قال الله تعالى:
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾
• الصدِّيق : الكثير الصدق القائم عليه.
وقيل : من صدّق الله في وحدانيته ، وصدّق أنبياءه ورسله، وصدّق بالبعث ، وقام بالأوامر فعمل بها ؛ فهو الصِّدِّيق.
قال الله تعالى:
﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ﴾
• الله تعالى يمُنّ على العبد بأكثر مما فقد إذا صبر واحتسب ؛
لأن أيوب عليه السلام وهب الله له أهله ومثلهم؛ فاصبر تظفر.
قال الله تعالى:
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾
• في القصة أنواع من العبر :
منها :
أن الإخبار بها من أعلام نبوة رسول الله ﷺ.
ومنها :
أنه لا ينبغي مقابلة أمر الله تعالى بالتعنت ، وكثرة الأسئلة ، بل يبادر إلى الامتثال.
ومنها :
أنه لا يجوز مقابلة أمر الله الذي لا يعلم المأمور به وجه الحكمة فيه بالإنكار. وذلك نوع من الكفر.
ومنها :
أن بني إسرائيل فتنوا بالبقرة مرتين من بين سائر الدواب.
ففتنوا بعبادة العجل،
وفتنوا بالأمر بذبح البقرة
والبقر من أبلد الحيوان، حتى ليضرب به المثل ...
ففى الأمر بذبح البقرة تنبيه على أن هذا النوع من الحيوان الذي لا يمتنع من الذبح والحرث، والسقي، لا يصلح أن يكون إلها معبوداً من دون الله.
قال الله تعالى:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
• أعمال البِر تكفر السيئات وتوجب الغفران والحسنات ولا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئا من أعمال البر، فربما غفر له بأقلها.
قال الله تعالى:
﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾
• في هذا إيذان بأن درجات الثواب تتفاوت حسب تفاوت المراتب في الحب حتى أن صدقة الفقير والبخيل صدقة الغني والكريم ، إلا أن يكونا أحب للمال منهما .
قال الله تعالى:
﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
• وفي هذا فضيلة أهل العلم وأنهم الناطقون بالحق في هذه الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وأن لقولهم اعتبارا عند الله وعند خلقه
قَالَ الله تعالى:
﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾
لتطمئن أفكارنا المبعثرة أَنْ مَا قَدَرَهُ الله لا يمكن لأحد أن يَرُدُّهُ وَمَا لَمْ يقدره لن تَنَالَهُ وَلَوْ بذلت كل الأسباب.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾
• كثير الحلف، فإنه لا يكون كذلك إلا وهو كذاب، ولا يكون كذابا إلا وهو ( مَّهِينٍ ) أي : خسيس النفس، ناقص الهمة، ليس له همة في الخير بل إرادته في شهوات نفسه الخسيسة.
قال الله تعالى :
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾
• ليس الخوف أن يحرمك الله وأنت تطيعه ، إنما الخوف أن يعطيك الله وأنت تعصيه!