عرض وقفات التدبر

  • ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾    [ص   آية:٥١]
متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب) الاقتصار على دعاء الفاكهة، للإيذان بأن مطاعمهم لمحض التفكّه والتلذذ، دون التغذي، فإنه لا جوع ولا عطش في الجنة.
  • ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾    [الزمر   آية:٩]
(أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) دلت الآية الكريمة على أن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف والرجاء.. (قل هل يستوي) تنبيها على شرف العلم والعمل.. بدأ الآية بذكر العمل وختم فيها بذكر العلم، وهذا يدل على أن كمال الإنسان محصور في هذين المقصودين، وأنه تعالى نبه على أن الانتفاع بالعمل إنما يفيد إذا واظب عليه الإنسان.. وفيه تنبيه على أن من لم يعمل فهو غير عالم، وفيه ازدراء عظيم بالذين يقتنون العلوم ثم لا يعملون بها.
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) جواب (إذا) محذوف للإيذان بأن لهم حينئذ من فنون الكرامات ما لا يحيط به البيان، وفيه دليل على أن أبواب الجنة تتح قبل مجيئهم..
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾    [غافر   آية:٢٧]
وقال موسى إني عذت بربي وربكم) صدّر كلامه بإن تأكيداً له، وإظهاراً لمزيد الاعتناء بمضمونه، وخص اسم الرب المنبئ عن الحفظ والتربية، وإضافته إليه وإلى قومه حثاً لهم على موافقته في العياذة، والتوكل عليه، فإن في تظاهر النفوس تأثيراً قوياً في استجلاب الإجابة؛ لأن الأرواح الطاهرة القوية إذا تطابقت على همة واحدة، قوي ذلك جداً، وذلك هو السبب الأصلي في أداء الصلاة بالجماعة.
  • ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾    [غافر   آية:٣٥]
كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) قالوا: كمال السعادة في أمرين: التعظيم لأمر الله، والشفقة لخلق الله، والتكبر كالمضاد للتعظيم، والتجبر كالمضاد للشفقة
  • ﴿تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾    [فصلت   آية:٢]
تنزيل من الرحمن الرحيم) نسبة التنزيل إلى (الرحمن الرحيم) للإيذان بأنه محقق للمصالح الدينية والدنيوية، وواقع بمقتضى الرحمة الربانية.
  • ﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ ﴿٣٢﴾    [فصلت   آية:٣٢]
نزلا من غفور رحيم) أي ضيافة وكرامة من رب العزة والجلال، وما يعطونه مما لا يخطر ببالهم كالنزل للضيف، فما ظنك بما بعده من الألطاف؟
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) عن علي رضي الله عنه قال: هذه أرجى آية للمؤمنين في القرآن؛ لأن الكريم إذا عاقب مرة لا يعاقب عليه ثانيا.
  • ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴿٤﴾    [الزخرف   آية:٤]
وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) في الإقسام بالقرآن على علو قدره، براعة بديعة، وإيذان بأنه من علو الشأن بحيث لا يحتاج في بيانه إلى الاستشهاد عليه بالإقسام بغيره، بل هو كاف في الشهادة على ذلك، من حيث الإقسام به، كما أنه كاف فيها من حيث إعجازه.
  • ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ﴿١٤﴾    [الزخرف   آية:١٤]
وإنا إلى ربنا لمنقلبون) فيه إيذان بأن حق الراكب أن يتأمل فيما يلابسه من المسير، ويتذكر منه المسافرة العظمى، التي هي الانقلاب إلى الله تعالى..
إظهار النتائج من 50291 إلى 50300 من إجمالي 51961 نتيجة.