قال الله تعالى:
﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾
• كل أمل ظفرت به فعقباه حزن إما بذهابه عنك، وإما بذهابك عنه، ولابد من أحد هذين السبيلين إلا العمل لله عز وجل فعقباه على كل حال سرور في عاجل وأجل أما في العاجل ، فقلة الهم بما يهتم به الناس، وأما في الآجل؛ فالجنة.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
• إدامة النظر إلى الشيء تنسج خيوطاً تقيد القلب وتعلقه به، حتى يُكبل القلب ويُصبح أسيرا لما يرى ، ويظن أنه حر طليق !
وإنَّما نَهَى اللهُ نَبِيَّه عن «مَد العين »، ولم ينه عن النظر، لأن المد هو إطالة التأمل والنهي عن أصل النظر ينافي الحكمة من خلق العين والإبصار، فالأرض مليئة بالنعم والأرزاق الممنوحة للخلق، فمنع النظر لها ابتداءً لا يُناسِبُ حِكْمَةَ خَلْق البصر.
قال الله تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
• الصلاة روضة من رياض العبادات فيها من كل زوج بهیج قرآن وذكر ودعاء وتسبيح وتكبير وتعوذ ولهذا كانت هي أفضل العبادات البدنية.ى
قال الله تعالى:
﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
• نام بعضهم عند إبراهيم بن أدهم قال:
فكنت كلما استيقظت من الليل وجدته يذكر الله ، فأغتمّ، ثم أعزي نفسي بهذه الآية:
﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
قال الله تعالى:
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ﴾
•قال ابن القيم رحمه الله:
أشار إلى أنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب
• وقال القرطبي رحمه الله :
إنما قال: "مفتحة" ولم يقل مفتوحة لأنها تفتح لهم بالأمر لا باللمس.
﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾
• أنزلنا نزول حلول واستقرار، لا نزول معبر واعتبار
(دار المقامة): الدار التي تدوم فيها الإقامة، والدار التي يرغب في المقام فيها، لكثرة خيراتها، وتوالي مسراتها، وزوال كدوراتها، وذلك الإحلال (من فضله) علينا وكرمه، لا بأعمالنا، فلولا فضله، لما وصلنا .
قال الله تعالى:
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا﴾
علّم الله جل وعلا عباده في أول هذه السورة الكريمة أن يحمدوه على أعظم نعمة أنعمها عليهم ؛ وهي إنزاله على نبينا ﷺ هذا القرآن العظيم.
قال الله تعالى:
( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى )
• قال ابن خويز منددا في أحكامه:
والتعاون على البر والتقوى يكون بوجوه ؛ فواجب على العالم أن يُعين الناس بعلمه فيعلمهم، ويعينهم الغني بماله، والشجاع بشجاعته في سبيل الله ، وأن يكون المسلمون متظاهرين كاليد الواحدة،
( المؤمنون تتكافؤ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم ) ، ويجب الإعراض عن المتعدي وترك النصرة له ، ورده عما هو عليه.