عرض وقفات المصدر الألوسي
الألوسي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 40 | عدد الصفحات 4 | الصفحة الحالية 1 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٠ وقفة التدبر ٣٤ وقفة تذكر واعتبار ٦ وقفات | ||
التدبر
| ١ |
لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالًا لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء.
|
| ٢ |
الصيام سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى الاتصال والتعلق بالعلائق السماوية التي نزل منها القرآن؛ ففيه اتصال مباشر بجهة نزول القرآن. وبهذا يلتقيان من هذا الوجه.
|
| ٣ |
هو مَن يصدق في مودَّتك، وتصدق في مودَّته، والمراد به هنا: الجمع، وسِرُّ التعبير بلفظ المفرد دون (أصدقائكم) الإشارة إلى قلَّة الأصدقاء!
|
| ٤ |
بيان لما يستتبعه قولهم ذلك في الآخرة من المضرة لأنفسهم بعد بيان عدم منفعته لمخاطبيهم أصلًا، والتعبير عن الخطايا بالأثقال؛ للإيذان بغاية ثقلها وكونها فادحة.
|
| ٥ |
"والحكمة من نهيهم عن الالتفات ليجِّدوا في السير؛ فإن الملتفت للوراء لا يخلو من أدنى وقفة، أو لأجل ألا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فترق قلوبهم لهم.
الألوسي، روح المعاني ٣٢٢/٨
وفي ذلك إشارة للمؤمن أ... المزيد
|
| ٦ |
هذه الآية أشد آية نَعَتْ على الناس ما لا يكاد يتخلص منه إلا من تداركه الله سبحانه بلطفه. .
|
| ٧ |
(لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) والمراد من الأكل ما يعم الأخذ والاستيلاء، وعبر به؛ لأنه أهم الحوائج وبه يحصل إتلاف المال غالبًا، والمعنى: لا يأكل بعضكم مال بعض، فهو كقوله تعالى: (ولا تلمزوا أنفسكم).
|
| ٨ |
في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً) إشارة إلى أن الله تعالى إذا شرف شخصًا بولايته، لم تضره مباشرة أحكام البشرية من الأهل والولد، ولم يكن بسط الدنيا له قدحا في ولايته.
|
| ٩ |
{ وَإِذْ أَسَرَّ ٱلنَّبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٰجِهِۦ حَدِيثًا }
.
واستدل بالآية على أنه ..
لا بأس بإسرار بعض الحديث إلى
من يركن إليه من زوجة أو صديق،
وأنه يلزمه كتمه.
|
| ١٠ |
{وتوفنا مع الأبرار}
.
قولهم: (مع الأبرار) دون (أبرارًا)
أي لسنا بأبرار؛ فاسلكنا معهم،
.
وفي ذلك هضم للنفس،
وحسن أدب!
|
تذكر واعتبار
| ١ |
قد ذكر غيرُ واحدٍ أنه ليس في القرآن آيةٌ أجمعُ لمكارم الأخلاق من هذه الآية.
|
| ٢ |
﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة.
وجاء عن الحسن: ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل .
|
| ٣ |
﴿وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ﴾
جعلت خيانة الغير خيانة لأنفسهم؛ لأن وبالها وضررها عائد عليهم.
|
| ٤ |
﴿وَلَا يَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾
فقست قلوبهم: القسوة مبدأ الشرور، وتنشأ من طول الغفلة عن الله تعالى.
|
| ٥ |
﴿ فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾
بدأ سبحانه وتعالى بالذكر لكونه مفتاحا للإجابة.
|
| ٦ |
﴿فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا ﴾ [مريم-٨٤]
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما أنَّهُ كانَ إذا قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ بَكى وقالَ: 'آخِرُ العَدَدِ خُرُوجُ نَفَس... المزيد
|
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 34 نتيجة.