عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
(وكان أبوهما صالحا) تدل على أن صلاح الآباء يفيد العناية بأحوال الأبناء.
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾    [الكهف   آية:١٠٨]
(خالدين فيها لا يبغون عنها حولا) أي لا يطلبون التحول عنها؛ إذ لا يتصور أن يكون شيء أعز عندهم منها حتى تنازعهم إليه أنفسهم، وهذا الوصف يدل على غاية الكمال؛ لأن الإنسان في الدنيا إذا وصل إلى أي درجة من السعادة فهو طامع إلى ما هو أعلى منها.
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
(إذ نادى ربه نداء خفيا) قد راعى عليه السلام حسن الأدب في إخفاء دعائه، فإنه أدخل في الإخلاص، وأبعد عن الرياء، وأقرب إلى الخلاص عن لائمة الناس، على طلب الولد في أوان الكبر.
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
(فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) إنما أمرت بذلك لكراهة مجادلة السفهاء، والاكتفاء بكلام عيسى عليه السلام فإنه نص قاطع في قطع الطعن، وفيه دلالة على أن تفويض الكلام إلى الأفضل أولى.
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾    [مريم   آية:٦٢]
(لا يسمعون فيها لغوا) فيه تنبيه على أن اللغو مما ينبغي أن يجتنب عنه ما أمكن.
  • ﴿تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا ﴿٤﴾    [طه   آية:٤]
(تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى (4) الرحمن على العرش استوى) وصفه بالرحمانية إثر وصفه بالخالقية، للإشعار بأن خلقهما من آثار رحمته تعالى، وفيه إشارة إلى أن تنزيل القرآن أيضا من أحكام رحمته.
  • ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾    [طه   آية:١٨]
(قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى) قيل: إنما فصّل ذلك تلذذا بخطاب رب الأرباب، والمقام مقام مباسطة.
  • ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾    [الأنبياء   آية:١٠]
(لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون) فيه بعث لهم على التدبر والتذكر في أمر الكتاب المبين.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنبياء   آية:٣٠]
(أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي) في هذه الآية الكريمة دعوة إلى البحث العلمي في مجال الكون الفسيح ليستدل الإنسان على قدرة الله الباهرة في مخلوقاته.
  • ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾    [الأنبياء   آية:٧٩]
(ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما) هذا يدل على أن خطأ المجتهد لا يقدح في كونه مجتهدا.
إظهار النتائج من 50241 إلى 50250 من إجمالي 51961 نتيجة.