قال الله تعالى:
﴿وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا﴾
إذا كان كتاب الله سالما من كل عوج ، فهو كامل الاستقامة في كل أمر فمن استقام عليه فهو أكمل الناس استقامة وسعادة وتوفيقا.
قال الله تعالى:
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾
• اصطبر جاءت في الصلاة لأنها مستمرة كل يوم، وزيادة المبنى تفيد زيادة المعنى والصلاة كل يوم في أوقاتها وتأديتها حق . وأدائها وإتمامها يحتاج إلى صبر كبير لذا جاءت كلمة "اصطبر" للدلالة على الزيادة في الصبر.
قال الله تعالى:
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
• وفي الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في أصلها وكمالها ، وفي تتميم لذاتها ؛ هي الحياة في دار القرار؛ فإنها دار الخلد والبقاء.
قال الله تعالى:
﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾
• ما أهون الدنيا وزينتها وعمرانها على الله وللآخرة وجنتها عند الله خير وأبقى،
قال رسول الله ﷺ :
(ما الدنيا في الآخرة إلا كما يُدخل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم ترجع)
قال الله تعالى:
﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾
• المراد بذلك صلاة الفجر عند أهل العلم ، ومعنى مشهودًا يعني تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار يجتمعون في صلاة الفجر .. فكيف بمسلم عاقل يتعمد التخلف والنوم عن صلاة تشهدها الملائكة؟
قال الله تعالى:
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾
• أي ابذلوا ما تستطيعون في تقوى الله ولهذا لا تظنوا أن هذه الآية أنها تهون التقوى ؛ لأن بعض الناس يتخذ من هذه الآية تهوينا لأمر التقوى، والحقيقة أنها بالعكس،
يعني ابذلوا كل الجهد في تقوى الله جل جلاله.
قال الله تعالى:
﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾
س : كان مقتضى الحال أن يقال بعد قوله : (وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ )، (والله شديد العقاب)، فما الحكمة من قوله تعالى:
(والله رَءُوفٌ بالْعِبَادِ ) ؟
ج : لأن من رأفته تعالى بالعباد أن حذرهم نفسه، وأخبرهم بأن الأمر عظيم؛ لأن إخبار الإنسان بحقيقة الحال لا شك أنه من الرأفة به.