قال الله تعالى:
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾
• "وفي الآية تنبيه على أن إرادة خير الآخرة من غير سعي غرور وأن إرادة كل شيء لا بد لنجاحها من السعي في أسباب حصوله."
قال الله تعالى:
وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
قال رحمه الله: فكرت في قول شيبان الراعي لسفيان الثوري :
يا سفيان عد منع الله إياك عطاء منه لك فإنه لم يمنعك بخلا، إنما منعك لطفا.
فرأيته كلام من قد عرف الحقائق.
(وَأْتُوا بِهِ مُتَشَابِهَا)
قال الطبري رحمه الله في تفسيرها:
وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية تأويل من قال:
وأتوا به متشابها في اللون والمنظر، والطعم مختلف. يعني بذلك اشتباه ثمر الجنة وثمر الدنيا في المنظر واللون مختلفا في الطعم والذوق، هذا في الثمار والمطاعم،
فماذا عن مشاعر الإنسان؟؟ فيها قال سبحانه:
(فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرْ ذَلِكَ اليَومِ وَلَقَّاهُم نَصْرَةً وَسُرُورا )
تخيل أعظم فرحة في حياتك وأشد سرور مر على قلبك مفعما بشيء من اسمه لكنه لا يشبهه في حقيقته بل سرور فوق وصف الواصفين ،
كلما مر عليك سرور تذكر هذا تدبر بإمعان قف معه ، كيف بقلبي هناك ؟!
(وَأْتُوا بِهِ مُتَشَابِهَا)
قال الطبري رحمه الله في تفسيرها:
وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية تأويل من قال:
وأتوا به متشابها في اللون والمنظر، والطعم مختلف. يعني بذلك اشتباه ثمر الجنة وثمر الدنيا في المنظر واللون مختلفا في الطعم والذوق، هذا في الثمار والمطاعم،
فماذا عن مشاعر الإنسان؟؟ فيها قال سبحانه:
(فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرْ ذَلِكَ اليَومِ وَلَقَّاهُم نَصْرَةً وَسُرُورا )
تخيل أعظم فرحة في حياتك وأشد سرور مر على قلبك مفعما بشيء من اسمه لكنه لا يشبهه في حقيقته بل سرور فوق وصف الواصفين ،
كلما مر عليك سرور تذكر هذا تدبر بإمعان قف معه ، كيف بقلبي هناك ؟!
في المعاملات ••
أقل ما يمكن أن تفعله لمن يحبك،
ألاّ تجعله يندم، ألاّ تتيح له الفرص
لإعادة النظر بكل ما فعله لأجلك .
﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾
في العلاقات ••
" إنّ كُنت ولا بُدّ خاسِرًا؛ فإيّاك أن تخسر إنسانًا طيّبًا ذو مَعدنٍ نفيس، إنسانًا تُدرِك بأنه كريم ونبيل،
ستأسَف فيما بَعد أنّك لم تُقَدِّره حَقّ قَدره،
وسيُنهكك البحث عن أشباهِه، ولن تجد ضالتك .
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}
أحيانا تصان هيبتك دون أن تدري تغلق أمامك أبواب لم تلمحها و تصرف عنك نوايا لم يخطر لك وجودها
هناك معارك تدار عنك في صمت و ثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر فأعظم النعم ليست ما يعطى لك بل ما يرفعه الله عنك دون علمك.
(وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ )
عن الله أحدثك ••
مع الله دوما هناك فرصة للتدارك ،
يمكنك إن عدت إليه تصحيح المسار
بل، وتلحق من سبقك ،
بل، وتسبق من كان قبلك ،
لأنه الله.. لا يضيق بابه بعباده .
( ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ )