س/ يقول الله تعالى في سورة الأعراف: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ هل هذا إلى الآن وكيف؟
ج/ نعم هو إلى الآن، وألوان العذاب لهم كثيرة منها تشتيتهم في الأرض، وعدم استقرارهم، والمجاهدون مستمرون في تنغيص حياتهم وعدم استقرارهم في أرض المسلمين، وفي كل بلاد يحلون بها فهم منبوذون، ولهم مجتمعاتهم المنفصلة الخاصة، وهذا كله من صور عذاب الله لهم بسبب كفرهم وتمردهم على الحق.
س/ ما الفرق بين قوله تعالى في سورة مريم (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ) وبين (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ)؟
ج/ (وسلامٌ عليه) هو سلام من الله على يحيى، وفيه تعظيم للسلام بسبب تنكيره أي سلام عظيم على يحيى، وأما (والسلام عليَّ) فهو سلام من عيسى على نفسه أي السلام المعهود المعروف.
س/ في سورة الأعراف قال الله ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا..﴾ ما المراد بالإيمان في هذه الآية؟
ج/ الإيمان في هذه الآيات هو الإيمان بالله وبكل ما أمرنا أن نؤمن به من أركان الإيمان الستة وغيرها.
س/ ما المقصود في قوله تعالى: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ...﴾؟
ج/ أي لا يتقبل الله منهم ولا يفتح لدعواتهم ولا لتوبتهم أبواب السماء، ولا لأرواحهم إذا ماتوا لأنهم ماتوا على الكفر وأصروا عليه.
س/ في قوله تعالى على لسان قوم فرعون لقارون: ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ كيف يحسن الله إلى العبد، وما هي علامات إحسان الله سبحانه وتعالى لعباده؟
ج/ علامات إحسان الله للعبد كثيرة لا يمكن حصرها، أولها خلقه وهدايته ورزقه وكل النعم التي ينعم بها المرء هي إحسان من الله له. ولا شك أن أعظم إحسان للعبد أن يهديه الله للحق.
س/ ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ لماذا لم يقل (أخوهم) في قصة أصحاب الأيكة في سورة الشعراء؟
ج/ لأن سورة الشعراء اختصت بذكر الأيكة التي كانوا يعبدونها، فلم يناسب ذكر أخوته لهم، وفي باقي السور وُصفوا بأنهم أصحاب مدين، فذكر الأُخوة في النسب، وهذا ما اعتمده د. محمد بكر إسماعيل رحمه الله. وقيل: لأن أصحاب الأيكة ليسوا قومه، فلم يناسب ذكر أُخوته لهم.
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا..﴾ كيف يكون التكذيب بآيات الله؟ وكيف يكون الاستكبار عنها؟
ج/ لم يؤمنوا بها فلم يصدقوا أخبارها ولم يعملوا بأحكامها.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ لو كانت حركة الزاء الفتحة هل يتغير المعنى؟ وما أصل كلمة المنزلين؟
ج/ نعم، المنزلِين بكسر الزاء اسم فاعل، وبفتحها اسم مفعول.
س/ ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ ما هو سبيل الله؟ وكيف يكون الصد عنه؟ وما معنى (يبغونها عوجا)؟
ج/ أهل الكتاب يمنعون عن دين الله الحق الموصل إلى الجنة من يريد الإيمان بالله وبنبيه وبكتابه بإضلالهم ضعفة الناس عن طريق إلقاء الشبه والتشكيك كإنكارهم صفة نبينا المذكورة في كتبهم، وهم يطلبون لسبيل الله اعوجاجًا وميلًا عن القصد. فلمَ تطلبون الزيغ والميل عن سبيل الله بإلقاء الشبهات؟
س/ يرد في بعض آيات القرآن الكريم: ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا﴾ ومرة تنفرد بـ (ترابا)، ومرة ثالثة (عظاما) فما الضابط في ذلك وما الحكمة من ذلك؟
ج/ يرى الدكتور فاضل السامرائي أطال الله في عمره بأن الأمر له علاقة بالأسلوب العام للسورة التي ورد فيها السياق. فإن كانت السورة (بشكل عام) فيها تفصيل فكل ما فيها من معارف وعلوم يأتي بصورة تفصيلية دقيقة. والعكس بالعكس. والله أعلم.