س/ ما المراد من الربط الدائم بين (بَغْتَةً)، و(لَا يَشْعُرُونَ)؟
ج/ (بغتة) تدل على المفاجأة والسرعة، وقوله (وهم لا يشعرون) وصف لحالهم في ذلك الوقت، فهي تباغتهم بسرعة خاطفة، وهم في حال غفلة وعدم شعور فيكون الأخذ أشد وأكثر إيلاماً لهم.
س/ (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) ⋄ (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) ⋄ (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) ⋄ (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) ما الفرق بين الفعل والعمل؟
ج/ الفعل عام، وقد يكون بقصد أو بغير قصد، ويصلح أنْ يقع من الحيوان أو الجماد. وأما العمل فهو أخص من الفعل، ففيه إجادة وفيه قصد.
س/ أتت سورة يوسف بعد سورة هود؛ ما مناسبة ذلك؟
ج/ ذكر العلماء في ذلك أوجهاً من المناسبات، منها أن هود ختمت بقوله (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) ثم جاء بعدها سورة يوسف فقص عليه قصة يوسف كاملة. وغير ذلك من أوجه المناسبة.
س/ ما معنى إمامهم في الآية: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾؟
ج/ أي حين يدعو الله عز وجل كل جماعة من الناس مع إمامهم الذي كانوا يقتدون به في الدنيا.
س/ في سورة التحريم: ﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ ما الفرق بين نبأ وأنبأ؟
ج/ الفرق في التعدية بالهمزة والتضعيف، ودلالتهما العامة واحدة، والفرق الدقيق غير ظاهر لي ويحتاج إلى جمع مواضع وروده في القرآن.
س/ ما الحكمة من تخصيص الرب عز وجل لكلمة ﴿وَالْعَصْرِ﴾ في سورة العصر؟
ج/ ﴿الله﴾: أقسم الله في هذه السورة بالعصر الذي هو الزمان؛ محل أفعال العباد وأعمالهم، وهم فيها بين خاسر ورابح.
س/ في بعض الآيات (تجري من تحتها الأنهار)، وفي بعضها الآخر (تجري تحتها الأنهار) فما الفرق بينهما؟ وما مناسبة استخدام أحد الأسلوبين دون الآخر؟
ج/ لم تذكر "من" في آية ﴿١٠٠﴾ من سورة التوبة، وفي باقي آيات القرآن بإثباتها ﴿تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾، وزيادة "من" مع الظرف "تحت" للتأكيد، والله أعلم.
س/ ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ لماذا هنا قال (ردوه إلى الرسول) ولم يقل إلى الله والرسول؟
ج/ قال سبحانه: (ولو ردّوه إلى الرسول) ولم يقل: إلى الله والرسول؛ لأن الرسول هو الذي يعيش بينهم، فيسألونه عن الأمر الذي وقع لهم. فإن لم يكن الرسول موجودًا فيردّونه إلى أصحاب الأمر من العلماء والأمراء، فيستنبطونه من كتاب الله وسنة رسوله.