عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
من لطيف التدبر ‏ (فَنَادَى فِي الظلُمَاتِ) ‏حتى في بطن الحوت كان هناك أمل ونحن نفقد الأمل في أبسط الأمور. علق قلبك بالله ولن تخيب بإذن الله. ‏
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾    [يوسف   آية:٦٩]
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
يضطر الناس إلى بثّ ما في قلوبهم لأحبابهم .. ويحتاجون إلى من ينشر الطمأنينة على قلوبهم .. ‏وقد علمنا القرآن الأمرين جميعاً: • ‏شعيب يقول لموسى: ‏﴿لا تخف﴾ • ‏ويوسف يقول لأخيه: ‏﴿فلا تبتئس﴾ • ‏ومحمد يقول لصاحبه: ‏﴿لا تحزن﴾ ‏فصلوات الله وسلامه عليهم.
  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾    [الأعراف   آية:١٧٦]
قال الله تعالى: (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدٍ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ) قال ابن القيم رحمه الله (في خطورة اتباع الهوى ): "أخبر سبحانه أن الرفعة عنده لیست بمجرد العلم. وإنما هي باتباع الحق وإيثاره وقصد مرضاة الله " .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
قال الله تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ سبب ضعف اليقين ميل القلب إلى المخلوق، وبقدر ميله له يبعد عن مولاه وبقدر بعده عن مولاه يَضعُفُ يقينه ، واليقين استقرار العلم الذي لا يتغير في القلب، والسكون إلى الله ثقة به ورضى بقضائه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾    [المؤمنون   آية:٥٥]
  • ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾    [المؤمنون   آية:٥٦]
قال الله تعالى: "أَيَحْسَبُون أَنمَا نُمِدهُم بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نسَارِعُ لَهُم فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لا يشعرون" سئل أحد الصالحين : مالي أرى بعض من يترك الصلاة في نعيم ولا يبتليهم الله ؟ فقال : وهل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة ؟!
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾    [الأنعام   آية:١٢٢]
قال الله تعالى: ( أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْتَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجِ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَفِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) • قال مُحَمَّدِ بْنِ كَعْب القرضي رحمه الله : الكافِرُ حَيُّ الجَسَدِ مَيْتَ القَلبِ وهو قَوْلُهُ : (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ )، يَقُولُ : أَوَمَن كَانَ كَافِرًا فَهَدَيْنَاهُ. • وقال ابْنِ عَبّاس رضي الله عنهما ): أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ﴾ قَالَ: كَانَ كَافِرًا ضَالًا فَهَدَيْنَاهُ، (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) هو القُرْآنُ، (كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ) الكُفْرِ والضَّلالَةِ. • وقال قتادة رحمه الله : ( هَذَا الْمُؤْمِنُ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ بَيِّنَةُ بِهَا يَعْمَلُ وِبِها يَأْخُذُ وإِلَيْها يَنْتَهِي، وهو كِتابُ اللهِ ، وَمَثَلُ الكافر في ضَلَالَتِهِ مُتَحَيَّرُ فِيهَا مُتَسَكَّعُ فيها لا يَجِدُ مِنهَا مَخْرَجًا وَلا مَنفَذَا.)
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾    [آل عمران   آية:١٣٩]
  • ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٧﴾    [النحل   آية:١٢٧]
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾    [فاطر   آية:٣٤]
الحزن من عوارض الطريق ، وليس من مقامات الإيمان ولهذا لم يأمر الله به، بل نهى عنه، كما في قوله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا) (ولا تحزن عليهم ولا تك في ضَيْق مما يمكرون) وهو بلية من البلايا، ولهذا يقول أهل الجنة: (الحمد لله الذي أذهب عنا الْحَزَن )
روابط ذات صلة:
  • ﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾    [الكهف   آية:١٣]
قال الله تعالى: ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالحَقَّ إِنَّهُم فتية آمنوا بربهم ) - قصص القرآن أصدق القصص في الواقع وما تضمنته من دروس وعبر هو الحق تأمل (إِنَّهُم فِتْيَةُ آمَنوا بربهم) - ما أعظم مرحلة الشباب في القيام بالحق والعلم • قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما بعث الله نبيا إلا وهو شاب، ولا أوتي العلم عالم إلا وهو شاب • وتقول حفصة بنت سيرين : يا معشر الشباب، خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني ما رأيت العمل إلا في الشباب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾    [الكهف   آية:٤٥]
قال الله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ قلی هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا) تأمل في المثل : ۱. تشبيه الدنيا بالمطر ينزل من السماء فينبت نباتا جميلاً، لكنه لا يدوم ٢. الدنيا تعجب الناس بظاهرها، فتسر الناظرين وتفرح المترفهين. ٣. سرعة زوال الدنيا (هشيم تذروه الرياح ) ٤. الدنيا فانية ولا تبقى على حال. ه . الحكمة من المثل ليُبصر الناس الفرق بين الدنيا الزائلة والآخرة الباقية.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٣﴾    [الأحزاب   آية:٧٣]
قال الله تعالى: ( لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيمًا ) • "ذِكْرُ النِّسَاءِ فِي الْآيَةِ إِشَارَةٌ إِلى أَنَّ لَهُنَّ شَأْنَا كَانَ فِي حَوادِثِ غَزْوَةِ الخَنْدَقِ مِن إعانَةٍ لِرِجَالِهِنَّ عَلَى كَيْدِ المُسْلِمِينَ وَبِعَكْسِ ذَلِكَ حال نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ". إِ.هـ • وَعَطَفَ (وَيَتُوبَ) على (لِيُعَذِّبَ) : ليَجْمَعَ لهم بين العذابين ؛ لأن في التوبة على الْمُؤْمِنِينَ إرغاما للكُفَّارِ. • وقدم "المنافقين" لأنهم أشد عداوة للمؤمنين من "الكافرين"
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47861 إلى 47870 من إجمالي 51922 نتيجة.