س/ كيف يكون التوفيق في المعنى (مشيئة الله وإشراك المشركين) بين الآيتين الكريمتين في سورة الأنعام الآية ﴿١٠٧﴾، و﴿١٤٨﴾؟
ج/ لا تناقض بين الآيتين إرادة الله الشرك للمشركين إرادة كونية قدرية لا دينيه شرعيه، والله أرسل اليهم الرسل وانذرهم سبحانه ولكن علم أنهم لن يستجيبوا له سبحانه.
س/ قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ..﴾ ⋄ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ..﴾ ماذا عنا ونحن نخاف الموت؟
ج/ كراهة الموت والخوف منه لا حرج فيه، ولا يدل ذلك على عدم الرغبة في لقاء الله، لأن المؤمن حين يكره الموت أو يخاف قدومه يرغب في المزيد من طاعة الله والإعداد للقائه.
س/ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ لماذا سبحانه وتعالى خص النبيين داود وعيسى عليهما السلام بلعن اليهود دون سائر الأنبياء الذين لعنوا اليهود؟
ج/ وذلك بسبب عصيانهم واعتداءاتهم المتكررة على حرمات الله ومخالفتهم لما جاء في الزبور المنزل على داود عليه السلام والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام.
س/ قال تعالى في فرعون وملئه: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ ما تفسير (الرفد المرفود)؟
ج/ (الرفد) أي العطاء والنصيب، أي بئس ما أعطي لهم وترادف عليهم.
س/ في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ ◦ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ◦ خَلَقَ الْإِنسَانَ ◦ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ لماذا تعليم القرآن قدم خلق الإنسان؟
ج/ قال أبو حيان الأندلسي رحمه الله: "ولما عدّد نعمه تعالى بدأ مِن نِعَمه بما هو أعلى رتبها، وهو تعليم القرآن، إذ هو عماد الدين ونجاة من استمسك به. ولما ذكر تعليم القرآن ولم يذكر المعلَّم، ذكره بعد في قوله: (خَلَقَ الإنْسَانَ)، ليُعلم أنه المقصود بالتعليم".
س/ ما مناسبة تكرار (الذين كذبوا شعيبا) في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ﴾؟
ج/ كَرَّرَ قَوْلَهُ: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا﴾ لتعظيم ما نزل بهم من المذلة وتضخيم ما يستحقون من العقوبة. وهذا التكرار معروف عند العرب. يقال للشخص: أخوك الذي ظلمنا، أخوك الذي سرقنا .. إلخ.
س/ ما تفسير قول الله تعالى: ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ ⋄ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾؟
ج/ أي نساء بيض حسان مستورات في الخيام صونًا لهنّ، لم يطأهنّ ولم يقترب منهنَّ قبل أزواجهنّ إنسٌ ولا جانّ.
س/ ما هو التفسير المرجح لهذه الآية: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ لأنه اختلف أهل التفسير فيها؟
ج/ محجوبون عن رؤية الله، قال الشافعي: فيها دليل على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة، وهو استدلال بمفهوم الآية كما دل عليه منطوق (إلى ربها ناظرة) ودل عليه الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة وفي روضات الجنان الفاخرة. ابن كثير.