س/ كيف أتخلص من استحواذ الشيطان؟
ج/ لا يتخلص من استحواذ الشيطان على العبد إلا باللجوء التام لله سبحانه وتعالى، والاستعاذة به من الشيطان الرجيم، هذا هو السبيل الوحيد، نعوذ بالله من الشيطان من همزه ونفثه ونفخه.
س/ وردت كلمة (يُنظَرُونَ)، و(يُنصَرُونَ) كيف التفريق بينهما بطريقة سهلة من حيث التفسير؟
ج/ (لا يُنظرون): أي لا يٌمهلون ولا تتاح لهم فرصة التوبة. و(لا يُنصرون): أي لا يأتيهم النصر والإنقاذ من الله ولا من غيره.
س/ ما الحكمة من ورود بعض الكلمات التي يتحدث الله جل وعز فيها عن نفسه بصيغة الجمع كقوله سبحانه من إله ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى...﴾ ◦ ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى...﴾ ◦ ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ...﴾ بعض الذي نعدهم.. وغيرها كثير؟
ج/ الغرض من هذا الأسلوب تعظيم المتكلم لنفسه سبحانه وتعالى، وهو أهل للتعظيم والعظمة، مثل قوله: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وأمثالها كثير.
س/ ما وجه استخدام كلمة (إلى) في القرآن الكريم وخاصة مع ضرب الأمثلة كقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، وقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾، ونحوها؟
ج/ لأن الفعل (تر) يتعدى بالحرف (إلى) فهو بمعنى طلب النظر إلى حالهم وقصتهم للاتعاظ والاعتبار من حالهم ومآلهم.
س/ ممكن تفسير واضح لهذه الآية: ﴿لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾؟
ج/ هؤلاء الكفار مخلدون في النار، لهم مِن جهنم مهاد أي فراش مِن تحتهم، ومن فوقهم غواش: أي أغطية تغشاهم.
س/ ما هو التفسير الراجح للآية: ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ...﴾؟
ج/ ولا تصدِّقوا إلا لمَن تبع دينكم فكان يهودياً، قل لهم - يا محمد: إن الهدى والتوفيق هدى الله وتوفيقه للإيمان الصحيح. وقالوا: لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين فيتعلمون منكم فيساووكم في العلم به، وتكون لهم الأفضلية عليكم، أو أن يتخذوه حجة عند ربكم يغلبونكم به. قل لهم - يا محمد -: إن الفضل والعطاء والأمور كلها بيد الله وتحت تصرفه ، يؤتيها من يشاء ممن آمن به وبرسوله.
س/ الآيات في سورة هود، من الآية ﴿١٠٦﴾ إلى ﴿١٠٨﴾: فيها ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾، والحديث الصحيح (يُؤْتَى بالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ....) الحديث، كيف نوفق هنا بين الخلود في الجنة بإذن الله، الخلود في النار والعياذ بالله، وبين ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك؟
ج/ (ما دامت السموات والأرض) أسلوبٌ عربي تستعلمه العرب والمقصود منه الخلود الأبدي غير المنقطع. وبعض المفسرين قال إن المقصود بالسموات والأرض سماء الجنة وأرض الجنة فهي باقية لا دائمة، وعلى القولين فهو بقاء دائم ثابت لا ينقضي.
س / في قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ ما المقصود بالشقاء؟ هل هو الشقاء الروحي أم الحرمان وعدم التوفيق أم العمل بالمعاصي رغم معرفة الحكم الشرعي؟
ج/ كل ما ذكرتم يندرج تحت معنى (الشقاء)، والمقصود أنه لا ينحرف عن الحق في الدنيا بل يرشد في الدنيا ويهتدي وَلا يَشْقَى في الاَخرة بعقاب الله، لأن الله يدخله الجنة، وينجيه من عذابه.
س/ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ [موضع وحيد]؛ سؤالي: مع أذقنا أتت (الرحمة) في عدة مواضع في القرآن وفي سورة هود (نعماء) فما الفرق بين الرحمة والنعماء؟
ج/ بين الرحمة والنعمة عموم وخصوص، وتحتاج العلاقة بينهما إلى تأمل وتدبر في السياقات التي وردت فيها. فكل رحمة هي نعمة، وليست كل نعمة رحمةً فقد تكون استدراجاً. والله أعلم.
س/ ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟
ج/ تفسيرها: من كفر فعليه عقوبة كفره، وهي خلوده في النار، ومن آمن وعمل صالحًا فلأنفسهم يهيئون منازل الجنة؛ بسبب تمسكهم بطاعة ربهم.