س/ لم تفاجأ زكريا عليه السلام لما بشر بالولد؟
ج/ تفاجأ زكريا فرحاً برحمة الله وتحقيقه لدعائه، فهو مع كمال إيمانه بشر يفرح ويحزن كغيره، ولا شك أن تحقق الدعاء يفرح به المرء ويسعد.
س/ ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ كيف نجى نبي الله لوط عليه السلام من هذا اليوم العصيب؟
ج/ نجاه الله كما ذكر في قصته بأن أمره بأن يخرج من البلد ليلاً قبل حلول العذاب فجراً بقومه كما قال تعالى في سورة هود (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بقطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتكَ إنّه مُصِيبهَا ما أَصابهم إنّ موعدهم الصبح أليس الصبح بقرِيب).
س/ أعني كيف نجا من مراودة قومه لضيوفه؟
ج/ قد منعه الله بالملائكة وحالوا بينهم. قال الله تعالى: (قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك) فحال الملائكة بينه وبين قومه ونجاه الله بفضله. (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ).
س/ معنى الظن في القرآن؟
ج/ الظن في القرآن الكريم ورد في عدة آيات بمعاني مختلفة:
• الظن بمعنى الشك والتردد كما في: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾.
• اليقين، كما في قوله: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ﴾ أي متيقنون بلقاء الله.
س/ ما الراجح في الفرق بين الاسمين من أسماء الله الحسنى: الرحمن، الرحيم؟
ج/ الرحمن أعم دلالة من الرحيم.
• (الرحمن): ذو الرحمة الواسعة لكل خلقه.
• (الرحيم): ذو الرحمة الخاصة بعباده المؤمنين.
س/ قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ انتهت الاية بالتحذير، فلم ذكرت الرأفة في ختامها؟
ج/ أنت عندما تحذر شخصاً ما من أمر ما فذلك لأنك تحبه وتخاف عليه وترأف به، ولله المثل الأعلى فهو يحذرنا من المعاصي رأفة بنا من عذابه.
س/ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ هل (نشهد) هنا بمعنى الحلف والقسم، وما الفرق بين العلم والشهادة؟
ج/ الشهادة هنا بمعنى الحلف، ولقد عرف عن المنافقين كثرة الحلف. والفرق بينهما الشهادة علم يتناول الأمر الموجود، والعلم يتناول العلم بالموجود والغائب، والله أعلم.
س/ ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ ما تفسير (لحكم ربك) في الآية؟
ج/ حكم ربك أي ما قدره الله وشرعه لك؛ أي اصبر على ما قدره الله لك وعلى ما شرعه لك من الأوامر والنواهي.
س/ قال ربنا: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾ هناك من فسر "رجال" بالملائكة؛ هل هذا التفسير صحيح؟
ج/ أكثر السلف على أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، قال ابن جرير الطبري إمام المفسرين: وَلَا خَبَر عَنْ رَسول الله ﴿ﷺ﴾ يَصِحّ سَنَده وَلَا أَنَّهُ مُتَّفَق عَلَى تَأْوِيلهَا، وَلَا إِجْمَاع مِنْ الْأُمَّة عَلَى أَنَّهُمْ مَلَائِكَة.
س/ في ذكر أهل الأعراف ذكر أنهم رجال ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾؛ فهل هذا يخص الرجال دون النساء، أو المكلفين من الرجال والنساء؟
ج/ يشمل الرجال والنساء فهو هنا في الآية ذكر جنسا من الإنس وإلا فهو يشملهم جميعا.
س/ ما الفرق بين الكتاب والفرقان، في بداية سورة آل عمران؟
ج/ كلاهما المراد به القرآن لكن "الكتاب" وصف للذات، و"الفرقان" وصف للمضمون؛ فالله جل جلاله أنزل كتابه هدى للناس وفرقانًا بين الحق والباطل. والله أعلم.