عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ﴿١٩﴾    [النازعات   آية:١٩]
وأهديك إلى ربك فتخشى " الخشية غاية الهداية ..
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾    [النازعات   آية:٢٤]
( فقال أنا ربكم الأعلى ) "ﻗﺎﻝ ﻓﺮﻋﻮﻥ : ( ﺃﻧﺎ ﺭﺑﻜﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ ) ﻓﺄﻫﻠﻜﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ البحر ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻳﺎ ﺧﻠﻔﺎﺀ ﻓﺮﻋﻮﻥ : ﺍﺗﻌﻈﻮﺍ ."
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾    [النازعات   آية:٢٤]
" أنا ربكم الأعلى " مشهد فرعوني متكرر .. لكن النتيجة : " فأخذه الله نكال الآخرة والأولى "
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾    [النازعات   آية:٢٤]
{ أنا ربكم الأعلى} قالها فرعون فصدقه الملأ المفسدون معه وهكذا الطغاة يضعون لأنفسهم الألقاب والمقامات فيصدقهم من حولهم من الطغمة الفاسدة
  • ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾    [النازعات   آية:٢٤]
قال فرعون ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ فكَفر ؛ وقال رجل فرحاً حينما وجد ناقته:"اللهم أنت عبدي وأنا ربك" فلم يكفر ؛ ففرعون جحد الله ، والرجل غلبه الجهل.
  • ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾    [النازعات   آية:٢٥]
ما سر تقديم الآخرة على الأولى في قوله { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }لأن سياق السورة في الحديث عن الآخرة ولأن نكال الآخرة أشد وأبقى.
  • ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾    [النازعات   آية:٢٥]
( فأخذهُ الله نكالا الآخرة والأولى ) إمهال الله للطغاة تنكيلاً بهم ، وليس حباً لهم فإذا حانت ساعتهم أخذهم الله أخذ عزيزٌ مقتدر.
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾    [النازعات   آية:٢٦]
" إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " من لا يعرف الله ... كيف يعتبر ويخشاه !!
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾    [النازعات   آية:٢٦]
أعظم أنواع الاعتبار ما كان مبعثه خشية الله،ولما كانت عقوبة فرعون بقدر طغيانه صارت خشية عقوبة الله سببا للاعتبار(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾    [النازعات   آية:٢٦]
من علامات البلادة وقلة الخشية وحرمان التوفيق عدمُ اعتبار المتأخر بحال المتقدم مع تشابه الحال بينهما من وجوه كثيرة(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).
إظهار ١١ إلى ٢٠ من ٣٨٦٠٧