عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٦﴾    [الزخرف   آية:٦٦]
س/ ما المراد من الربط الدائم بين (بَغْتَةً)، و(لَا يَشْعُرُونَ)؟ ج/ (بغتة) تدل على المفاجأة والسرعة، وقوله (وهم لا يشعرون) وصف لحالهم في ذلك الوقت، فهي تباغتهم بسرعة خاطفة، وهم في حال غفلة وعدم شعور فيكون الأخذ أشد وأكثر إيلاماً لهم.
  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
س/ هل العقدة التي اشتكى منها موسى عليه السلام في لسانه حسية أو معنوية؟ ج/ هي عقدة حسية وثقل في لسانه ﴿ﷺ﴾.
  • ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾    [يوسف   آية:١٩]
  • ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾    [النحل   آية:٢٨]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾    [النور   آية:٤١]
  • ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾    [يونس   آية:٣٦]
س/ (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) ⋄ (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) ⋄ (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) ⋄ (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) ما الفرق بين الفعل والعمل؟ ج/ الفعل عام، وقد يكون بقصد أو بغير قصد، ويصلح أنْ يقع من الحيوان أو الجماد. وأما العمل فهو أخص من الفعل، ففيه إجادة وفيه قصد.
  • وقفات سورة يوسف

    وقفات السورة: ٥٥٢٣ وقفات اسم السورة: ٨٢ وقفات الآيات: ٥٤٤١
س/ أتت سورة يوسف بعد سورة هود؛ ما مناسبة ذلك؟ ج/ ذكر العلماء في ذلك أوجهاً من المناسبات، منها أن هود ختمت بقوله (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) ثم جاء بعدها سورة يوسف فقص عليه قصة يوسف كاملة. وغير ذلك من أوجه المناسبة.
  • ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٧١﴾    [الإسراء   آية:٧١]
س/ ما معنى إمامهم في الآية: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾؟ ج/ أي حين يدعو الله عز وجل كل جماعة من الناس مع إمامهم الذي كانوا يقتدون به في الدنيا.
  • ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾    [التحريم   آية:٣]
س/ في سورة التحريم: ﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ ما الفرق بين نبأ وأنبأ؟ ج/ الفرق في التعدية بالهمزة والتضعيف، ودلالتهما العامة واحدة، والفرق الدقيق غير ظاهر لي ويحتاج إلى جمع مواضع وروده في القرآن.
  • ﴿وَالْعَصْرِ ﴿١﴾    [العصر   آية:١]
س/ ما الحكمة من تخصيص الرب عز وجل لكلمة ﴿وَالْعَصْرِ﴾ في سورة العصر؟ ج/ ﴿الله﴾: أقسم الله في هذه السورة بالعصر الذي هو الزمان؛ محل أفعال العباد وأعمالهم، وهم فيها بين خاسر ورابح.
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾    [التوبة   آية:١٠٠]
س/ في بعض الآيات (تجري من تحتها الأنهار)، وفي بعضها الآخر (تجري تحتها الأنهار) فما الفرق بينهما؟ وما مناسبة استخدام أحد الأسلوبين دون الآخر؟ ج/ لم تذكر "من" في آية ﴿١٠٠﴾ من سورة التوبة، وفي باقي آيات القرآن بإثباتها ﴿تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾، وزيادة "من" مع الظرف "تحت" للتأكيد، والله أعلم.
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾    [الأنعام   آية:٤٠]
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الأنعام   آية:٤٦]
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٧﴾    [الأنعام   آية:٤٧]
س/ ما الفرق بين ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ ⋄ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ في سورة الأنعام؟ ج/ جاءت الكاف في (أرأيتكم) زيادة في التأكيد.
  • ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾    [النساء   آية:٨٣]
س/ ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ لماذا هنا قال (ردوه إلى الرسول) ولم يقل إلى الله والرسول؟ ج/ قال سبحانه: (ولو ردّوه إلى الرسول) ولم يقل: إلى الله والرسول؛ لأن الرسول هو الذي يعيش بينهم، فيسألونه عن الأمر الذي وقع لهم. فإن لم يكن الرسول موجودًا فيردّونه إلى أصحاب الأمر من العلماء والأمراء، فيستنبطونه من كتاب الله وسنة رسوله.
إظهار النتائج من 6841 إلى 6850 من إجمالي 8994 نتيجة.