قال الله تعالى:
﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾
• لا تحصل النعمة إلا برحمته، ولا يندفع الشر إلا بمغفرته..
فإنه لا سبب للشر إلا ذنوب العباد.
قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾
• فلم يكرم الله عبدا بمثل أن يعينه على ما يحبه ويرضاه ويزيده مما يقربه إليه، ويرفع به درجته.
قال الله تعالى:
﴿فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾
• جمعوا بين السعى والفرار من الفتنة إلى محل يمكن الاستخفاء فيه ، وبين تضرعهم وسؤالهم لله تيسير أمورهم ، وعدم اتكالهم على أنفسهم وعلى الخلق ؛ فلذلك استجاب الله دعاءهم ، وقيض لهم ما لم يكن في حسابهم.
قال الله تعالى:
﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾
"وأشربوا"
لأن قلوبهم كانت يابسة من حب الله.
• اجعل قلبك رطبا من حب الله .
هكذا المعصية إذا تمكنت من القلب، فإنه يشق على صاحبها مفارقتها والإقلاع عنها.
قيل عالج الهوى في أول مراحله فكلما تغلغل و " تشربه " القلب عمى ولو كان الهوى حب بقرة !
. قيل لسفيان بن عيينة :
إن أهل الأهواء يحبون ما ابتدعوه من أهوائهم حبًا شديدًا !
فقال : أنسيت قوله تعالى:
﴿وَأَشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾
. قال القنوجي:
إنما عبر عن حب العجل بالشرب دون الأكل لأن شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتى يصل إلى باطنها.
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
• يقول تعالى ذكره مخبرا عن تلهف ابن آدم يوم القيامة، وتندمه على تفريطه في الصالحات من الأعمال يا ليتني قدمت لحياتي في الدنيا من صالح الأعمال لحياتي هذه التي لا موت بعدها ، ما ينجيني من غضب الله ، ويوجب لي رضوانه.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾
• إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل، هي أشد تأثيرًا في القلب، وأبين قولا لفراغ القلب من مشاغل الدنيا.
قال الله تعالى:
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
• حين تثق بتدبير الرحيم وتطمئن لأقداره وتستمد القوة من يقينك بلطفه فإنك بأعيننا أي نراك ونحفظك ونحوطك ونحرسك ونرعاك.
قال الله تعالى:
﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾
• علاقتك بكتاب الله وتلاوتك الخاشعة المتدبرة هي أعظم سبب بإذن الله في ثبات قلبك وسكينته في هذه الحياة.