قال الله تعالى:
﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾
• ما تقدمه من أقوال أو أفعال سيبقى لها الأثر بعد موتك كل ذلك مكتوب ومحفوظ إما لك أو عليك ...
إن خيرا فخير ..
وإن شرا فشر؛ فتنبهوا واحسبوا لما تقدمون.
قال الله تعالى:
﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولً﴾
• قال اهل التفسير:
هو دعاء الرجل على نفسه وماله وولده وعند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له نحو اللهم أهلكه، اللهم العنه، ونحو ذلك .
(دعاءه بالخير) أي:
مثل دعائه لربه بالخير لنفسه ولأهله، كطلب العافية والرزق ونحوهما، فلو استجاب الله دعاؤه على نفسه بالشر لهلك، لكنه لم يستجب تفضلاً منه ورحمة.
(وكان الإنسان عجولاً) أي:
مطبوعاً على العجلة يسارع إلى كل ما يخطر بباله لا ينظر إلى عاقبته ، ومن عجلته أنه يسأل الشر كما يسأل الخير.
قال الله تعالى:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
• فهو سبحانه يدبر بدن هذا الإنسان على الوجه الملائم له: مع أن الإنسان لا علم له بوجود ذلك، فكيف يطيق حصر بعض نعم الله عليه أو يقدر على إحصائها، أو يتمكن من شكر أدناها ؟!
قال الله تعالى:
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾
• مخالفة الهوى تقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبره ، فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعاف مافاته من هواه.
(روضة المحبين ١/ ٤٨٤)
قال الله تعالى:
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
• ما رأيتُ شيئا يغذي العقل والروح ويحفظ الجسم، ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى.
قال الله تعالى:
﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾
• دلت الآية أن العبد بحسب إنفاقه للمحبوبات، يكون برُّه، وأنه ينقص من برُّه بحسب ما نقص من ذلك!