عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنعام   آية:٩٠]
  • ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾    [الزمر   آية:١٨]
س/ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ ✧ ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ سؤالي عن إفراد الفعل(هدى) في الآية الأولى وليس بالجمع كالثانية (هداهم)؟ ج/ عند التأمل والمراجعة لموضع الأنعام وموضع الزمر لم يتبين لي إلا: أن اللفظ في الأنعام جاء مطلقا فأفاد العموم لأولئك الأنبياء المذكورين وآبائهم وذرياتهم وإخوانهم فناسب أن يكون اللفظ (هدى) عاما لكثرتهم ولفظ الزمر لأناس وردت صفاتهم فهم محدودون فقصر الهدى عليهم فقال: (هداهم). والله أعلم.
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
س/ كيف أجمع بين قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ ◦ ﴿وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ وبين ما يتعرض له بعض الناس وحتى الأطفال من الأمراض والمصائب والحوادث…؟ ج/ يوضحه ان نتأمل هذه الآية: (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل) والنسل هنا عام لكل نسل من الإنسان والحيوان والدواب. وقدر الله في خلقه لا يخضع لشأن الاستحقاق بمن حلت به المصيبة من عدمه. فالله له الحكمة البالغة التي لا تطيقها عقولنا فالمصيبة في نظرنا هي عين الرحمة لهم.
  • ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٤٠﴾    [الحجر   آية:٤٠]
س/ ما المراد في هذه الآية الكريمة في سورة الحجر: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾؟ ج/ لفظ (المخلصين) فيها قراءتان سبعيتان بفتح اللام أي: اصطفيتهم وأخلصتهم فلم تسلطني عليهم، وقراءة بكسرها، أي: أخلصوا لك في العمل وصدقوا في التوجه إليك في العبادة. وكلاهما مقصود، فإن من اصطفاه الله صار صادقًا مع ربه، ومن أخلص العبادة لربه اصطفاه الله.
  • ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴿٧٩﴾    [الصافات   آية:٧٩]
س/ ما تفسير تخصيص سيدنا نوح عليه السلام دون الأنبياء الآخرين، بالسلام عليه في العالمين، في سورة الصافات: ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾؟ ج/ علل ذلك ابن عاشور بقوله: وزيد في سَلام نوح في هذه السورة وصْفُه بأنه في العالمين دون السلام على غيره في قصة إبراهيم وموسى وهارون وإلياس للإِشارة إلى أن التنويه بنوح كان سائراً في جميع الأمم لأنهم كلهم ينتمون إليه ويذكرونه ذكر صدق.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿١١٠﴾    [هود   آية:١١٠]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿٤٥﴾    [فصلت   آية:٤٥]
س/ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ [هود: ١١٠] [فصلت: ٤٥]؟ سؤالي عن تفسير الآية والحكمة من تكررها في القرآن أكثر من مرة.! ج/ التكرار لتكرار تسلية النبي في مكة؛ والمعنى: لقد أرسلنا موسى وآتيناه التوراة فاختلفوا فيها، بين مصدق ومكذب، وهكذا شأن قومك معك، فلا تأس على ما فعلوا معك واسلك سبيل أولي العزم من الرسل فقد أوذوا وصبروا، وكان النصر حليفهم، وكتب الله لهم الفوز على أعدائهم، وأهلك الله القوم الظالمين.
  • ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾    [الزمر   آية:٦]
س/ في فواتح سورةُ الزمر يقول ربُنا جلّ وعزّ ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ فما هي هذه الأنعام؟ الذي نعلمه أن الأنعام خُلقت من الأرض وإليها تعود! ج/ ذكور وإناث أبرز الأنعام: وهي الإبل، والبقر، والضأن، والمعز. أما الإنزال فهو من ضروب البلاغة وذلك بتذكيرهم إنزال سبب حياة الأنعام وهو الماء على وجه الأرض؛ فالأنعام لا تعيش إلا بشرب الماء وبرعي بالنبات، والنبات لا يقوم إلا بالماء، وقد أنزل الماء فكأنه أنزلها.
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ قرأت في التفاسير ووجدت أقوالا في تفسير الآية ولم يتضح لي المعنى. لو توضحون المعنى المراد من الآية. ج/ الكيد هو التدبير في خفاء وليس بالضرورة في شر فمثلاً: المرأة تكيد لابنها الصغير بوضع الدواء المر في العصير ليشربه، وكيدها هنا ليس كيد شر سيدنا يوسف خيَّر إخوته بين تحكيم شريعة ملك مصر (الإعدام للسرقة زمن المجاعة) وشريعتهم هم (باسترقاق السارق وتسخيره بمقدار ما سرق) فاختاروا الثاني.
  • ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿١٠٩﴾    [يونس   آية:١٠٩]
  • ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾    [التين   آية:٨]
س/ ما الفرق بين: ﴿اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ ✧ ﴿اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾؟ ج/ حكم الله بإرادته التكوينية جل جلاله (قدره) هو خير أحكام الحاكمين؛ لأن خيرة الله لك خير من خيرتك لنفسك. بينما حكم الله بإرادته التشريعية (افعل ولا تفعل) هو أحكم أحكام الحاكمين؛ لأنه لا معقب لحكمه ولا استئناف ولا تمييز.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾    [النساء   آية:٤٣]
س/ ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ ما معنى الاستثناء هنا؟ ج/ مستثنى من قوله: جنبا، أي: لا تصلوا ولا تقربوا المساجد والحال أنكم على جنابة إلا لأجل الاجتياز عبرَها فقط دون مكث فيها، إلى أن تغتسلوا.
  • ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾    [الصافات   آية:٨٤]
س/ ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ هل ما يشوب القلب من الغيظ على من يؤذيه من المسلمين يجعله (غير سليم)؟ ج/ الحب في الله، والبغض في الله من علامات القلب السليم، ومن أبغض من يؤذي المسلمين لفعله ذلك فهو مأجور.
إظهار النتائج من 6861 إلى 6870 من إجمالي 8994 نتيجة.