-
﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[النبأ آية:٤٠]
استوقفني قوله ( يوم ينظر المرء ماقدمت يداه) فوجل القلب منها . ماذا قدمنا لننظره وننتظره ذلك اليوم ؟
|
-
﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[النبأ آية:٤٠]
﴿ يوم ينظر المرء ما قدّمت (يَداه) ..﴾ المؤمن ينظر إلى عمله الذي بين يديه وهو نور يضيء أمامه الطريق .. ﴿ نورهم يسعى(بين أيديهم ..﴾
|
-
﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[النبأ آية:٤٠]
صحِّحْ حياتك الآن.. قبل أن تقول : ﴿ ياليتني كنتُ ترابا ﴾
|
-
﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ ﴾
[الفجر آية:١]
قسم بإدبار الظلام ... وميلاد الضياء ..
|
-
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾ ﴾
[البلد آية:٤]
( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد ) هكذا الدنيا لا تصفوا لإنسان ،فلا راحة لمؤمن إلا في الجنان !!
|
-
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾ ﴾
[البلد آية:٤]
الدنيا مبنية على تكبد المشاق " لقد خلقنا الإنسان في كبد" أما الجنة فهي مبنية على الطلب.. اطلب تعطَ! " ولكم فيها ما تَدّعون"
تدعون= تطلبون
|
-
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾ ﴾
[البلد آية:٤]
لكل داعية أو طالب علم ترك طريقه طلبا للراحة: قد تظنه قرارا مريحا، وهيهات! "لقد خلقنا الإنسان في كبد"،"كل الناس يغدو، فبائع نفسه أو موبقها".
|
-
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾ ﴾
[البلد آية:٤]
من أكثر الكتابات انتشاراً تلك التي تدعو لطرد الهمِّ والحزن. قالﷻ:﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ فمن الكبد: الحزن على ما مضى، والاهتمام للمستقبل. .
|
-
﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿٦﴾ ﴾
[البلد آية:٦]
(يقول أهلكت مالاً لبداً) يقول : اشتريت بنيت دفعت . مسكين ابن آدم حين يفخر بمجرد (كثرة استهلاكه للأموال) وهو عين المذمة
|
-
﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿٦﴾ ﴾
[البلد آية:٦]
}يقول أهلكت مالا لبدا{ سمى الله الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكا لأنه لاينتفع المنفق بما أنفق ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الخساره.
|