عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾    [النبأ   آية:٣٨]
إلا من أذن له الرحمن وقال (صوابا)" ...القول الحق الصواب يشرف صاحبه بالمقامات المحمودة في الدنيا واﻵخرة .
  • ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾    [النبأ   آية:٤٠]
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه .. إحذر أن تكون هذه النظرة .. أول مرة تنظر في كتابك
  • ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾    [النبأ   آية:٤٠]
استوقفني قوله ( يوم ينظر المرء ماقدمت يداه) فوجل القلب منها . ماذا قدمنا لننظره وننتظره ذلك اليوم ؟
  • ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾    [النبأ   آية:٤٠]
﴿ يوم ينظر المرء ما قدّمت (يَداه) ..﴾ المؤمن ينظر إلى عمله الذي بين يديه وهو نور يضيء أمامه الطريق .. ﴿ نورهم يسعى(بين أيديهم ..﴾
  • ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾    [النبأ   آية:٤٠]
صحِّحْ حياتك الآن.. قبل أن تقول : ﴿ ياليتني كنتُ ترابا ﴾
  • ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾    [الفجر   آية:١]
قسم بإدبار الظلام ... وميلاد الضياء ..
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد ) هكذا الدنيا لا تصفوا لإنسان ،فلا راحة لمؤمن إلا في الجنان !!
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
الدنيا مبنية على تكبد المشاق " لقد خلقنا الإنسان في كبد" أما الجنة فهي مبنية على الطلب.. اطلب تعطَ! " ولكم فيها ما تَدّعون" تدعون= تطلبون
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
لكل داعية أو طالب علم ترك طريقه طلبا للراحة: قد تظنه قرارا مريحا، وهيهات! "لقد خلقنا الإنسان في كبد"،"كل الناس يغدو، فبائع نفسه أو موبقها".
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
من أكثر الكتابات انتشاراً تلك التي تدعو لطرد الهمِّ والحزن. قالﷻ:﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ فمن الكبد: الحزن على ما مضى، والاهتمام للمستقبل. .
إظهار ٦١ إلى ٧٠ من ٣٨٦٠٧