س/ جاء في سورة الزمر فى الحديث عن أهل الجنة - جعلنا الله واياكم من أهلها - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا..﴾، وفى نفس السورة عند الحديث عن أهل النار - أعاذنا الله وإياكم منها - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا..﴾ فما الحكمة القرآنية من وجود حرف الواو؟
ج/ الواو في قوله تعالى: (وفتحت أبوابها) حالية، وتفيد أنهم حين مجيئهم إلى الجنة يقترن مع ذلك فتح الأبواب لهم. وأما قوله تعالى في شأن أهل النار: (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها) بغير واو، فتفيد الشرطية، فإن سبب فتح أبواب النار هو مجيء أهلها، والأصل أن النار مغلقة موصدة. والله أعلم.
س/ ما المقصود بـ ﴿(مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ) كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ...﴾؟
ج/ المقصود: من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم.
س/ هل تقصد أن الصحابة رضي الله عنهم ذُكروا في التوارة والإنجيل؟
ج/ ذكر وصفهم لا أعيانهم.
س/ أقصد كيف مثلهم بالتوارة والإنجيل؟
ج/ مثلهم أي: صفتهم في التوراة والإنجيل ما ذكر في الآية.
س/ ﴿قُلْ (إِنَّمَا) يُوحَى إِلَيَّ (أَنَّمَا) إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ ما الفرق بين (إنما)، و(أنما) في الآية؟
ج/ كلاهما تفيدان الحصر والقصر وإنما فتحت الثانية لما قيل بأن الجملة بعدها لا تكون مستقلة والله أعلم.
س/ ما المقصود بآية: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ﴾ هل المقصود الزوج أم أولياء أمور البنت، ما الحكمة من أن للذكر مثل حظ الأنثيين؟ هل لأن الرجل مسؤول عن أخت ليس لها زوج وأبوها متوفي لذلك كان أكثر؟ أتمنى التوضيح.
ج/ المقصود بها الرجال سواء أكانوا أزواجًا أو آباءً .. للرجل مثل حظ الأنثيين في بعض أحوال التعصيب لا في كل أحوال الميراث وهذا يرجع لنظام الإسلام المتكامل المنظم للحياة.
س/ في الآية ﴿٤٠﴾ من سورة المائدة، قدّم الله جل وعلا العذاب على المغفرة، وهي الآية الوحيدة في القرآن من نوعها، هل هناك تفسير لذلك الأمر من الله جل وعلا أو هل هناك ارتباط لها بسياق معيّن في الآيات التالية أو السابقة؟
ج/ مراعاة للسياق فقد تقدم ذكر السرقة قبل التوبة فناسب تقدم ذكر العذاب على المغفرة. والله أعلم.
س/ ﴿لِلْفُقَرَاءِ...تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ ما المعنى اللغوى لـ (إلحافا)؛ وهل يدخل من يسأل الناس "بإلحاح" ضمن (والسائلين) المذكورين في آية (ليس البر...)؟
ج/ الإلحاف هو الإلحاح في المسألة وهذا القيد لا مفهوم له لأنهم يعرفون بالسيماء فهم لا يسألون الناس مطلقًا وعلى هذا فلا يدخلون في جملة السائلين، والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ..﴾ هل (من) الثانية تبعيضية؟
ج/ (ﻣِﻦ) في (من الصالحات) الأرجح أنها للتبعيض، لأن كل واحد لا يتمكن من عمل كل الصالحات وإنما يعمل منها ما هو تكليفه وفي وسعه وطاقته.
س/ (لمّا) في القرآن لها معان؛ ما هي؟
ج/ مِن معاني (لمّا) في القرآن:
١- نافية جازمة (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ).
٢- بمعنى حين (فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ).
٣- بمعنى إلا (وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).
س/ ذكر في القرآن العظيم: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ) ◦ (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ) في معرض تحدي الله تعالى لخلقه، فما الفرق بينهما، وهل إحداهما تحد بياني والآخر تحد عام؟
ج/ قوله (مثله) يعني أنه لا مثل له ويتحداهم أن يأتوا بمثله. أما قوله (من مثله) ففيه تنزل مع المعارضين أنه قد يكون للقرآن مثيل، فالله يطلب منهم الإتيان بهذا المثيل ولم يستطيعوا. فمحصلتهما قطع رجائهم عن الإتيان بمثل القرآن.