عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾    [المائدة   آية:٢٧]
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ • أصح الأقوال في تفسير المتقين هنا ، أي : المتقين لله في ذلك العمل بأن يكون عملهم خالصا لوجه الله ، متبعين فيه لسنة رسول الله ﷺ.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾    [طه   آية:١٠٥]
قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجِبَالِ فَقُل يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ • من يستطيع نسف الجبال في لحظة قادر على أن يزيل همك في لحظة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٨﴾    [الحديد   آية:٢٨]
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وفي قوله : " تمشون به" إعلام بأن تصرفهم وتقلبهم الذي ينفعهم إنما هو النور، وأن مشيهم بغير النور غير مجد عليهم ولا نافع لهم؛ بل ضرره أكثر من نفعه وفيه أن أهل النورهم أهل المشي في الناس، ومن سواهم أهل الزمانة ( المرض المستديم ) والانقطاع فلا مشي لقلوبهم ولا لأحوالهم ولا لأقوالهم ولا لأقدامهم إلى الطاعات، وكذلك لا تمشى على الصراط إذا مشت بأهل الأنوار أقدامهم ! وفي قوله : "تمشون به " نكتة بديعة ، وهي أنهم يمشون على الصراط بأنوارهم كما يمشون بها بين الناس في الدنيا، ومن لا نور له فإنه لا يستطيع أن ينقل قدمًا عن قدم على الصراط، فلا يستطيع المشي أحوج ما يكون إليه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٢﴾    [الأنبياء   آية:٤٢]
قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ • هو سبحانه منعم عليهم بكلاءتهم وحفظهم وحراستهم مما يؤذيهم بالليل والنهار وحده، لا حافظ لهم غيره ، هذا مع غناه التام عنهم وفقرهم التام إليه من كل وجه . • وفي بعض الآثار يقول تعالى : "أنا الجواد، ومن أعظم مني جودًا وكرما ؟ أبيت أكلأ عبادي في مضاجعهم وهم يبارزونني بالعظائم" • وفي الترمذي أن النبي ﷺ لما رأى السحاب قال: "هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى قوم لا يذكرونه، ولا يعبدونه" • وفي الصحيحين عنه أنه قال: "لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله، إنهم ليجعلون له الولد، وهو يرزقهم ويعافيهم ". • وفي بعض الآثار: "يقول الله: ابن آدم، خيري إليك نازل، وشرك إلى صاعد، كم أتحبب إليك بالنعم، وأنا غني عنك، وكم تتبغض إلى بالمعاصي، وأنت فقير إلي، ولا يزال الملك الكريم يعرج إلي منك بعمل قبيح.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴿٦٥﴾    [الحجر   آية:٦٥]
قال الله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾ • "وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ" يكون لوط عليه السلام يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم ، وهكذا كان رسول الله ماله يمشي في الغزو ؛ إنما يكون ساقة يزجي الضعيف، ويحمل المنقطع .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ • فانظر إلى هذا الجزاء الذي حصل للمتوكل ولم يجعله لغيره، وهذا يدل على أن التوكل أقوى السبل عنده وأحبها إليه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٨﴾    [الأحزاب   آية:٥٨]
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ • قال الحسن البصري رحمه الله: إياكم وأذى المؤمن فإنّه حبيب ربه، أحب الله فأحبه، وغضب لربه فغضب الله له، وإن الله يحوطه، ويؤذي من آذاه. • وكان ابن عون رحمه الله لا يكرى الحوانيت إلا من أهل الذمة، لما فيه من الروعة عند كرّ الحول". أي لا يؤجر محلاته إلا إلى اليهود والنصارى، خشية أن يتسبب في فزع المسلم عند مطالبته بالأجرة كل عام فيكون قد آذاه.!!
روابط ذات صلة:
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
قال الله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الُاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ نزه الله أهل الآخرة من طلب العلو في الأرض قبل تنزيههم من الفساد؛ لأن ترك الاستعلاء ومحبة الظهور على الخلق والامتياز عليهم أشق على النفوس من ترك كل أنواع الفساد. • عن علي رضي الله عنه قال: إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه ، فيدخل في قوله: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) فتش نفسك وحولك، تجد معركة مستعرة على المكانة والعلو والتكاثر! كم مرة أحببت أن تكون أفضل الجالسين وأشهر الحاضرين وأنبل الزائرين وأذكى المتحاورين وأفصح المتكلمين وأظرف المتحدثين! ان تكون كلمتك أجمل منهم وحديثك أمتع منهم وخطابك أكثر تأثيرا ورأيك أكثر إعجابا وحجتك أقوى وأن يقولوا عنك: هذا أحسنهم، أذكاهم، أظرفهم، أطيبهم، أكرمهم، أشجعهم، أجملهم، هل تمنيت أن تخرج وأنت بؤرة الاهتمام وحديث السمار ومحط الأنظار؟ هذه أيها النائم إرادة العلو. نحن نخسر من الآخرة بقدر هذه المشاعر في قلوبنا الآخرة الكاملة لأولئك الذين سحقوا رغبة التفوق على الغير في نفوسهم يسارعون في الخيرات نعم؛ لكنهم لا يلتفتون للآخرين، ولا لردود أفعالهم، ولا أين هم في سلم الحياة معهم
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾    [البروج   آية:١٤]
قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ﴾ • والرب تعالى يغفر لعبده إذا تاب إليه ، ويرحمه ويحبه مع ذلك؛ فإنه يحب التوابين ، وإذا تاب إليه عبده أحبه ولو كان منه ما كان..
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
قال الله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ • قال ابن رجب رحمه الله : دواء الرياء: " إياك نعبد" ودواء الكبرياء: "إياك نستعين" ودواء الضلال: "اهدنا الصراط المستقيم" فإذا عوفي العبد من مرض الرياء ، والكبرياء ، والضلال شفي من أمراضه وأسقامه وكان من المنعَم عليهم ولا يتم الانتفاع إلا لمن تدبر. • وقال ابن تيمية رحمه الله: هذه الآية جمعت جميع أسرار القرآن، لأن أولها اقتضى عبادته بالأمر والنهي والمحبة والخوف والرجاء ، وآخرها اقتضى عبوديته بالتفويض والتسليم وترك الاختيار. وجميع العبوديات داخلة في ذلك .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 48041 إلى 48050 من إجمالي 51922 نتيجة.