﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾ ﴾
[فاطر آية:١٠]
من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) بيان لما يطلب به العزة، وهو التوحيد والعمل الصالح، أي من أراد العزة فليعمل عملا صالحا فإنه هو الذي يرفع العبد ويشرفه.
﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿٢٠﴾ ﴾
[فاطر آية:٢٠]
ولا الظلمات ولا النور) جمع "الظلمات" مع إفراد "النور" لتعدد فنون الباطل واتحاد الحق.
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾ ﴾
[فاطر آية:٢٧]
ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) الآية إشارة إلى علم طبقات الأرض.
﴿ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يس آية:٢٦]
قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون) قال ابن عباس: نصح قومه في حياته، ونصحهم بعد مماته.
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٧﴾ ﴾
[يس آية:٤٧]
وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله) عبر عنها بذلك ترغيبا في الإنفاق على منهاج قوله تعالى: (وأحسن كما أحسن الله إليك) فيه إشارة إلى أن البخل قبيح، وأبخل البخلاء من يبخل بمال الغير.
﴿ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[يس آية:٧٠]
لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين) جعلهم في مقابلة من كان حيا إشعارٌ بأنهم –لكفرهم وعدم تأملهم- أموات في الحقيقة.
﴿ إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الصافات آية:٦٩]
إنهم ألفوا آباءهم ضالين * فهم على آثارهم يهرعون) لو لم يوجد في القرآن آية غير هذه الآية في ذم التقليد لكفى.
﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾ ﴾
[الصافات آية:١٠١]
فبشرناه بغلام حليم) لقد جمع في بشارات ثلاث: بشارة أنه غلام، وحليم، وأنه يبلغ سن الرشد؛ لأن الصغير لا يوصف بذلك.
﴿ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الصافات آية:١١٢]
وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين) في ذكر الصلاح بعد النبوة تعظيم لشأنه، وإيماء إلى أنه الغاية لها، لتضمنها معنى الكمال والتكميل بالفعل.
﴿ إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[ص آية:٤٦]
إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار) إطلاق الدار للإشعار بأنها هي الدار الحقيقية، وإنما الدنيا معبر.