قال الله تعالى:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾
• رحم الله رجلا خلا بكتاب الله، وعرض عليه نفسه، فإن وافقه، حمد ربه وسأله المزيد من فضله وإن خالفه ؛ تاب وأناب ورجع من قريب..
• من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار
وقيل:
القرآن من رزق تلاوته فقد زالت شقاوته فالقرآن والشقاء لا يجتمعان أبداً .
قيل لأحد السلف بقدر كم نقرأ من القرآن ؟
قال: بقدر ما تريد من السعادة.
قال الله تعالى:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
كلما كان الامتنان وشكر الله والرضا طريقك ، كلما عظمت في عينك النعم وارتوت روحك بحمد الله، وزادك الله من فضله . تعلم الرضا ليسهل عليك العيش، وكن معترفا بفضل الله غير ساخط ولا ناقم، فما وجدت الحمد إلا ووجدت معه السعة والزيادة.
قال الله تعالى:
( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ )
• كلما تأملت آية «أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ»
أيقنت أن إضاعة الدقائق في مواسم الخير أشنع من تبديد الساعات في غيره ، فالتجار في أيام المواسم لا يكلون و لا يملون ، والتجارة مع الله لن تبور
قال الله تعالى ﴿ وَمَا أُوتيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
وَمَا عِنْدَ اللّهِ خَيرُ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
قال السعدي رحمه الله
( دل ذلك أنه بحسب عقل العبد
يؤثر الأخرى على الدنيا ، وأنه ما آثر
أحدُ الدنيا إلا لنقص في عقله.)
وقال ابن عاشور عليه رحمة الله
(المَتاعُ: ما يُنْتَفَعْ بِهِ زَمَنا ثُمَّ
والزِّينَة: ما يُحتِنُ الأجْسامَ.
والمُرادُ بِكَوْن ما عِنْدَ اللهِ خَيْرًا، أنّ
أجْناسَ الآخِرةِ خَيرُ مِما أوتوهُ في
كَمالِ أجْناسِها،
وأمّا كَوْنُهُ أبْقِى فَهو بِمَعْنى الخلودِ.)
قال الله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَة .. ) *
"النور"
قال ابن عطية رحمه الله ) ووصفها بالبركة ؛ لأن فيها الدعاء ، واستجلاب مودة المسلم عليه .)
كل التحايا أرضية غير تحيتنا فهي من السماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأمل أوصاف التحية الكاملة
1 - أنها من الله
2 - مباركة
قال الله تعالى:
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾
• قال صاحب الكشاف:
(سَمِيًّا) لم يسمِّ أحد بيحيى قبله، وهذا شاهد على أن الأسامي السُنع (أي الجميلة) جديرة بالأثرة، وإياها كانت العرب تنتحي في التسمية لكونها أنبه وأنوه وأنزه عن النبز.
قال الله تعالى:
"وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ"
• أرشد من نسي الشيء في كلامه إلى ذكر الله تعالى؛ لأن النسيان منشأه من الشيطان، وذكر الله تعالى يطرد الشيطان، فإذا ذهب الشيطان ذهب النسيان ؛ فذكر الله سبب للذكر.
قال الله تعالى:
﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾
• التنبيه على أن الضالين المضلين لا تنبغي الاستعانة بهم، ولا ينبغي الاعتماد على السفهاء، ولا أهل الأهواء المنحرفة لأنهم لا خير فيهم.
قال الله تعالى:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾
• وجماع الحياة الطيبة يكون في: سكينة النفس، وطمأنينة القلب، وراحة البال، ولا يملك هذه الأمور إلا الله، فإذا طيب الله حياتك بها ، فمن ذا الذي يستطيع أن يكدرها؟!