-
﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٤]
{ أنا ربكم الأعلى} قالها فرعون فصدقه الملأ المفسدون معه وهكذا الطغاة يضعون لأنفسهم الألقاب والمقامات فيصدقهم من حولهم من الطغمة الفاسدة
|
-
﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٥]
ما سر تقديم الآخرة على الأولى في قوله { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }لأن سياق السورة في الحديث عن الآخرة ولأن نكال الآخرة أشد وأبقى.
|
-
﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٥]
( فأخذهُ الله نكالا الآخرة والأولى ) إمهال الله للطغاة تنكيلاً بهم ، وليس حباً لهم فإذا حانت ساعتهم أخذهم الله أخذ عزيزٌ مقتدر.
|
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٦]
" إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " من لا يعرف الله ... كيف يعتبر ويخشاه !!
|
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٦]
أعظم أنواع الاعتبار ما كان مبعثه خشية الله،ولما كانت عقوبة فرعون بقدر طغيانه صارت خشية عقوبة الله سببا للاعتبار(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).
|
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٢٦﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٦]
من علامات البلادة وقلة الخشية وحرمان التوفيق عدمُ اعتبار المتأخر بحال المتقدم مع تشابه الحال بينهما من وجوه كثيرة(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).
|
-
﴿مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٣﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٣]
(متاعاً لكم ولأنعامكم!)تشترك الكائنات في الإنعام عليها بالطعام ،ويفارقها الإنسان بنعمة العقل والإيمان
|
-
﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى ﴿٣٥﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٥]
﴿يوم يتذكّر الإنسان ما سعى﴾ أعمالٌ نُسيت، ولكنها في كتابٍ أُحصيت، إن كانت خيرًا فنِعم ما تذكّر، وإن كانت شرّاً فبئس ما تذكّر.
|
-
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى ﴿٣٦﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٦]
﴿ وبُرّزت الجحيم لمن يرى ﴾ ؛ أي لآحت وظهرت مع أنها تبعد مسيرة ٥٠٠ عام عن الناس يوم القيامة لكن من عظمتها يرونها.
|
-
﴿فَأَمَّا مَن طَغَى ﴿٣٧﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٧]
-
﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٣٨﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٨]
هناك ارتباط وثيق بين الطغيان وبين إيثار الحياة الدنيا على اﻵخرة،فاﻷول سبب لوجود الثاني(فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى).
|