عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾    [طه   آية:١٣٢]
س/ ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ هل هذه الآية تشمل جميع المسلمين في كل الأزمان؟ ج/ إعمال قاعدة: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب" خير من إهمالها. والقرآن الكريم كتاب هداية للتي هي أقوم وذلك يقتضي أن نتعبد الله تعالى بهدايات القرآن الكريم وإن وردت في قصص السابقين وأخبارهم.
  • ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿١٠٣﴾    [طه   آية:١٠٣]
  • ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿١٠٤﴾    [طه   آية:١٠٤]
س/ ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا﴾ ✧ ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا﴾ ما الحكمة من شعور أعلمهم بأقل المقدارين (يوما) عوضا عن (عشرا)؟ ج/ السياق يدل على أن ((أمثلهم طريقة)) هم الأكثر خوفاً والأشد يقيناً بقدرة الله تعالى ولا يدل السياق على الأكثر دقة وضبطاً.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ في قوله في سورة الأعراف: ﴿وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ من الذي نادى أصحاب الجنة في هذه الآية؟ ج/ ينادي الرجال الموجودون في الأعراف سكان الجنة حين يرونهم أعلى منهم قائلين لهم: "سَلامٌ عَلَيْكُمْ" يا أهل الجنة. معنى السلام هنا دعاء لهم بالسلامة من المكروه؛ أي سلمتم من الآفات، وحصل لكم الأمن والسلام! وكأن فيه غبطة لهم وتمنٍّ بأن يحفهم ما حفَّ أهل الجنة من سلامة وأمن من مكروه.
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ هم الرجال تتساوى سيئاتهم مع حسناتهم؛ هل يوجد نساء على الأعراف أو فقط رجال حيث سمعت أن النساء لا توجد عليها لأن النساء لا تتساوى سيئاتهم مع حسناتهم فهي إما إلى الجنة أو إلى النار فما صحة ذلك؟ ج/ قال ابن عاشور: وليس تخصيص الرجال بالذكر بمقتض أن ليس في أهل الأعراف نساء، ولا اختصاص هؤلاء الرجال المتحدث عنهم بذلك المكان دون سواهم من الرجال، ولكن هؤلاء رجال يقع لهم هذا الخبر، فذكروا هنا للاعتبار على وجه المصادفة، لا لقصد تقسيم أهل الآخرة وأمكنتهم.
  • ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾    [الأعراف   آية:٥٢]
س/ ما تأويل هذه الآية وما المراد بالكتاب: ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾؟ ج/ الكتاب: القرآن، وتفسيرها الإجمالي: بعزتي وجلالي لقد جئت للكفار بقرآن كريم أنزلته عليك يا محمد. هذا الكتاب مفصَّل في بيان حلاله وحرامه، ومواعظه وقصصه. وأنا عالم بكيفية تفصيل أحكامه ونسخها والتدرج في ترتيب الأول فالتالي منها. ذلك الكتاب مشتمل على علم كثير، ولكننا تدرجنا به هدى ورحمة.
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴿٨٧﴾    [النساء   آية:٨٧]
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴿١٢٢﴾    [النساء   آية:١٢٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾، وقوله جل في علاه ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ هل هناك فرق بين الآيتين، أم أن لهما نفس المعنى؟ ج/ القول الصادق: تعبيرٌ عن صدق نقلي لحديث غيري (غالباً) وقد أقصد به التعبير عن صدق حديثي عن قناعة في نفسي (نادراً) بينما الحديث الصادق: يشتمل صحة معلوماتي أنا (غالباً). وبتأمل ما قبل الآيتين الكريمتين (السياق القبلي) ستجدين ما يؤيد ذلك. والله أعلم.
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾    [التين   آية:٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ألا تعني عامّة الناس؟ ج/ نعم صحيح. خلق الله الإنسان في تكوينه مهيئاً للوصول إلى أحسن التقويم إذا أراد ذلك (شرعاً). وأحسنُ الناس تقويماً يقيناً هم الأنبياء المصطفون الأخيار فهم الذين يقتدي بهم العامة من أمثالنا.
  • ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿١﴾    [التين   آية:١]
س/ هل هُناك أغراض معينة لقسم الله - عزّ وجلّ - ببعض الأشياء في القرآن؛ مثل قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ⋄ وَطُورِ سِينِينَ ⋄ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾؟ ج/ هنا الغرض لفت الانتباه إلى الترتيب التصاعدي في البلاء بين أشهر الأنبياء الذين حلوا في: بلاد التين والزيتون = (عيسى)، والطور = (موسى)، ومكة = (محمد) عليهم السلام، وهؤلاء الثلاثة هم سادة أولي العزم والأشد ابتلاء من قومهم وكانت عاقبة ابتلائهم أنهم: "أحسن الناس تقويماً". والله أعلم.
  • ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾    [الأعراف   آية:٥١]
س/ ما معنى قوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا...﴾؟ ج/ يقول أبو السعود: (الذين اتخذوا دِينَهُمْ لَهْوًا ولعبا) بتحريم البَحيرة والسائبةَ ونحوِهما والتصديةِ حولَ البيت. واللهوُ صرفُ الهمِّ إلى ما لا يحسُن أن يُصْرفَ إليه، واللعبُ طلبُ الفرحِ بما لا يحسن أن يُطلب. (وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا) بزخارفها العاجلةِ.
  • ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾    [الأعراف   آية:٥١]
س/ ما معنى: ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾؟ ج/ الغرر هنا: الانخداع بالزينة الخارجية في الدنيا والغفلة عن خباثة لبها وجوفها وأنها تلهي الإنسان عما فيه فائدة جمة. فمثلاً: غرَّ المدخن إمهال الله له واغتر بصحته ومدح أقرانه لسوء صنيعه ولكنه سيندم في النهاية حتماً.
إظهار النتائج من 6941 إلى 6950 من إجمالي 8994 نتيجة.