عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾    [هود   آية:٦٩]
في المعاملات •• ( فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ..) ( فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ) ما أسرع رزق الله للرجل الكريم .
روابط ذات صلة:
  • ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾    [الفتح   آية:٢٩]
(أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم تراهم ) ومن لم يَسُرُّه مَا يَسُرُّ المؤمنين ويسووه ما يسوء المؤمنين، فليس منهم
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿٥﴾    [الطارق   آية:٥]
قال الله تعالى * ( فلينظر الإنسان مم خلق * ) تنبيه له على حقارة ما خلق منه ؛ ليعرف قدره ، ويترك التكبر والعتو، ويدل لذلك قوله : ( ألم نخلقكم من ماء مهين ) .
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾    [الأنبياء   آية:٦٩]
قال الله تعالى ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ )* لم يأمر شيئًا يطفئها ؛ بل أمر النار ذاتها ، حين يأذن الله بفرجك يأمر حزنك ، مرضك ، فقرك ، خوفك ولا أحد يقدر على هذا غير ربّك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
قال الله تعالى ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كَذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ) يخبر تعالى أن نصره ينزل على رسله ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين عند ضيق الحال وانتظار الفرج من الله تعالى في أحوج الأوقات إلى ذلك .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴿٨٤﴾    [مريم   آية:٨٤]
قال الله تعالى ( * فلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعْدُّ لَهُمْ عَدًّا* ) (فلا تعجل عليهم * ) أي : لا تستبطئ عذابهم وتحب تعجيله وقوله :(نعد لهم عدا) أي : مدة نعمتهم وقبيح أعمالهم ؛ لنصير بهم إلى العذاب إما في الدنيا، وإلا في الآخرة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾    [الروم   آية:٤]
قال الله تعالى *( في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون * ) قد يطول أمد زهو المشركين او يقصر ولكن خذلانهم آت لا محالة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾    [آل عمران   آية:١٤٤]
قال الله تعالى( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم * ) وفي هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يُزعزعهم عن إيمانهم أو عن بعض لوازمه فقدُ رئيسٍ ولو عظُم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٠٤﴾    [النساء   آية:١٠٤]
قال الله تعالى * (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون) " فما بالكم تضعفون وتهنون عند القرح والألم ؟! وقد أصابهم ذلك في سبيل الشيطان وأنتم أصبتم في سبيلي وابتغاء مرضاتي !.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾    [الأعراف   آية:١٧٦]
قال الله تعالى ( وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعناه بها ) قال ابن القيم رحمه الله : أخبر سبحانه أن الرَّفَعَةُ عِنْدَهُ لَيْسَتْ بِمُجَرَّدِ العِلْمِ، فَإِنْ هَذَا كَانَ مِنَ العُلَماء، وإنما هي باتباع الحق وإيثاره وقصْدِ مَرْضاةِ اللهِ . فَإِنَّ هَذَا كَانَ مِنْ أَعْلَمْ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَلَمْ يَرْفَعَهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ وَلَمْ يَنْفَعُهُ بِهِ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يرفع عَبْدَهُ إِذا شَاءَ بِمَا آتَاهُ مِن العِلْمِ، وإن لَمْ يَرْفَعْهُ اللَّهُ فَهُوَ مَوْضُوعُ لَا يَرْفَعُ أَحَدُ بِهِ رَأْسًا، فَإِنَّ الخَافِضَ الرَّافِعَ سُبْحَانَهُ خَفَضَهُ ولَمْ يَرْفَعْهُ ، وَالمَعْنَى لَوْ شِئْنَا فَضَّلْنَاهُ وشَرَّفْنَاهُ وَرَفَعْنَا قَدْرَهُ وَمَنْزِلَتَهُ بِالْآيَاتِ الَّتِي آتَيْنَاهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بعمله بها ، وقالَتْ طَائِفَة : الصَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ :( لَرَفَعْنَاهُ ﴾ [الأعراف : ١٧٦] عائد على الكُفْرِ، والمَعْنِى لَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَا عَنْهُ الكُفْرَ بما مَعَهُ مِن آياتنا، قالَ مُجَاهِد وعطاءٌ: لَرَفَعْنَا عَنْهُ الكُفر بالإيمان وعَصَمْنَاه، وهذا . المعنى حق ، والأول هو مُرَادُ الْآيَةِ ، وَهَذَا مِن لوازم المراد ، وقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ السِّلْفَ كَثِيرًا ما يُنبّهون على لازم معنى الآية فيظنُّ الظّانّ أن ذلك هو المُراد منها )
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47751 إلى 47760 من إجمالي 51922 نتيجة.