عرض وقفات التدبر

  • ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾    [الواقعة   آية:١٦]
(متكئين عليها متقابلين) وصف لهم بحسن العِشرة ومنتهى الأخلاق والآداب، أي أن أحدا لا يستدبر أحدا.
  • ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿٢٨﴾    [الواقعة   آية:٢٨]
  • ﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿٢٩﴾    [الواقعة   آية:٢٩]
في سدر مخضود * وطلح منضود) كأنه شبّه ومثّل حال السابقين في التنعم بأكمل ما يتصور لأهل المدن، ومثّل حال أهل اليمين بأكمل ما يتصور لأهل البوادي، إيذانا بالتفاوت بين الحالين.
  • ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿٥٦﴾    [الواقعة   آية:٥٦]
هذا نزلهم يوم الدين) أي: الذي ذكر من العذاب هو ضيافتهم، فإذا كان نزلهم ذلكن فما ظنك بما لهم بعدما استقر لهم القرار في النار؟
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
قد سمع الله قول التي تجادلك) في كلمة "قد" إشعار بأن الرسول صلى الله عليه وسلم والمجادلة كانا يتوقعان أن ينزل الله تعالى حكم الحادثة، ومعنى "سمع" إجابة دعائها، لا مجرد علمه تعالى به... وهذه الواقعة تدل على أن من انقطع رجاؤه عن الخلق، ولم يبق له في مهمة أحد سوى الخالق، كفاه الله تعالى وفرج كربته.
  • ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠﴾    [الحشر   آية:١٠]
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا) بيّن تعالى أن من جاء بعد المهاجرين والأنصار يذكرون السابقين بالدعاء والحمة، فمن لم يكن كذلك، بل ذكرهم بسوء كان خارجا من جملة أقسام المؤمنين بحسب نص هذه الآية، عن عروة قال: قالت عائشة رضي الله عنها: (يا ابن أختي، أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم، فأولئك شرار الخلق عند الله).
  • ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [التغابن   آية:٩]
ذلك يوم التغابن) تخصيص التغابن بذلك اليوم للإيذان بأن الخسارة الحقيقية إنما تكون في الآخرة، فيظهر حينئذ غبن كل كافر اشترى الضلالة بالهدى، وكل مؤمن بتقصيره في الإحسان.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾    [الطلاق   آية:١]
لا تخرجوهن من بيوتهن) إضافتها إليهن وهي لأزواجهن لتأكيد النهي، ببيان كمال استحقاقهن لسكناها، كأنها أملاكهن، وفيه دليل على أن السكنى واجبة لهن.
  • ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿٥﴾    [التحريم   آية:٥]
عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا) فيه إشارة إلى أن تزوج النبي ليس على حسب الشهوة، بل على حسب ابتغاء مرضاة الله تعالى.
  • ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [الملك   آية:٢]
ليبلوكم أيكم أحسن عملا) فيه من الترغيب في الترقي إلى معارج العلوم ومدارج الطاعات والزجر عن نواقضها.
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
وإنك لعلى خلق عظيم) لما كانت أخلاقه الحميدة كاملة، وصفها الله تعالى بأنها عظيمة، وفيها دقيقة أخرى، وهي كلمة "على" للاستعلاء، فدل اللفظ أنه صلى الله عليه وسلم مستعل على خُلق عظيم.
إظهار النتائج من 50311 إلى 50320 من إجمالي 51961 نتيجة.