عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾    [الأنبياء   آية:١٠]
(لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون) فيه بعث لهم على التدبر والتذكر في أمر الكتاب المبين.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنبياء   آية:٣٠]
⦁ (أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي) في هذه الآية الكريمة دعوة إلى البحث العلمي في مجال الكون الفسيح ليستدل الإنسان على قدرة الله الباهرة في مخلوقاته.
  • ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾    [الأنبياء   آية:٧٩]
⦁ (ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما) هذا يدل على أن خطأ المجتهد لا يقدح في كونه مجتهدا.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
⦁ (فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات) تعليل لما فُصّل من فنون إحسانه تعالى المتعلقة بالأنبياء المذكورين، أي: كانوا يبادرون في وجوه الخيرات، مع استقرارهم في أصل الخير، وهو السر في إيثار كلمة (في) على كلمة (إلى) المشعرة بخلاف المقصود، من كونهم خارجين عن أصل الخيرات.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿١٤﴾    [الحج   آية:١٤]
⦁ (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار) تصدير الجملة بحرف التحقيق إيذانا بمباينة حالهم لحال الكفرة، وإظهاراً لمزيد العناية بأمر المؤمنين.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿٣٨﴾    [الحج   آية:٣٨]
⦁ (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) هذه بشارة للمؤمنين بأن الله تعالى ناصرهم على أعدائهم، وصيغة المفاعلة للمبالغة، أي: يدافع عنهم مرة بعد أخرى حسبما تجدد منهم الإضرار بالمسلمين.
  • ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾    [الحج   آية:٤٠]
⦁ (ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا) أي ذكراً كثيراً، وهي صفة مادحة للمساجد، خصت بها، دلالة على فضلها وفضل أهلها.
  • ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٤١﴾    [الحج   آية:٤١]
⦁ (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) وصف من الله عز وجل للذين أخرجوا من ديارهم، بما سيكون منهم من حسن السيرة عند تمكينه تعالى إياهم في الأرض، منبئ عن عِدة كريمة، على أبلغ وجه، وعن عثمان رضي الله عنه: "هذا ثناء والله قبل بلاء" .. وفيه دليل على صحة أمر الخلفاء الراشدين؛ لأن الله عز وجل أعطاهم التمكين ونفاذ الأمر مع السيرة العادلة.
  • ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٢٢﴾    [المؤمنون   آية:٢٢]
⦁ (وعليها وعلى الفلك تحملون* ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه) في إيراد قصة نوح عليه السلام إثر قوله: (وعلى الفلك تحملون) من حسن الموقع ما فيه، إذ كانت نجاته ونجاة المؤمنين معه بواسطة الفلك.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٥١﴾    [المؤمنون   آية:٥١]
⦁ (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا) تقديم قوله: (كلوا من الطيبات) كالدلالة على أن العمل الصالح لابد أن يكون مسبوقا بأكل الحلال الطيب.
إظهار النتائج من 50251 إلى 50260 من إجمالي 50300 نتيجة.