مدح الله من يغفر عند غضبه فقال :
(وإذا ما غضبوا هم يغفرون )
لأن الغضب يحمل صاحبه على أن يقول غير الحق، ويفعل غير العدل ، فمن كان لا يقول إلا الحق في الغضب والرضا دل ذلك على شدة إيمانه وأنه يملك نفسه.
قال الله تعالى اعْلَمُوا أَنَّمَا الحياة الدنيا لَعِبٌ وَلَهُو وَزِينَة وتفاخر بَيْنَكُم ...)
" الدنيا دار التواء لا دار استواء ومنزل ترح لا منزل فرحمن عرفها لم يفرح برخائها ولم يحزن لشقائها."
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم... ﴾
أصول أطوار آحاد الناس في تطور كل واحد منهم
فإن اللعب : طور سِنّ الطفولة والصبا
واللهوَ : طور الشباب
والزينة : طور الفتوة
والتفاخرَ : طور الكهولة
والتكاثر :طور الشيخوخة
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدَّ حُبًّا لِّلَّهِ )
"كلما ازداد إيمان العبد ازدادت محبته لله ، وجه ذلك أن الله سبحانه وتعالى رتب شدة الإيمان"
الله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ ترتيلا )
• "المقصود من الترتيل إنما هو حضور القلب عند القراءة لا مجرد إخراج الحروف من الحلقوم بتعويج الوجه والفم وألحان الغناء كما يعتاده قراء هذا الزمان بل هو بدعة أحدثها البطالون الأكالون ، والحمقاء الجاهلون بالشرائع وأدلتها الصادقة، وليس هذا بأول قارورة كسرت في الإسلام."
قال الله تعالى:
( وَاجْعَل لَي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَرُونَ أخي )
• "وإنما سأل الله أن يجعل له وزيرا إلا أنه لم يرد أن يكون مقصورا على الوزارة حتى يكون شريكا في النبوة، ولولا ذلك لجاز أن يستوزره من غير مسألة."
(وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )
وحقيقة التوكل تكلة الأمور كلها إلى من هي بيده، فمن توكل على الله في هدايته وحراسته وتوفيقه وتأييده ونصره ورزقه، وغير ذلك من مصالح دينه ودنياه تولى الله مصالحه كلها، فإنه تعالى ولي الذين آمنوا .