قال الله تعالى:
﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾
• قال السعدي رحمه الله ( ففي هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم ، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب إليها ، ولا ينفق إلا وهو منشرح الصدر، ثابت القلب ، يرجو ذخرها وثوابها من الله وحده.
• وقال الوزير ابن هبيرة رحمه الله:
( لو لم يكن للنفاق آفة إلا أنه يورث الكسل عن العبادة ، لكفى به ذما ، فكيف ببقية آثاره السيئة!
يقول الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
• هذا نداء رباني يُسمعك في زمن التيه:
كن أنت النور، ولو أظلمت الطرق، أصلح قلبك، ولو فسد الناس في زمانك.
ليس المطلوب أن تصلح العالم بأسره، بل أن
لا تضيع في الزحام.
أن تتوضأ بإخلاص ، تصلي بخشوع، وتغلق بابك على طاعة ، بينما الفتن تعصف بالخارج.
لا تنظر إلى ضلال الناس نظرة استعلاء، فإن من قال : " هلك الناس" ، فقد أهلك نفسه قبلهم.
لكن انظر إليهم بعين الراحم، لا الحاكم. ابك لحالهم، وادع لهم، وابق واقفا على أبواب الهداية ، علَّ قلبا ضائعا يهتدي بكلمة منك .
فاثبت، فإن الله لا يضيع من اهتدى، ولو سار وحده.
ودع اليأس جانبًا، فالله يخرج من أصل الصخور عيون الماء، فكيف لا يخرج من القلوب نورا ، مهما أظلمت؟
قال الله تعالى:
﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾
• قال ابن كثير رحمه الله:
( أَي : الْحَاكِمُ الْعَادِلُ الْعَالِمُ بِحَقَائِقِ الْأُمُورِ.)
• قال الرازي رحمه الله :
( إشارة إلى أَنَّ حُكْمَهُ يَكُونُ مَعَ العِلْمِ لا مِثْلَ حُكْمِ مَن يَحْكُمُ بِمَا يَتَّفِقُ لَهُ بِمُجَرَّدِ هواه.)
• قال بعض أهل العلم:
( لو أُغلقت الأبواب في وجهك استحضر معنى اسم الله الفتاح القادر سبحانه على فتح ما انغلق من أمرك .
من أعظم الرحمة الفتح فالإنسان قد تغلق عليه أمور دنياه من رزق ومال وشفاء وزوج وذرية وقد تغلق عليه أمور دينه من فتور وانتكاس وتراجع وضعف همة وقسوة قلب وجفاف دمع وعدم ثبات فالله إذا أغلق ولم يفتح حلت المعاناة في حياتنا..
كل هذه المغاليق لا يفتحها إلا الله فالله برحمته يفتح كل مغلق، كما قال أحد السلف:
" إذا لم تستعن بالفتاح ستبقى الأبواب مغلقة دونك ..!"
قال الله تعالى:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
"فسؤال المخلوق للمخلوق، سؤال الفقير للفقير، والرب تعالى كلما سألته كرمت عليه، ورضي عنك وأحبك، والمخلوق كلما سألته هنت عليه، وأبغضك، ومقتك، وقبيح بالعبد المريد، أن يتعرض لسؤال العبيد، وهو يجد عند مولاه كل ما يريد."
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾
• أحيانا نتساءل عن سر المحبة لشخص كريم فتأتي الإجابة في في هذه الآية:
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ ودا "
لا يقاس حب الأشخاص بكثرة رؤيتهم فهناك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾
• أحيانا نتساءل عن سر المحبة لشخص كريم فتأتي الإجابة في في هذه الآية:
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ ودا "
لا يقاس حب الأشخاص بكثرة رؤيتهم فهناك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء.
قال الله تعالى:
﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾
فإن في قلوبهم من الحنق والغيظ عليهم ما يكون قتالهم وقتلهم شفاء لما في قلوب المؤمنين من الغم والهم ، وهذا يدل على محبة الله لعباده المؤمنين، واعتنائه بأحوالهم، حتى إنه جعل -من جملة المقاصد الشرعية- شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم."
الله تعالى:
﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾
"يظهره ويعليه لأن الحق حق حيث كان، ولكنه إذا لم يكن ظاهرا أشبه الباطل لأن من صفة الحق ظهوره فإظهاره تحقيق له من هذا الوجه."
قال الله تعالى:
﴿وَالطُّورِ • وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾
• "وعلى هذا فيكون قد أقسم بسيد الجبال وسيد الكتب ويكون ذلك متضمنا لنبوخذنصر المعظمتين نبوة موسى ونبوة محمد ﷺ"