عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴿٦﴾    [الإنشقاق   آية:٦]
ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا) لما كانت كلمة "إلى" لانتهاء الغاية، فهي تدل على وجوب انتهاء الكدح والمشقة، بانتهاء الحياة، فنرجو من فضل الله تعالى أن يكون الانتهاء إلى السعادة والرحمة بعد الموت.
  • ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴿١٣﴾    [الأعلى   آية:١٣]
ثم لا يموت فيها ولا يحيى) إنما قيل: "ثم" لأن هذه الحالة أفظع من دخول النار نفسها.
  • ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾    [الفجر   آية:١٣]
فصب عليهم ربك سوط عذاب) تسميته سوطا للإشارة إلى أن ذلك بالنسبة إلى ما أُعد لهم في الآخرة بمنزلة السوط عند السيف، والتعبير عن إنزاله بالصب للإيذان بكثرته واستمراره وتتابعه.
  • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [التكاثر   آية:٨]
ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) الآية تهديد عظيم للعلماء، فإنها دلت على أنه لو حصل اليقين بما في التفاخر من الآفة لتركوا، فالويل للعالم الذي لا يكون عاملا بعمله.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١﴾    [الأنفال   آية:١]
فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) ذكر الاسم الجليل في الأمرين لتربية المهابة، وتعليل الحكم، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله تعالى لتعظيم شأنه وإظهار شرفه والإيذان بأن طاعته طاعة لله عز وجل (إن كنتم مؤمنين) أي كاملي الإيمان، فإن كمال الإيمان بهذه الثلاثة: طاعة الأوامر، والاتقاء عن المعاصي، وإصلاح ذات البين.
  • ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴿١١﴾    [الأنفال   آية:١١]
وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام) أتى بـ "على" قصدا للاستعلاء، وفيه إيماء أن قلوبهم قد امتلأت من ذلك حتى كأنه علا عليها، وفي ذلك من إفادة التمكين ما لا يخفى.
  • ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾    [التوبة   آية:١٨]
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) إبراز اهتدائهم مع ما بهم من الصفات الحسنة في معرض التوقُّع، لقطع أطماع الكفرة، فإن المؤمنين مع ما بهم من هذه الكمالات، إذا كان أمرهم دائرا بين: "لعل" و"عسى"، فمال بال الكفرة، وهم على ما عليه من الكفر والإجرام؟ وفي الآية لطف بالمؤمنين وترغيب لهم في ترجيح جانب الخوف على جانب الرجاء، ومنعٌ لهم أن يغتروا بأحوالهم ويتكلوا عليها.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾    [آل عمران   آية:٤١]
قال الله تعالى: ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا ) " لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا ، حتى يذكر الله قائما ومضطجعًا" [تفسير ابن أبي حاتم ]
روابط ذات صلة:
  • ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾    [ق   آية:١٨]
قال الله تعالى: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ • كم شاهدنا ممن أهلكه كلامه ، ولم نر قط أحداً ولا بلغنا أنه أهلكه سكوته ، فلا تتكلم إلا بما يقربك من خالقك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾    [الشمس   آية:٨]
قال الله تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ • إذا أراد الله بعبده خيرا، ألهمه الخير فعمل به، وإذا أراد به السوء، ألهمه الشر فعمل به.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 50331 إلى 50340 من إجمالي 51961 نتيجة.