عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾    [القلم   آية:١٧]
  • ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾    [الحشر   آية:٢٠]
  • ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾    [ص   آية:٦٤]
س/ ورد كثيرا في القرآن (أصحاب الجنة / النار)، وورد موضع وحيد (أهل النار): ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾، ولم يرد أهل الجنة؛ فما الفرق بين (أصحاب، وأهل)؟ ج/ الوصف بـ (الأهل) يفيد الاختصاص، فلذلك يقال: أهل اللغة وأهل الصنعة. والوصف بـ (الصحبة) يفيد طول الملازمة؛ لأن الصاحب يكثر ملازمة صاحبه. والله أعلم.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
س/ في قوله تعالي: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ لماذا جاء الوصف الأول بالطاغوت والوصف الثاني بالشيطان في نفس الآية، وأعتقد أن كلا الوصفين يحملان نفس المعنى؟ ج/ (الطاغوت): كل ما عبد من دون الله والآية في شأن المنافقين، بين تعالى أنهم يريدون التحاكم إلى شريعة غير شريعة الإسلام، وقد أمروا بالكفر بكل الشرائع غير الإسلام، فكيف يدّعون الإيمان ثم يتحاكمون إلى غير شريعة الإسلام؟! فذلك من عمل الشيطان الذي يريد أن يوقعهم في الضلال البعيد وهو الكفر.
  • ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾    [التوبة   آية:١٠٨]
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾    [البقرة   آية:٢٢٢]
س/ فى سورة التوبة يقول الله عز وجل:﴿فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾، وفى سورة البقرة آية الحيض: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ فهل هناك فرق بين الطهر والتطهر؟ ج/ (الطهر): وصف، و(التطهر): فعل. فالمحافظ على النظافة والطهارة يوصف بأنه من المتطهرين. ويقال عن الفاعل: إنه تطهر من دنسه.
  • ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴿٣٢﴾    [المرسلات   آية:٣٢]
  • ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ﴿٣٣﴾    [المرسلات   آية:٣٣]
س/ ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ﴾ ✧ ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ ما المقصود بجمالة؟ وما وجه الارتباط في التشبيه بينها و"القصر"؟ ج/ (الجمالات) هي النوق السود وهي معروفة للعرب. وجيء بالتشبيه تهويلًا للشرر الذي تلقيه جهنم وأنه يشبه الجمال السود التي تعرفونها. والتشبيه في القرآن الكريم قائم على ما تعارفه العرب وما هو موجود في البيئة العربية. وأفضل كتاب في ذلك هو (التشبيهات القرآنية والبيئة العربية) لواجدة الأطرقجي. س/ هل يكون فيها - إضافة لما تفضلتم به - إزدراءً لأهل النار، و تهميشا لهم، إذ أنهم لا يليق بهم وعد؟ ج/ ألمح فيها هذه الإشارة الأسلوبية الرائعة.
  • ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأعراف   آية:١٥٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾ الأصل أن يسكت موسى غضبه، وليس العكس، فما السر البلاغي في الآية، و لم كان الغضب فاعلا؟ ج/ في (الغضب) استعارة مكنية أصلية (شبه الغضب بإنسان يسكت) ففي الاستعارة بيان لشدة غضب موسى عليه السلام وتصوير لرباطة جأشه بكظمه للغيض سريعاً، فكأن الغضب إنسان يفور كلامًا ثم يسكت سريعًا دلالة على قوة غضبه وسرعة هدوئه.
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧٣﴾    [النساء   آية:١٧٣]
س/ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ (فأعذبهم)، و(فيوفيهم) ما الحكمة من هذا الالتفات؟ ج/ في الالتفات تطرية لنشاط القارئ ولفت نظره إلى موضع الالتفات فإنه موضع ذو بال.
  • ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾    [آل عمران   آية:٨]
س/ ما معنى (عند)، و(لدن) في القرآن؟ ج/ (لدن) مثل (عند) إلا أن (لدن) للقرب المكاني أكثر من (عند)، و(لدن) مثل (عند) تكون اسماً لمكان الحضور أو زمانه، إلا إن (لدن) ملازم لابتداء الغايات الزمانية والمكانية وليست كذلك (عند). نقول (جلست عنده) ولا نقول (جلست لدنه) لأن التعبير الثاني ليس له ابتداء غاية. س/ إذن هل يصلح أن نقول: أننا في هذه الأدعية نستشعر القرب المكاني ولو بعُد؟ مثل المنادي لمحبوبه: أبنيتي، بأداة النداء للقريب وهي بعيدة لقربها من قلبه. هل هذا قياس صحيح دكتور؟ ج/ ذلك ما قاله المفسرون رحمهم الله.
  • ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾    [آل عمران   آية:٣٨]
  • ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴿٧٥﴾    [النساء   آية:٧٥]
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴿٨٠﴾    [الإسراء   آية:٨٠]
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
  • ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾    [مريم   آية:٥]
س/ ما معنى (عند) • (لدن) في القرآن؟ ج/ (لدن) مثل (عند) إلا أن (لدن) للقرب المكاني أكثر من (عند)، و(لدن) مثل (عند) تكون اسماً لمكان الحضور أو زمانه، إلا إن (لدن) ملازم لابتداء الغايات الزمانية والمكانية وليست كذلك (عند). نقول (جلست عنده) ولا نقول (جلست لدنه) لأن التعبير الثاني ليس له ابتداء غاية. س/ إذن هل يصلح أن نقول: أننا في هذه الأدعية نستشعر القرب المكاني ولو بعُد؟ مثل المنادي لمحبوبه: أبنيتي، بأداة النداء للقريب وهي بعيدة لقربها من قلبه؛ هل هذا قياس صحيح دكتور؟ ج/ ذلك ما قاله المفسرون رحمهم الله.
  • ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾    [يونس   آية:٢٦]
س/ هل نقول في معنى: ﴿الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ بأن الحسنى حسنى الجزاء والمحاسبة لأن لها حداً أما الزيادة فهي من الفضل والكرم لأنه لا حد لها؟ ج/ المقصود بالحسنى في الآية: الجنةُ، وبالزيادة ما زاد على دخولهم الجنة من النظر إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يكرمهم بأنواع النعيم في الجنة، وأن يزيدهم من فضله، فالزيادة تعم كل ذلك كما اختاره الطبري وغيره. س/ لكن هل يكون الأول جزاء والآخر كرم؟ ج/ بل كلها كرم وفضل من الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لن يدخل أحدكم الجنة بعمله... الحديث) فإذن دخول الجنة فضل وكرم من الله يكرم بها عباده المؤمنين.
  • ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾    [الفجر   آية:٢٧]
س/ قال تعالى ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ✧ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ✧ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ✧ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ ما المقصود بالنفس؟ هل هي الروح؟ ج/ المقصود بالنفس في هذه الآية هي روح المؤمن التي يقبضها ملائكة الرحمة عند موتها.
إظهار النتائج من 6871 إلى 6880 من إجمالي 8994 نتيجة.