٩﴾    [الإسراء   آية:٦٩]
س/ ما الفرق بين نهاية الآيتين في سورة الإسراء: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا﴾، والآية الأخرى: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾؟ ج/ التبيع غير الوكيل. فالوكيل: الموكل إليه القيام بمهمة موكله، المدافع عن حق موكله، أي لا تجدوا لأنفسكم من يجادلنا عنكم، أو يطالبنا بما ألحقناه بكم من الخسف أو الإهلاك بالحاصب. وأما التبيع: فهو المتتبع غيره المطالب لِاقْتِضاءِ شَيْءٍ مِنهُ، أيْ لا تَجِدُوا مَن يَسْعى إلَيْهِ، ولا مَن يُطالِبُ لَكم بِثَأْرٍ.
  • ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾    [المائدة   آية:٣]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾    [المائدة   آية:٤٤]
  • ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٠﴾    [البقرة   آية:١٥٠]
س/ ما هو الفرق بين قول الله تعالى: ﴿وَاخْشَوْنِ﴾، وقوله جل جلاله: ﴿وَاخْشَوْنِي﴾؟ ج/ أثبت الياء لأنه الأصل وحذفها تخفيفا لظهوره في السياق ولتأكيد الأمن وسرعة زوال الخوف وتهوين الأمر في جانب قدرة الله تعالى.
  • ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾    [فاطر   آية:١٨]
س/ كيف يُجابُ على قول بعضهم؛ كيف يكون صاحب السيئة حاملًا لوزر من يتبعه وفي القرآن قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾؟ كيف نزيل عنه هذا الإشكال؟ ج/ السؤال ليس بمشكل. والقرآن الكريم محكم وبين لمن وضع كل حالة محلها فلا شك أن كل إنسان يوم القيامة يحاسب على ذنبه هو، ولا يظلم ربك أحدًا، كما في آيات وسنن كثيرة محكمة. وأما الآيات التي تدل على تحمل أئمة الكفر والضلال والمعاصي ودعاتها، وزر من تبعهم على هذه الأعمال، فذلك لأنهم يتحملون ذنب أنفسهم لا غيرهم، لأنهم تسببوا في فعله ودعوا إليه، كما أن الحسنة إذا فعلها التابع: له أجرها بالمباشرة، وللداعي أجره بالتسبب. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا" خرجه مسلم في صحيحه.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
  • ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾    [آل عمران   آية:١٠٤]
س/ كيف نوفق بين قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾، وبين قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾؟ ج/ لا اختلاف بينهما لأن مورد كل منهما غير مورد الأخرى فمطلوب منك الدعوة إلى الخير كما في الآية الثانية ولا يضرك إذا كان من دعوته لم يهتد لأن التوفيق ليس إلى الرسل ولا إلى أتباعهم كما أن ليس لهم أن يجبروا الناس ويتسلطوا عليهم كما صرح بذلك القرآن الكريم.
  • ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٩﴾    [النمل   آية:٩]
س/ ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ قرأت في التحرير والتنوير (أنه) ضمير الشأن؛ فما المقصود من (ضمير الشأن)؟ ج/ ضمير الشأن لا يحتاج إلى ظاهر يعود عليه، وإنما يعود إلى ما في الذهن من شأن، وهو يُستعمل في مقام التعظيم والتفخيم. وله أحكام معروفة النحو.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٥﴾    [الأنعام   آية:١٦٥]
  • ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٧﴾    [الأعراف   آية:١٦٧]
س/ في قوله تعالى ﴿..لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ (سَرِيعُ) الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ثم في الأعراف: ﴿..مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ (لَسَرِيعُ) الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ جاءت سريع مع اللام فما الفرق بينهما؟ ج/ الثانية دخلت عليها اللام المزحلقة وهي تفيد توكيد سرعة العقاب، وذلك لأن العقوبة معجلة، وأما في سورة الأنعام فالعقوبة آجلة. ذكره الكرماني.
  • ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴿٥﴾    [المدثر   آية:٥]
س/ في سورة المزمل: ﴿وَالرُّجْزَ﴾ لم يفرق الطبري رحمه الله بين القراءة بالكسر والضم بينما قال خلاف ذلك - حسب ما فهمت طبعا - في تفسير آية البقرة .. فهل من توضيح؟ ج/ لعله رحمه الله قصد بعدم التفريق قول أهل التأويل لا اللغة. وبناء على ذلك فالرجز بالضم والكسر يردان لغة بمعنيين، وبمعنى واحد. وفي آية المزمل اختار عدم التفريق لقول أهل التأويل.
  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾    [الحج   آية:٤٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ هل المقصود بالآية أنّ الإنسان يعقِل الحقائق والأمور بقلبه؟ ج/ نعم.
إظهار النتائج من 6791 إلى 6800 من إجمالي 8994 نتيجة.