قال الله تعالى
﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾
• يُشرع للداعي أن يكون عند دعائه خائِفًا وجلا طامعا في إجابة الله تعالى لدعائه ، فإِنَّهُ إِذا كان عند الدعاء جامعًا بينَ الخَوْفِ والرجاء ؛ ظفر بمطلوبه .
قال الله تعالى:
﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾
• يُشرع للداعي أن يكون عند دعائه خائِفًا وجلا طامعا في إجابة الله تعالى لدعائه ، فإِنَّهُ إِذا كان عند الدعاء جامعًا بينَ الخَوْفِ والرجاء ؛ ظفر بمطلوبه .
قال الله تعالى:
﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾
• قدم ذكر الظالم لئلا ييأس من رحمة الله، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله
قال الله تعالى:
﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
• لا تعلق عملك الصالح على ظروف تنتظرها قم بما في وسعك اليوم، أجرك على حسبك إمكاناتك.
قال الله تعالى:
﴿كِتَابُ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكَ لَيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وليتذكر أولو الْأَلْبَابِ﴾
• ما رأيتُ شيئا يغذي العقل والروح ويحفظ الجسم، ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى.
قال الله تعالى:
﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾
• الظهير المعين ، كما قال الله تعالى:
﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء ۸۸]
فالكافر دائما يُعِينُ على الله، وكل من أعان في باطل على حق فإنه مُعِين على الله، يعني مُعِين للباطل على الحق ؛ لأن الله هو الحق، وهو يحب الحق.
الكافر على ربه ظهير، مُعِينٌ على الله سبحانه وتعالى ، لا لله ، مُعِينٌ عليه لا له ، يعني حرب على الله ، فكلما وجد عدوا لله .. الكافر كلما وجد عدوا لله أعانه على ربه هو أيضًا يشمل من اتصف بهذا الوصف من غير الكفار، كل من أعان على باطل فإنه مُعِينٌ على الله ، ولا لا ؟ كل إنسان يُعِينُ أحدًا في باطل فإنه ظهير على ربه ؛ لأن الله تعالى هو الحق وهو يريد الحق ، فإذا أعنت صاحب باطل على صاحب حق فإنك مُعِينٌ على الله .