قال الله تعالى:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾
• لِما خص العابدين بالذكر ؟!
«وجعلناه في ذلك قدوة لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله »
قال الله تعالى:
﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا
• فمن ترك شيئا لله -تهواه نفسه- عوضه الله خيرا منه في الدنيا والآخرة.
فمن ترك المعاصي ونفسه تشتهيها عوضه الله إيمانا في قلبه وسعة وبركة في رزقه وصحة في بدنه مع ما له من ثواب الله الذي لا يقدر على وصفه
قال الله تعالى:
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾
والذي أمر بهذا الرجاء لن يخيب راجيا فانظر إلى فضل النوايا الحسنة.
قال الله تعالى:
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
• قال ابن زيد رحمه الله : نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك ؛ لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.
قال الله تعالى:
﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾
• معنى "خذ العفو"
قال مجاهد: أمر أن يأخذ عفو أخلاق الناس وهو قول الحسن وعروة بن الزبير وقتادة والمعنى اقبل الميسور من أخلاق الناس.
قال الله تعالى:
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾
• قال القرطبي رحمه الله: هو القرآن ..
وسماه روحا؛ لأن فيه حياة من موت الجهل!
• وكان مالك بن دينار يقول: يا أهل القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟!
فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض.
قال الله تعالى:
﴿رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾
فكل مفرط يندم عند الاحتضار، ويسأل طول المدة ولو شيئا يسيرا ليستعتب ويستدرك ما فاته.
قال الله تعالى:
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾
• فتوسل إلى الله تعالى بضعفه وعجزه ، وهذا من أحب الوسائل إلى الله ، لأنه يدل على التبري من الحول والقوة ، وتعلق القلب بحول الله وقوته.