عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ﴿١٩٨﴾    [البقرة   آية:١٩٨]
  • ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٣٦﴾    [البقرة   آية:٢٣٦]
س/ نجد في القرآن الكريم: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾، و﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ فما هو الفرق بينهما وما هي الحكمة البلاغية في وجود كل واحدة في مكانها؟ ج/ (لَّا جُنَاحَ) لا: حرف نفي للجنس وهي التي تنفي جنس ما تحتها صراحة، أما (ليس) فهي فعل ناف. والنفي بـ (لا) أبلغ من النفي بـ (ليس) والسياق القرآني هو الحاكم في تحديد حرف النفي من الفعل النافي.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾    [البقرة   آية:٢٣٤]
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٤٠﴾    [البقرة   آية:٢٤٠]
س/ في سورة البقرة آيات عدة المتوفى زوجها؛ ما الفرق بين ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ (بِالْمَعْرُوفِ)﴾، والآية الثانية: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ (مِن مَّعْرُوفٍ)﴾؟ ما الفرق بين من والباء؟ ج/ (بالمعروف) الباء هنا للملاصقة: أي متلبسات بالمعروف. أما (من معروف) فـ (مِن) بيانية، بيانها (معروف) كما في قوله تعالى: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) فـ (من) هنا بيانية أي جنس الأوثان.
  • ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾    [إبراهيم   آية:١٧]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾؟ ج/ المعنى واضح. وفي (الموت) استعارة مكنية أصلية (شبه الموت بشيء حسي يأتي ويروح) وذلك من باب تصوير المعنويات بصورة الحسيات كي تبعث التأثير في النفس.
  • ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٢١﴾    [النمل   آية:٢١]
س/ في قوله تعالى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ لماذا أراد سليمان معاقبة الهدهد والطائر ليس عليه تكليف؟ ج/ امتن الله تعالى على سليمان عليه السلام بأن سخر له جنودا من الطير والجن والإنس. وواجب الجندي طاعة القائد والإمام؛ فتهديد سليمان عليه السلام للهدهد وتوعده له بأن يعذبه لأنه خالف مقتضى الجندية، وخرج من الجيش بلا استئذان. وهذا خارج عن مسألة التكليف. والله أعلم.
  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾    [الحج   آية:٤٦]
س/ هل العقل في القلب أم في الدماغ، فأنا أدرس الطب، ودرست أن مركز التفكير يكون في الدماغ، ولكن يقول الله عز وجل وقوله الحق: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ وهنا إشارة الى أن الفقه يكون للقلب كما يكون السماع للأذن، ولا ريب أن القلب المقصود في الروح؟ ج/ في هذه المسألة كلام طويل، ولعل الأقرب أن: "القلب" وعاء (عقل الفهم والتكليف) ومحله النية، وبه يكون الإيمان والكفر. أما (عقل الحفظ والذاكرة والتفكير) فمحله "الرأس"، ومحله الإرادة والوهم والخطأ ونحوه. والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١٥٦﴾    [آل عمران   آية:١٥٦]
س/ ضبط القرآن العلاقة بين الناس على أساس الولاء والبراء، وأخبر سبحانه نبيه نوح مشيرا إلى ولده الكافر بأنه ليس منه في شيء وأنه عمل غير صالح، في آل عمران: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ ما المقصود بالأخوة هنا؟ ج/ قال بعض المفسرين: إخوانهم في النسب. وقال بعض المفسرين: إخوانهم في الكفر.
  • ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴿٦٧﴾    [المؤمنون   آية:٦٧]
س/ ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ على من يعود (به) في الآية؟ ج/ أقوى الأقوال أن الضمير في (به) يعود إلى البيت الحرام، أي: مستكبرين متعظمين بالبيت الحرام، وتعظمهم به أنهم كانوا يقولون نحن أهل حرم الله وجيران بيته، فلا يظهر علينا أحد، ولا نخاف أحدا، هذا قول ابن عباس ومجاهد وجماعة، واقتصر عليه ابن جرير. وفي مرجعه أقوال أخرى ليست في قوة هذا القول.
  • ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾    [العلق   آية:١]
  • ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾    [العلق   آية:٣]
س/ هل كلمة (اقرأ) في قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ خاصة بالقرآن أم تشمل القرآن والسنة والكتب الثقافية؟ وهل (اقرأ) الثانية في قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ للتوكيد أم للتأسيس؟ ج/ الأقرب والظاهر أن المقصود قراءة ما يوحى إليه ويؤمر بقراءته. قال أبو السعود: (﴿اقرأ﴾ أي: ما يوحى إليك؛ فإن الأمر بالقراءة يقتضي المقروء قطعا، وحيث لم يُعين؛ وجب أن يكون ذلك ما يتصل بالأمر حتما). و"اقرأ" الثانية للتوكيد، وقد تحتمل التأسيس، ورجح الشيخ ابن عثيمين إفادتها للتأسيس. ويستفاد من الآية أهمية قراءة ما ينفع عموما، سواء كان المقروء وحيا أم معينا على فهم الوحي واتباعه. ويشهد لحمل "اقرأ" الثانية على التأسيس قاعدة: (التأسيس أولى من التوكيد). ومما جاء في ذلك: اقرأ أولا لنفسك، والثاني للتبليغ، أو: الأول للتعلم من جبريل والثاني للتعليم. والله أعلم.
  • ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾    [البقرة   آية:٢٨٤]
  • ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٨٩﴾    [آل عمران   آية:١٨٩]
س/ في ختام سورة البقرة: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ...﴾، وفي ختام آل عمران: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ..﴾ ما الفرق بين التعبيرين؟ ج/ متقاربان في المعنى، ولكل تعبير دلالته الخاصة. فقوله: (لله ما في السماوات وما في الأرض) يفيد أن كل ما في السماوات وما في الأرض مملوكين لله. وقوله: (ولله ملك السماوات والأرض) تفيد إثبات ملك الله للسموات والأرض. فالأولى تفيد "المِلك"، والثانية تفيد "المُلك". والله أعلم.
  • ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾    [الأنعام   آية:١٢٨]
س/ ما معنى (استكثرتم)، و(استمتع) في آية: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾؟ ج/ أي: استكثرتم من إغواء الإنس وإضلالهم، وقال أولياء الجن من الإنس: انتفع كل منا بصاحبه، فاستمتع الجن بالإنس بتعظيمهم وطاعتهم، وانتفع الإنس بالجن بنيل شهواته ومطالبه.
إظهار النتائج من 6771 إلى 6780 من إجمالي 8994 نتيجة.