عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾    [يوسف   آية:٥٥]
(قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) فيه دليل على جواز طلب الولاية إذا كان الطالب ممن يقدر على إقامة العدل، وإجراء أحكام الشريعة.. وفيه أيضا دليل على جواز مدح الإنسان نفسه بالحق، إذا جُهل أمره.
  • ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿٧٩﴾    [يوسف   آية:٧٩]
قوله: (قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده) دون من سرق، لتحقيق الحق، والاحتراز من الكذب في الكلام، والمتاع: اسم لما ينتفع به.. وما ألطف استعماله مع الأخذ المراد به الاسترقاق.
  • ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾    [يوسف   آية:٨٣]
(فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا) إنما قال هذا؛ لأنه لما طال حزنه، واشتد بلاؤه، علم أن الله سيجعل له فرجا عن قريب؛ لأنه إذا اشتد البلاء وعظم، كان أسرع إلى الفرج.
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
(وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن) ولم يصرّح بقصة الجُب حذرا من خجل إخوته.
  • ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾    [الرعد   آية:١]
(والذي أُنزل إليك من ربك الحق) التعرض لوصف الربوبية مضافا إلى ضميره صلى الله عليه وسلم من الدلالة على فخامة المنزّل، وتشريف المنزل إليه مما لا يخفى.
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ﴿١٢﴾    [الرعد   آية:١٢]
(هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا) تقديم الخوف؛ لما أن المخوف عليه النفس، والمطموع فيه الرزق المرتقب.
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾    [الرعد   آية:٢٨]
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) العدول إلى صيغة المضارع لإفادة دوام الاطمئنان وتجدده، بحسب تجدد المنزل من الذكر.. وفيه إشعار بأن الكفرة ليست لهم قلوب معتبرة حيث لم يطمئنوا بذكر الله.
  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
(يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم) أي بعضها.. ولم تجيء مع (من) إلا في خطاب الكافرين، وقال تعالى في خطاب المؤمنين: (يغفر لكم ذنوبكم) وذلك للتفريق بين الخطابين، فالمؤمنون تغفر لهم جميع ذنوبهم تفضلا وكرما.
  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) قيل: لو قال: أفئدة الناس، لازدحمت عليهم الناس، وأهل فارس والروم.. واستدل به على أن تحصيل منافع الدنيا إنما هي للاستعانة بها على أداء العبادات.
  • ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴿٢٢﴾    [الحجر   آية:٢٢]
(فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه) أبلغ من: سقيناكم؛ لما فيه من الدلالة على جعل الماء معدا لهم ينتفعون به متى شاؤوا، يقال: سقيته إذا كان بيدك، وأسقيته إذا جعلته له سقيا.
إظهار النتائج من 50221 إلى 50230 من إجمالي 51961 نتيجة.