س/ في سورة يوسف: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾ ما دلالة استخدام لفظ (بي) ولم تأت أحسن لي أو أحسن إلي كاستخدامنا في كلامنا؟
ج/ قد يكون في ذلك إشارة إلى أن الله تفضل عليه بأن جعله أداة الإحسان.
س/ ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ هل هذا من كلام الدابة (أن الناس...)؟
ج/ نعم تقول لهم ذلك.
س/ ﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾ ⋄ ﴿..وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما تفسير ومعنى الطبع في الآيات؟
ج/ الطبع: الختم والوسم بطابع ونحوه على الشيء، لكي لا يخرج منه ما هو بداخله، ولا يدخل فيه ما هو خارج عنه.
س/ كلمة فتنة مذكورة بكثرة في القرآن الكريم أريد أن أعلم هل لها المعنى الذي نفهمه الآن بالفتنة بين المرء و أخاه و غير ذلك أو لها معاني أُخر بالكفر و العذاب؟ إذا أردت يمكنني أن أكتب لك بعض الآيات التي فيها كلمة الفتنة و تقول لي ماذا تعني فيها؟
ج/ جاء في مفردات ألفاظ القرآن - أصل الفتن: إدخال الذهب النار لتظهر جودته من رداءته، واستعمل في إدخال الإنسان النار. قال تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾، و﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، أي: عذابكم، وتارة يسمون ما يحصل عنه العذاب فيستعمل فيه. نحو قوله: (ألا في الفتنة سقطوا) وتارة في الاختبار نحو: (وفتناك فتونا) وجعلت الفتنة كالبلاء في أنهما يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وهما في الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالا، وقد قال فيهما: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) وتأتي بالمعنى الذي ذكرته ومنه اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم (ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة) أي يوقعوا الخلاف بينكم . ومنه الصد عن السبيل والرد : كقوله تعالى (وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك) قال القرطبي: معناه : يصدوك ويردوك.
س/ في قوله تعالى: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ هل مفردة (المشي) هي المفردة الوحيدة التي تقترن مع (الحياء) أم أن هناك مفردات أخرى؟ أريد أمثلة.
ج/ لعلك تطلع على هذا الرابط.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾، وقوله عز وجل: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ أليس هناك ترادف بين (العِباد) و(العبيد) أم أنّ هناك فرق بين المفردتين؟
ج/ كلا المفردتين جمع لعبد، لكن الفرق أن العبد الذي هو المملوك يجمع على عبيد، والعبد الذي هو العابد يجمع على عباد في الغالب. لذا فكل الخلق عبيد لله لأنهم مملوكون لله، وليس كلهم عباد إلا من آمن منهم.
س/ أريد تفسيرا دقيقا للسندس والإستبرق؛ ما هي في وقتنا الحاضر؛ أقرأ أنها الديباج ولكن ما وصلت لمعنى أدق؟
ج/ كلاهما يعني الحرير لكن السندس ما كان رقيقا من الحرير والإستبرق ما كان ثخينا منه فالسندس يُلبس على الجسد مباشرةً ويلامسه، بينما الإستبرق يتم لبسه فوق الثياب من الخارج.
س/ ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ⋄ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ ما السر البلاغي في الإلقاء في الآية؟
ج/ إذا كان المراد: الإخبار الصريح فهو استعارة إذ شبه العذر بالشيء الملقى وغرضه الدلالة أنه عذر بين يعذره به كل أحد، وإما أن يكون جمع معذار وهو الستر فيكون الإلقاء بمعناه الحقيقي وتكون الاستعارة في المعاذير إذ شبه جحد الذنوب كذبا بإلقاء الستر على الأمر المراد حجبه وستره.
س/ ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ ما هو العلم الذي يقصد في الآية؛ وهل من لا يقوم الليل يُعتَبر من الذين لا يعلمون؟
ج/ المراد: العلم الشرعي وهو الذي جاءت النصوص بالثناء على أهله، وهو طريق الإيمان فلا يحصل العمل وقيام الليل إلا بالعلم، والنية جاءت في سياق الثناء على أهل الإيمان بعد ذكر المشركين الذين يجعلون لله أندادا، فالمقارنة وردت بين المسلمين والمشركين.