عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾    [يوسف   آية:٤]
س/ في قصة سيدنا يوسف لماذا ذكر حالة الأب يعقوب لفقدان ولده ولم يذكر الله أم سيدنا يوسف رغم أن ألم الأم وخوفها على ولدها أشد من ألم وخوف الأب غالبا؟ ج/ (لعلها) صدقت بأن الذئب أكله، أما يعقوب عليه السلام فرؤيا يوسف ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا..﴾ جعلته يوقن أنه لن يموت إلا بعد أن يكون له شأن.
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
س/ لماذا لم تذكر أم يوسف في القصة القرآنية إلا في أواخر السورة: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾؟ ج/ خلاف كبير، فقيل أنها لم تكن حية وحمل ما في الآية على أنها خالته، ولعل من التوجيه الحسن أنها اقتنعت بأن الذئب أكله والله أعلم.
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ أرجو توضيح المقصد من كلمة "ظن أن لن نقدر عليه"؟ ج/ (نقدر عليه): أي نضيق عليه كما في قوله تعالى: (فمن قدر عليه رزقه) أي ضُيّق.
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
س/ ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ الجاهل هو قليل المعرفة بينما المفسرون يقولوا هو السفيه أي الأحمق .. لماذا وصفهم الله بالجاهلين رغم قولهم الأحمق؟ ج/ من الآثار المترتبة على الجهل الوقوع في السفه وهو قدر زائد على الجهل وهو هنا الشتم والسب الذي كان يفعله المشركين تجاه المسلمين، فالجهل هنا ضد الحلم.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤١﴾    [فاطر   آية:٤١]
س/ ما معنى هذه العبارة التي ذكرها الراغب: "وعرش الله: ما لا يعلمه البشر على الحقيقة إلا بالاسم، وليس كما تذهب إليه أوهام العامة، فإنه لو كان كذلك لكان حاملا له، تعالى عن ذلك، لا محمولا، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ﴾"؟ ج/ الله سبحانه وتعالى استوى على عرشه كما أخبر، والعرش تحمله الملائكة وهو سقف المخلوقات.
  • ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴿٦﴾    [الإنسان   آية:٦]
س/ ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾ هل يجوز أن نتدبر الآية بفهم أن الباء (عيناً يشرب بها عباد الله) هي بمعنى (من)، وكذا باقي الحروف كما جاء في اللغة أو أن الذي لا يجوز هو الحكم على القرآن بها وأنها هي الأصل؟ ج/ هذا يسمى التضمين في اللغة وهو باب هام في التفسير تطرق له ابن تيمية في المقدمة في أصول التفسير والباء هنا ضمنت معنى (من).
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾    [الرعد   آية:٣١]
س/ يقول الله تعالى فى سورة الرعد: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾ ما تفسير الآية؟ ج/ في الآية محذوف تقديره (لكان هذا القرآن) وحذف المعلوم لدلالة السياق عليه أسلوب من أساليب العرب الرفيعة وله دواعيه وأسبابه والتي منها التفخيم والتعظيم.
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
  • ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٠٧﴾    [البقرة   آية:١٠٧]
  • ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٠﴾    [المائدة   آية:٤٠]
  • ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٧٠﴾    [الحج   آية:٧٠]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَأِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾    [البقرة   آية:٢٤٦]
س/ ما هو الفرق بين: (ألمْ تعلم) و (ألمْ ترَ)؟ ج/ ألم تر= إنزاله منزلة المشاهَدة، وهي بمعنى ألم تعلم.
  • ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٢٤﴾    [النحل   آية:١٢٤]
س/ ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ على من يعود الضمير (اختلفوا فيه)؟ ج/ جاء في الصحيح عن أبي هريرة قال رسول الله ﴿ﷺ﴾: "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فيه فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله له فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى" فقيل معنى اختلفوا فيه أي خالفوا أي إنما جعل الله تعظيم يوم السبت بالتفرغ للعبادة فيه على اليهود الذين خالفوا نبيهم، واختاروه بدل يوم الجمعة الذي أُمِروا بتعظيمه. وقيل اختلف اليهود في السبت فاستحله بعضهم وحرمه بعضهم . وقيل غير ذلك.
  • ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿٦٤﴾    [الأنعام   آية:٦٤]
س/ ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ ما هو الذكر المتوجب قوله الذي يُرجع الأمر لله وحده حتى نتجنب الوقوع بالشرك ونسبةُ النعمة لغيره سبحانه؟ ج/ الذكر معنى عام واسع يشمل ذكر القول والفعل وذكر القلب وكل الأذكار النبوية توحيد. لكن جاءت بعض السنن والآثار في اذهاب بعض أنواع الشرك كالخفي الذي جاء فيه حديث ثابت عن معقل بن يسار قال النبي ﴿ﷺ﴾: والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلتَه ذهب عنك قليله وكثيره؟ قل: اللهم إني أعوذ بكأن أُشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم. وجاء نحوه عن جماعةٍ من الصَّحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم يُقوِّي بعضُها بعضًا.
إظهار النتائج من 6971 إلى 6980 من إجمالي 8994 نتيجة.