عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٧﴾    [الأنعام   آية:١٠٧]
  • ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾    [الأنعام   آية:١٤٨]
س/ كيف يكون التوفيق في المعنى (مشيئة الله وإشراك المشركين) بين الآيتين الكريمتين في سورة الأنعام الآية ﴿١٠٧﴾، و﴿١٤٨﴾؟ ج/ لا تناقض بين الآيتين إرادة الله الشرك للمشركين إرادة كونية قدرية لا دينيه شرعيه، والله أرسل اليهم الرسل وانذرهم سبحانه ولكن علم أنهم لن يستجيبوا له سبحانه.
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
س/ ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ ما المقصود بالإمامة هنا؟ ج/ المقصود بالأمانة التكاليف الشرعية المتعلقة بحقوق الله وحقوق العباد.
  • ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٤﴾    [البقرة   آية:٩٤]
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٦﴾    [الجمعة   آية:٦]
س/ قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ..﴾ ⋄ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ..﴾ ماذا عنا ونحن نخاف الموت؟ ج/ كراهة الموت والخوف منه لا حرج فيه، ولا يدل ذلك على عدم الرغبة في لقاء الله، لأن المؤمن حين يكره الموت أو يخاف قدومه يرغب في المزيد من طاعة الله والإعداد للقائه.
  • ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٧٨﴾    [المائدة   آية:٧٨]
س/ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ لماذا سبحانه وتعالى خص النبيين داود وعيسى عليهما السلام بلعن اليهود دون سائر الأنبياء الذين لعنوا اليهود؟ ج/ وذلك بسبب عصيانهم واعتداءاتهم المتكررة على حرمات الله ومخالفتهم لما جاء في الزبور المنزل على داود عليه السلام والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام.
  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ﴿٩٩﴾    [هود   آية:٩٩]
س/ قال تعالى في فرعون وملئه: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ ما تفسير (الرفد المرفود)؟ ج/ (الرفد) أي العطاء والنصيب، أي بئس ما أعطي لهم وترادف عليهم.
  • ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿٩﴾    [الحج   آية:٩]
س/ ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ ما التفسير اللغوي لـ (ثاني عطفه)؟ ج/ المقصود: لاوي جانبه وعنقه، وهذا كناية عن كبره عن الحق، واحتقاره للخلق (السعدي).
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
  • ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾    [الرحمن   آية:٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ ◦ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ◦ خَلَقَ الْإِنسَانَ ◦ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ لماذا تعليم القرآن قدم خلق الإنسان؟ ج/ قال أبو حيان الأندلسي رحمه الله: "ولما عدّد نعمه تعالى بدأ مِن نِعَمه بما هو أعلى رتبها، وهو تعليم القرآن، إذ هو عماد الدين ونجاة من استمسك به. ولما ذكر تعليم القرآن ولم يذكر المعلَّم، ذكره بعد في قوله: (خَلَقَ الإنْسَانَ)، ليُعلم أنه المقصود بالتعليم".
  • ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾    [الأعراف   آية:٩٢]
س/ ما مناسبة تكرار (الذين كذبوا شعيبا) في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ﴾؟ ج/ كَرَّرَ قَوْلَهُ: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا﴾ لتعظيم ما نزل بهم من المذلة وتضخيم ما يستحقون من العقوبة. وهذا التكرار معروف عند العرب. يقال للشخص: أخوك الذي ظلمنا، أخوك الذي سرقنا .. إلخ.
  • ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾    [الرحمن   آية:٧٢]
  • ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾    [الرحمن   آية:٧٤]
س/ ما تفسير قول الله تعالى: ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ ⋄ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾؟ ج/ أي نساء بيض حسان مستورات في الخيام صونًا لهنّ، لم يطأهنّ ولم يقترب منهنَّ قبل أزواجهنّ إنسٌ ولا جانّ.
  • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾    [المطففين   آية:١٥]
س/ ما هو التفسير المرجح لهذه الآية: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ لأنه اختلف أهل التفسير فيها؟ ج/ محجوبون عن رؤية الله، قال الشافعي: فيها دليل على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة، وهو استدلال بمفهوم الآية كما دل عليه منطوق (إلى ربها ناظرة) ودل عليه الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة وفي روضات الجنان الفاخرة. ابن كثير.
إظهار النتائج من 6801 إلى 6810 من إجمالي 8994 نتيجة.