عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ﴿١١﴾    [الحاقة   آية:١١]
إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية) فيه تنبيه على أن مدار نجاتهم محض عصمته تعالى، إنما السفينة سبب صوري.
  • ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ﴿١٤﴾    [الحاقة   آية:١٤]
وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة) إذا كان هذا حال الجبال فكيف بحال الرجال في ذلك اليوم العصيب؟
  • ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾    [الحاقة   آية:٣٣]
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾    [الحاقة   آية:٣٤]
إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين) ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة، فكيف تارك الفعل؟، وتخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح الذنوب: الكفر بالله، وأشنع الرذائل: البخل وقسوة القلب، وفيه دلالة على عظم جرم حرمان المساكين، أنه تعالى عطفه على الكفر.
  • ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾    [نوح   آية:٢٨]
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات) هذا توجيه لكل مسلم أن يدعو بالمغفرة لنفسه، ولوالديه، ولجميع إخوانه من المؤمنين والمؤمنات.
  • ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾    [الإنسان   آية:٢١]
وسقاهم ربهم شرابا طهورا) هو نوع آخر يفوق النوعين السالفين، كما يرشد إليه إسناد سقيه إلى رب العالمين، ووصفه بالطهورية.
  • ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿٣٠﴾    [النبأ   آية:٣٠]
فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) قيل: هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار، كلما استغاثوا من نوع من العذاب أُغيثوا بأشد منه.
  • ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾    [التكوير   آية:٢٢]
وما صاحبكم بمجنون) التعريض بعنوان المصاحبة للتنبيه على شناعة الافتراء، كأنه يقول: هذا الذي تزعمون أنه مجنون هو صاحبكم الذي صحبتموه أربعين سنة، وعرفتم عقله وفضله، فكيف تزعمون أنه مجنون؟ أفلا تعقلون؟
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
ياأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) التعرض لعنوان كرمه تعالى، للإيذان بأنه ليس مما يصلح أن يكون مداراً لاغتراره حسبما يغويه الشيطان، ويقول له: افعل ما شئت فإن ربك كريم، قد تفضل عليك في الدنيا وسيفعل مثله في الآخرة، فإنه قياس عقيم، وتمنية باطلة، بل هو مما يوجب المبالغة في الإيمان والطاعة، والاجتناب عن الكفر والعصيان، كأنه قيل: ما حملك على عصيان ربك؟ وذكر الكريم للمبالغة في المنع عن الاغترار، فإن محض الكرم لا يقتضي إهمال الظالم، وتسوية المطيع والعاصي، فكيف إذا انضم إليه صفة القهر والانتقام!!.
  • ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١﴾    [الإنفطار   آية:١١]
  • ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿١٢﴾    [الإنفطار   آية:١٢]
كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون) في تعظيم الكاتبين تفخيم لأمر الجزاء، وأنه عند الله من جلائل الأمور، حيث يستعمل هؤلاء الكرام، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف بالمتقين، وهي أشد آية على الغافلين.
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾    [الإنفطار   آية:١٧]
وما أدراك ما يوم الدين) قال ابن عباس: كل ما في القرآن من قوله: (وما أدراك) فقد أراه، وكل ما فيه قوله: ( وما يدريك) فقد طوى عنه.
إظهار النتائج من 50321 إلى 50330 من إجمالي 51961 نتيجة.