عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات) ذكر في حق داود آلة الحرب، وفي حق سليمان عليهما السلام آلة السلم، وهي المساكن والمآكل، وذلك لأن دواد قتل الملوك الجبابرة، وهيأ لابنه الملك، وجمع له المال، فكان في زمانه العظمة بالإطعام والإنعام.
  • ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾    [سبأ   آية:٢٤]
قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) ذكر تعالى في الهدى كلمة (على) وفي الضلال كلمة (في) لأن المهتدي كمن ركب جوادا يركضه حيث شاء، والضال كأنه منغمس في الظلام لا يرى شيئا.
  • ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ﴿٣٧﴾    [سبأ   آية:٣٧]
وهم في الغرفات آمنون) فيه إشارة إلى دوام النعيم، فإن من تنقطع عنه النعمة لا يكون آمنا.
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾    [فاطر   آية:١٠]
من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) بيان لما يطلب به العزة، وهو التوحيد والعمل الصالح، أي من أراد العزة فليعمل عملا صالحا فإنه هو الذي يرفع العبد ويشرفه.
  • ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿٢٠﴾    [فاطر   آية:٢٠]
ولا الظلمات ولا النور) جمع "الظلمات" مع إفراد "النور" لتعدد فنون الباطل واتحاد الحق.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾    [فاطر   آية:٢٧]
ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) الآية إشارة إلى علم طبقات الأرض.
  • ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾    [يس   آية:٢٦]
قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون) قال ابن عباس: نصح قومه في حياته، ونصحهم بعد مماته.
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٧﴾    [يس   آية:٤٧]
وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله) عبر عنها بذلك ترغيبا في الإنفاق على منهاج قوله تعالى: (وأحسن كما أحسن الله إليك) فيه إشارة إلى أن البخل قبيح، وأبخل البخلاء من يبخل بمال الغير.
  • ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧٠﴾    [يس   آية:٧٠]
لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين) جعلهم في مقابلة من كان حيا إشعارٌ بأنهم –لكفرهم وعدم تأملهم- أموات في الحقيقة.
  • ﴿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ ﴿٦٩﴾    [الصافات   آية:٦٩]
إنهم ألفوا آباءهم ضالين * فهم على آثارهم يهرعون) لو لم يوجد في القرآن آية غير هذه الآية في ذم التقليد لكفى.
إظهار النتائج من 50281 إلى 50290 من إجمالي 50337 نتيجة.