عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾    [آل عمران   آية:٤٠]
  • ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾    [آل عمران   آية:٤٧]
س/ لماذا قال سبحانه في سورة آل عمران؛ على لسان سيدنا زكريا عليه السلام: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾، وعن مريم بنت عمران: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ﴾؟ ج/ الولد في اللغة لفظ عام يطلب على الذكر والأنثى، والاسم الخاص بالذكر: ابن وغلام وصبي، والاسم الخاص بالأنثى: بنت وفتاة ولذلك قال الله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين...) فلفظ (الولد) عام يشمل الجنسين.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾    [الرعد   آية:٤١]
س/ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ ما المقصود بـ (ننقصها من أطرافها)؟ ج/ اختلف المفسرون في المراد بنقصان الأرض من أطرافها فمنهم من حمله على اتساع رقعة الأرض التي يحكمها المسلمون ونقصان الأرض التي يحكمها الكافرون. ومنهم من فسّر نقصان الأرض بخراب بعض بلدانها. ومنهم من فسّره بالموت. والأول أقرب، والله أعلم.
  • ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾    [الفتح   آية:١٨]
  • ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾    [الفتح   آية:٢٧]
س/ ﴿..فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ ⋄ ﴿..فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ ما التوجيه في ختام الآيتين الكريمتين من سورة الفتح؟ وما هي شروط إنزال السكينة على العبد؟ ج/ التوجيه والله أعلم أنه في الموضع الأول لما وقع في قلوبهم من الهم في الانصراف عن منازلة المشركين ما وقع أنزل عليهم السكينة وبشرهم بالفتح القريب قيل فتح خيبر وقيل فتح مكة أما في الموضع الثاني فعلم ما لم يعلموا من المصلحة في صلح الحديبية وأن ذلك كان فتحًا كما يقوله كثير من الصحابة.
  • ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿١٠١﴾    [الكهف   آية:١٠١]
س/ في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي﴾ لماذا جاءت (أعينهم) ومحل الذكر اللسان؟ ج/ لأن العين أعظم المنافذ للقلب وأولها فإذا غطي كان القلب خاويًا وظهر ذلك على الجوارح ومنها اللسان، والله أعلم.
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾    [البقرة   آية:١١٣]
س/ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ما الدافع لقول مشركي العرب مثل قول اليهود والنصارى؟ ج/ سبب ذلك أن أهل الباطل يسيرون على طريق واحد، ويسول لهم الشيطان، فتتشابه أقوالهم وأفعالهم في الصد عن الحق.
  • ﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١١٠﴾    [التوبة   آية:١١٠]
س/ ﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ هل معنى الآية أن الريبة ستظل في قلوبهم إلى أن يموتوا أم أن معناها أن لو تقطعت قلوبهم حسرة وندامة على ما فعلوا لتاب الله عليهم ولأزال الريبة من قلوبهم؟ ج/ معنى الآية لا يزال بنيان المنافقين الذي بنوه مضارَّة لمسجد قباء شكًا ونفاقًا ماكثًا في قلوبهم، إلى أن تتقطع قلوبهم بقتلهم أو موتهم، أو بندمهم غاية الندم، وتوبتهم إلى ربهم، وخوفهم منه غاية الخوف.
  • ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٤٨﴾    [البقرة   آية:١٤٨]
س/ ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ هل المقصود استباق الخيرات فيما بيننا نحن المسلمون فحسب؛ أم مع الملل الأخرى؟ ج/ الاستباق هنا المقصود به المسارعة للخير والمنافسة فيه أهله الذين يفعلونه، وهم المسلمون الصالحون المسارعون للخير.
  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
س/ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ..﴾ كيف يمكن التوفيق بين الآيات وآسيا زوجة فرعون، وزوجات سيدنا نوح ولوط عليهما السلام؟ ج/ معنى الآية أن كل خبيث من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب للخبيث وموافق له، وكل طيِّب من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب للطيب وموافق له، وأما زوجة فرعون ولوط فلم يكن بينهم تناسب ولا توافق، واختلف لأجل ذلك مصيرهم. س/ قصدت كيف تكون آسيا زوجا لفرعون وزوجتا لوط ونوح زوجتي نبيين على خيانتهما لهما؟ ج/ لا تعني الآية أنه لا يمكن أن يتزوج الطيبُ إلا طيبةً، ولا الطيبةُ إلا طيباً، فقد يبتلي الله الطيب بالتزويج بامرأة خبيثة والعكس، ولكنهما لا يتوافقان ولا يتناسبان. والله أعلم.
  • ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤﴾    [القصص   آية:١٤]
  • ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٢﴾    [يوسف   آية:٢٢]
س/ ما المعنى المحتمل لقوله تعالى عن موسى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى..﴾، وعن يوسف: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ..﴾ ولم يقل استوى؟ ج/ قال في حق موسى (استوى) للدلالة على قوته الجسمية، وأما يوسف فلم يكن مشهوراً بقوته الجسمية كموسى عليهما الصلاة والسلام.
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
س/ هل من معاني ﴿اهْدِنَا﴾ في قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ الهدية؟ ج/ ليس من معانيها الهدية، وإنما هي الهداية فقط.
إظهار النتائج من 6831 إلى 6840 من إجمالي 8994 نتيجة.