قال الله تعالى:
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾
• قدم الليل على النهار والسر على العلانية ؛ للإيذان بمزية الإخفاء على الإظهار.
قال الله تعالى:
﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
• إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين :
١ - الرغبة في الدنيا والحرص عليها
٢ - التقصير في أعمال البر والطاعة.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
• وهذه آية شديدة لا ترى أشد منها، كأنها تنعى على الناس ما هم عليه من رخاوة عقد الدين واضطراب حبل اليقين، فلينصف أورع الناس وأتقاهم من نفسه، هل يجد عنده من التصلب في ذات الله والثبات على دين الله ما يستحب له دينه على الآباء والأبناء والإخوان والعشائر والمال والمساكن وجميع حظوظ الدنيا ويتجرد منها لأجله؟ أم يزوي الله عنه أحقر شيء منها لمصلحته ، فلا يدري أي طرفيه أطول؟ ويغويه الشيطان عن أجل حظ من حظوظ الدين، فلا يبالي كأنما وقع على أنفه ذباب فطيره؟
قال الله تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾
• الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها ووقف بين يدي الله عز وجل بقلبه وقالبه فهذا إذا انصرف منها وجد خفة من نفسه وأحس بأثقال قد وضعت عنه حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها لأنها قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه.
قال الله تعالى:
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾
• يبدي الله يوم القيامة كل سرخفي: هناك كل النوايا تتكشف! لديك الآن متسع لمراجعة سريرتك، وإصلاح نيتك، واحذر كل الحذر من ذنوب الخلوات فسوف تبلى تلك السرائر فلا قوة لك ولا ناصر.
قال الله تعالى:
﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾
• قال ابن القيم رحمه الله:
من المروءة التغافل عن عثرات الناس وإشعارهم أنك لا تعلم الأحد منهم عثرة " هـ
• قال بعض الحكماء: كثيرا ما يكون العتاب بلا فائدة، واللوم بلا عائد، بل غايته أن يزيد الجراح، ويفسد ما حقه الإصلاح.
فما يفسده العتاب أكثر مما يصلحه ؛ ولهذا كان التناسي والتغافل علاج الحكماء لتستمر الحياة.
قال الله تعالى:
﴿وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾
• (رَبَّانِيِّينَ ) إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يكون معلما ربانيا ، لأن فائدة العلم وثمرته هي العمل والتأدب بآداب العلم. فإذا كان هذا الرجل يملأ أدمغة الطلاب علما ولكن ليس هناك سلوك وأخلاق وأعمال وعبادة ، فإن تعليمه ناقص جدا
قال الله تعالى:
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
• فأحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وأعلم العالمين الذي هو أرحم بعباده منهم بأنفسهم ومن آبائهم وأمهاتهم إذا أنزل بهم ما يكرهون : كان خيرا لهم من أن لا ينزله بهم، نظرا منه لهم وإحسانا إليهم ولطفا بهم، ولو مكنوا من الاختيار لأنفسهم لعجزوا عن القيام بمصالحهم علما وإرادة وعملا، لكنه سبحانه تولى تدبير أمورهم بموجب علمه وحكمته ورحمته، أحبوا أم كرهوا.
قال الله تعالى:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
• الطمأنينة نور يفيضه الله تعالى على قلب المؤمن بسبب ذكره ، فيذهب ما فيها من القلق والوحشة.