عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ ﴾    [الفجر   آية:١]
والليل إذا يسر) أي يسري فيمضي ، وبه العمر ينقضي ، أما المؤمن فأحيا ليله
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ ﴾    [الشمس   آية:٩]
  • ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾    [الشمس   آية:١٠]
ايجابياتك ان لم تعززها ستضعف وتختفي وسلبياتك ان لم تقلل من حدتها ستصبح جزءاً منك ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)
  • ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾    [الشمس   آية:١٠]
قال الحسن: قد أفلح من زكى نفسه فأصلحها وحملها على طاعة الله ﴿وقد خاب من دساها﴾ أهلكها وأضلها وحملها على المعصية فجعل الفعل للنفس.
  • ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ ﴾    [الشمس   آية:١١]
{كذبت ثمود بطغواها{ الطغيان عمل قلبي ينشأ عندما يشعر الإنسان بالاستغناء.
  • ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ ﴾    [الشمس   آية:١٢]
( إذ انبعث أشقاها ) عاقر الناقة رجل واحد وهو أشقى القوم فعمت العقوبة الجميع فلتحذر اﻷمم السكوت عن فعل اﻷشقياء فتعم العقوبة(فسواها)
  • ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾ ﴾    [الشمس   آية:١٣]
( فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه) هذا هو شأن المصلحين في كل أمة:ناصحون لمجتمعهم يسعون لرفع العذاب عنهم بنصح وتوجيه
  • ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾ ﴾    [الفجر   آية:٧]
إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد..........لقد كانت حضارة عمرانية وصناعية رائعة ولكنهم كانوا في غاية الانحطاط، هل فهمنا الفرق
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ ﴾    [الشمس   آية:١٤]
"فعقروها .. فدمدم عليهم ربهم بذنبهم " قد يتسبب فرد بهلاك شعب .. فعاقر الناقة أُهلكتْ بفعلته أمة !!
  • ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾ ﴾    [الشمس   آية:١٥]
"فدمدم عليهم ربهم بذنبهم " إذا كان هذا عذابه لمن أشرك وعقر الناقة فمن انتهك محارم الله وعقر عباده وسفك دماءهم كان أشد عذابا !! ابن تيمية
  • ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾ ﴾    [الفجر   آية:٩]
﴿ جابوا الصخر بالواد ﴾ " جابوا " بمعنى قطعوا الصخر ونحتوه، وليس أحضروه -كما عند العامة/
إظهار النتائج من 81 إلى 90 من إجمالي 49248 نتيجة.