عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾    [مريم   آية:٤٨]
س/ في سورة مريم قصة سيدنا ابراهيم كان قوله: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ثم الآية التي بعدها ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ما الفرق بين يدعون ويعبدون؟ ج/ جاء في السنن: (الدعاء هو العبادة) باعتبار النوعين: دعاء العبادة ودعاء المسألة، فلما صرفوا الدعاء لغير الله عدهم إبراهيم مشركين لأنهم عبدوا غير الله فقال: ( فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله) وهو دليل أن دعاء غير الله شرك بالله.
  • ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾    [البقرة   آية:١٢]
س/ على ماذا يدل وجود (ألا) سواء في هذه الآية او غيرها في ‏القرآن الكريم ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾، وما معناها؟ ج/ ألا: أداة استفتاح وفيها تنبيه للخبر الذي سيذكر، ولفت انتباه له للاهتمام والعناية به، وقد تضاف نكت أخرى لمعناها في سياقات أخرى.
  • ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴿١٨٧﴾    [آل عمران   آية:١٨٧]
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾    [آل عمران   آية:٦٥]
س/ يأتي في القرآن: ﴿أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ ⋄ ﴿أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ أرجو إيضاح الفرق بينهما و مبررات ذكرها؟ ج/ أهل الكتاب مصطلح يراد به اليهود والنصارى الذين أنزلت عليهم كتب سماوية، ولم يظهر لي فرق بينه وبين مصطلح الذين أوتوا الكتاب فتحتاج إلى تتبع في ألفاظ القرآن الكريم وممن يعتني بذلك في كتبه الدكتور فاضل السامرائي.
  • ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾    [الأنفال   آية:٣٠]
س/ قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ أريد شرح (والله خير الماكرين)؟ ج/ مكر الله بالكفار والعصاة وغيرهم هو أنه يملي لهم ويزيدهم من النعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وخلاف أمره، ويستدرجهم من حيث لا يعلمون مع انهم جديرون بأن يؤخذوا على غفلتهم ويعاقبوا على غرتهم بسبب إقامتهم على معاصيه وأمنهم من عقابه وغضبه.
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾    [يونس   آية:٦٧]
س/ ما مناسبة ختم الآية: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ بقوله (لقوم يسمعون)؟ ج/ لأن آية الليل والنهار مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لا يُحْتاجُ إلى أكثر مِن سَماعِها لتعظيمها والاعتبار بها (البقاعي).
  • ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿٤٨﴾    [إبراهيم   آية:٤٨]
س/ في قوله تعالى و قوله الحق: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ إذا كان هذا، أين تكون المخلوقات؟ ج/ عن ثوبان أن حبراً من أحبار اليهود سأل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  هم في الظلمة دون الجسر. والمراد بالجسر الصراط.
  • ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾    [آل عمران   آية:٥٥]
س/ قد يحتج بعض النصارى بهذه الآية: ﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ فما قولكم؟ ج/ قيل إن المقصود أن النصارى المتبعين لعيسى عليه السلام لم يزالوا قاهرين لليهود.
  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ هل تكرار وتفرد سورة البقرة بـ (مَن كَانَ مِنكُم) متعلق بمقصد السورة، وهل الشيء المتكرر في السورة يدل على مقصدها؟ ج/ لا علاقة له بمقصد السورة إنما بسباق الآيات وهو هنا في آيات الصيام لغرض التيسير ولهذا تضمنت الآيات قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر).
  • ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾    [المزمل   آية:٢]
س/ سورة المزمل من أوائل السور نزولاً وقد ورد فيها الأمر بالقيام للنبي صلى الله عليه وسلم ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ فبمَ كان قيامه ﴿ﷺ﴾ قبل نزول الطوال؟ ج/ السورة نازلة لأمره بقيام الليل على الدوام. فكلما نزل آيات قام بها. وكان أول ما نزل سورة العلق وصدر المدثر والمزمل والقلم والفاتحة فلعله يقرأ بهن والله أعلم.
  • ﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾    [الكهف   آية:٦٧]
  • ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾    [الكهف   آية:٧٨]
س/ قال البيضاوي في فوائد قصة موسى مع الخضر: من الفوائد: أن ينبه المجرم على جرمه، ويعفو عنه حتى يتحقق إصراره، ثم يهاجر عنه؛ أين نفهم ذلك في هذه القصة؟ ج/ من قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾، ومن قوله: ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾.
إظهار النتائج من 6961 إلى 6970 من إجمالي 8994 نتيجة.