قال الله تعالى:
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )
• "فكلما كان العبد أقوم بحقوق العبودية ؛ كانت كفاية الله له أكمل وأتم، وما نقص منها نقص من الكفاية بحسبه".
قال الله تعالى:
﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾
• هذا تسبيح منه تعالى لنفسه المقدسة، وإرشاد لعباده إلى تسبيحه وتحميده، في هذه الأوقات المتعاقبة الدالة على كمال قدرته وعظم سلطانه .
. عند المساء:
وهو إقبال الليل بظلامه،
. وعند الصباح:
وهو إسفار النهار ضيائه.
قال الله تعالى:
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾
• قال مجاهد رحمه الله وغيره : "نزلت في الصائمين " .
• قال ابن تيمية رحمه الله :
"ومجاهد إمام المفسرين .. وإذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به".
• قال ابن رجب رحمه الله :
من ترك لله في الدنيا طعاما وشرابًا وشهوة مدة يسيرة، عوضه الله عنده طعامًا وشرابًا لا ينفد.
سورة الكهف :
في هذه القصة دليل على أن من فر بدينه من الفتن سلمه الله منها، وأن من حرص على العافية عافاه الله ، ومن أوى إلى الله آواه الله وجعله هداية لغيره، ومن تحمل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب.
قال الله تعالى:
﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾
• ولو علم الله منهم أنهم سألوا ذلك استرشادا وتثبتا لأجابهم ، ولكن علم أنهم إنما يسألون عنادا وتعنتا ؛ فتركهم فيما رابهم.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
• (الحمد لله رب العالمين)، يا لها من كلمة جمعت ما تضيق عنه المجلدات واتفق دون عدة عقول الخلائق ويكفيك أن الله جعلها أول كتابه ، وآخر دعوى أهل الجنة.
قال الله تعالى:
﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾
• العبد لا يستغني عن تثبيت الله له طرفة عين، فإن لم يثبته وإلا زالت سماء إيمانه وأرضه عن مكانهما .
وقد قال تعالى لأكرم خلقه عليه عبده ورسوله :
"وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا"
قال الله تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾
وهذه الآية الكريمة تفيد أن إضلال الله لعباده ليس ظلما منه ولا حجة لهم عليه ، وإنما ذلك بسبب منهم ؛ فإنهم الذين أغلقوا على أنفسهم باب الهدى بعد ما عرفوه فيجازيهم بعد ذلك بالإضلال والزيغ الذي لا حيلة لهم في دفعه.