عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٥٢﴾    [النور   آية:٥٢]
(ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون) هي جامعة لأسباب الفوز والسعادة، وعن بعض الملوك أنه سأل عن آية كافية شافية، فتُليت له هذه الآية، لأنها جمعت أصول الإيمان والطاعة وأسباب السعادة.
  • ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴿١٣﴾    [الفرقان   آية:١٣]
(وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا) لقد جمع الله على أهل النار أنواع البلاء، حيث ضم إلى العذاب الشديد الضيق، فإن الكرب مع الضيق، كما أن الرَّوح مع السعة، وهو السر في وصف الجنة بأن عرضها السموات والأرض.
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
وإذا مرضت فهو يشفين) نسب المرض إلى نفسه، والشفاء إلى الله تعالى، مع أنها منه تعالى جميعا، لمراعاة الأدب، كما قال الخضر عليه السلام: (فأردت أن أعيبها) وقال: (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما).
  • ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾    [الشعراء   آية:٨٢]
(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين* رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين) قد ابتدأ بالثناء على الله، وذكر بعد ذلك الدعاء، وفيه تنبيه على أن تقديم الثناء على الدعاء من المهمات.
  • ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾    [الشعراء   آية:٩٤]
(فكبكبوا فيها هم والغاوون) (هم) أي: آلهتهم، (والغاوون) وفي تأخير ذكرهم رمز إلى أنهم رأوا آلهتهم المزعومة وهي تهوي إلى قعر الجحيم، ليشاهدوا حالها ومآلها.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
(فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) تنكير استحياء للتفخيم.. وأَسندت الدعوى إلى أبيها، وعللت الجزاء لئلا يوهم كلامها ريبة، وفيه دلالة على كمال عقلها وعفتها.
  • ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾    [لقمان   آية:١٥]
وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به عِلم فلا تطعهما) (عِلم) أي: بالألوهية، عبر عن نفيها بنفي العلم بها، للإيذان بأن ما لا يعلم صحته لا يجوز اتباعه، وإن لم يعلم بطلانه، فكيف بما علم بطلانه؟
  • ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾    [العنكبوت   آية:٢٠]
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة) التعبير عن الإعادة بالنشأة الآخرة، المشعرة بكون البدء نشأة أولى، للتنبيه على أنهما شأن واحد من شؤون الله تعالى، لا فرق بينهما إلا في الأولية والآخرية.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ﴿٣١﴾    [العنكبوت   آية:٣١]
(ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين) حين ذكروا البشرى ما علّلوا، وعلّلوا الإهلاك؛ لأن ذا الفضل لا يكون فضله بِعِوض، والعادل لا يكون عذابه إلا على جُرم.
  • ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾    [الروم   آية:١٧]
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون) قيل لابن عباس رضي الله عنهما: هل تجد الصلوات الخمس في القرآن؟ قال: نعم، وتلا هذه الآية
إظهار النتائج من 50261 إلى 50270 من إجمالي 51961 نتيجة.